«القاهرة الإخبارية»: حزب الله يستهدف لأول مرة مستعمرة شامير على الحدود اللبنانية
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من جنوب لبنان، إن هناك تصعيد مستمر على الجبهة الجنوبية اللبنانية، لافتًا إلى أن الجانب اللبناني ينظر إلى اليوم على أنه يوم الحسم، إما أن تنزلق جبهته نحو مراحل أخطر من المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، أو يتم احتواء الموقف عبر التوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف سنجاب، خلال رسالة على الهواء لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن وقف إطلاق النار في غزة يضمن هدوء الجبهة اللبنانية التي تعاني من عمليات تصعيد كبيرة، حيث أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ عملية تجاه مستعمرة «شامير» على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، المستهدفة لأول مرة منذ بداية التوترات على الجبهة اللبنانية.
وواصل: «هذه المستعمرة تقع في الجهة المقابلة للقطاع الشرقي من الجنوب اللبناني، وهذه العملية جاءت ردًا على استهداف المدنيين في منطقة مرجعيون أمس، وأطلق عشرات صواريخ الكاتيوشا عليها، ولكن هذه الصواريخ لم تكن وحدها على مدار اليوم، بل كانت هناك رشقات صاروخية من الجنوب اللبناني تجاه عدة مواقع».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان إسرائيل شامير
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يزيل عوائق إسرائيلية "مفخخة" جنوبي البلاد
بيروت - أعلن الجيش اللبناني، الأحد 6ابريل2025، أنه أزال "عوائق هندسية مفخخة" وضعها الجيش الإسرائيلي في بلدتي علما الشعب واللبونة جنوبي البلاد.
وقال الجيش، في بيان، إنه "في إطار متابعة الخروقات المستمرة من قبل العدو الإسرائيلي، عملت وحدة من الجيش في منطقتي علما الشعب واللبونة قضاء صور، على إزالة عوائق هندسية كان العدو الإسرائيلي قد وضعها لإغلاق طريق داخل الأراضي اللبنانية".
وأضاف البيان، أن "وحدات الجيش فككت أيضا عبوتَين استخدمهما العدو لتفخيخ هذه العوائق".
ولفت إلى أن "قيادة الجيش تواصل العمل على إزالة الخروقات المعادية بالتنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، فيما يواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على عدة مناطق في لبنان، وانتهاكاته لأمن اللبنانيين".
ولم يهدأ التوتر بين لبنان وإسرائيل على خلفية عدم التزام الأخيرة باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إذ لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من جميع النقاط اللبنانية التي احتلها كما هو متفق عليه، ولا يزال يشن ضربات على الأراضي اللبنانية في خرق سافر للاتفاق.
ولا تزال مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه تتعرض لغارات إسرائيلية بشكل شبه يومي، كما لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة في عدد من النقاط بجنوب لبنان، وتطلق النار على لبنانيين.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل 1381 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.