تفقد الكيميائي محمد علي حسنين نائب الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول للتكرير والتصنيع يرافقه الكيميائية إيمان شاذلي مساعدته للشئون الفنية، شركة السويس لتصنيع البترول، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة  للمتابعة الميدانية للمواقع الإنتاجية فى كافة الأنشطة البترولية. 

خلال الجولة، استعرض الكيميائي هشام فتحي رئيس الشركة  برامج العمل التى تقوم بها الشركة لرفع كفاءتها التشغيلية من خلال تنفيذ خطط تطوير وتحديث جميع الوحدات الإنتاجية، علاوة على تنفيذ مشروعات استثمارية جديدة ومشروعات التوافق البيئى ومشروعات تحسين وترشيد استهلاك الطاقة وتطوير أنظمة السلامة والصحة المهنية الذي انعكست أثاره الإيجابية على تحسين كفاءة الأداء وسلامة العمليات وزيادة كميات الإنتاج والمساهمة الفعالة فى تلبية جانب من احتياجات السوق المحلى من المنتجات البترولية المختلفة ذات الجودة العالية، فضلا عن تشغيل وحدة إنتاج المذيبات العطرية بمجمع الإصلاح لإنتاج منتجات خاصة (مذيب سويسول) لتعظيم الربحية وكذا تجهيز مستودعين لاستقبال المنتجات الخاصة ومنصة شحن لتسهيل عمليات الشحن والتدوال.

 
وأوضح فتحي أنه وفي إطار التعاون المثمر مع شركات الإنتاج لاستلام ومعالجة الخامات المختلفة من شركات (بتروسيلا – نوربيتكو- بتروشهد  وبترو بني سويف) وتكريرها بالشركة،  قامت الشركة بالجهود الذاتية بتجهيز منصة تفريغ سيارات الخام  ومجهزة بطلمبات وشبكة خطوط ومنظومة الإطفاء وعمل التسهيلات اللازمة لربطها بمستودعات الشركة مما تطلب عمل تحديث شامل لموازين الشركة وفقا لاحدث التكنولوجيات.

مراقبة العمليات الإنتاجية بالتكنولوجيا الحديثة


وأضاف أن الشركة تمضى قدماً نحو التحول الرقمى لأنظمة العمل في اطار برنامج شامل للتطوير والتحديث لمواجهة المتغيرات العالمية وأحكام المتابعة والمراقبة على العمليات الإنتاجية ضمن جهود الدولة للتحول الرقمى كأحد الأهداف الرئيسية لرؤية مصر 2030 كما تولى الشركة اهتماماً كبيراً لتدريب العنصر البشرى لاستمرار الأداء المنشود للعاملين والمساهمة والمشاركة المجتمعية لاهالى السويس.
وبدروها، قدمت  المهندسة منال الداوودي مدير عام التطوير والتكنولوجيا بالشركة عرضا توضيحا عن الدور الذي تقوم به الادارة التي تعد واحدة من أهم الإدارات الفنية التى تدعم اتخاذ القرار فى شركات البترول باعتبارها الجهة المسؤلة عن الاستشارات الفنية والاقتصادية المبدئيه اللازمة للتطويروالتحديث وعمل التوسعات للوحدات الحالية وللمشروعات الجديدة مع جميع الادارات الفنية بالشركة للوصول الى أفضل أداء وتعظيم الإنتاج ولتعظيم الربحية ورفع الكفاءة.


وفي نهاية الجولة أشاد الكيميائي محمد حسنين بالتطوير والتحديث لجميع وحدات الشركة ولجميع الانطمة ولجهود العاملين وحثهم علي مواصلة العمل الجاد والالتزام بالتشغيل الآمن من خلال اتباع كافة قواعد السلامة والصحة المهنية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بترول شركة السويس لتصنيع البترول الوزارة هشام فتحي فتحي السويس لتصنيع البترول

إقرأ أيضاً:

السقف المفتوح لتأشيرات العمرة يثير أزمة بين شركات السياحة والوزارة (تفاصيل)

مازال الجدل مستمرا بين شركات السياحة المنظمة لبرامج الحج والعمرة ووزارة السياحة المعنية بوضع الضوابط واللوائح للشركات لضمان سير العملية التنظيمية بشكل صحيح ومنضبط.

ويشهد موسم عمرة 2025 منذ بدايته ارتفاعا في الأسعار بنسبة 40% شملت ارتفاعا في سعر التأشيرة وتذكرة الطيران وخدمات البرنامج المقدم من شركة السياحة للمعتمر.

وتقدم عدد من أعضاء غرفة شركات السياحة بطلب لوزارة السياحة مناشدين الوزارة إصدار قرارات من شأنها أن تحد من ظواهر الاحتكار وخاصة خلال مواسم الحج والعمرة، واستفادة جميع الشركات العاملة من تقديم خدمات برامج الحج والعمرة للمواطنين بشكل عادل دون استحواذ عدد محدد من الشركات العاملة في السوق على تنفيذ أكبر أعداد من البرامج.

وبالفعل قررت وزارة السياحة بعد الموافقة على قرار العمل بنظام السقف المفتوح في الحصول على تأشيرات العمرة دون وجود كوتة لكل شركة، «حصة محددة» عددية والسماح لكل شركة من شركات السياحة العاملة بمراجعة ملفي عمرة لدى وزارة السياحة والآثار خلال كل شهر من أشهر موسم العمرة، دون وجود حد أقصى أو أدنى لكل ملف، وذلك بعد مناقشات للجنة الحج والعمرة مع غالبية شركات السياحة العاملة في تنظيم الحج والعمرة.

وبعد أن تم اعتماد القرار، عادت شركات السياحة العاملة في تنظيم الحج والعمرة تشكو من العمل بنظام السقف المفتوح للتأشيرة الذى تسبب في وجود طلب عشوائي من المواطنين الراغبين في خدمات برامج الحج والعمرة، وهو ما انعكس على ارتفاع أسعار العمرة بنحو% 40 متمثلة في زيادة في سعر تذكرة الطيران والتأشيرة لعدم علم شركات الطيران وشركات السياحة بعدد محدد تسبب في قصور في جاهزيتهم أمام الطلبات العشوائية من المواطنين وبدون موعد محدد.

أزمة السقف المفتوح في موسم عمرة 2025

كما أسهم تأخير موعد بدء موسم العمرة شهرًا ليبدأ في شهر أكتوبر من عام 2024 بدلًا من شهر سبتمبر في زيادة الأسعار.

وأوضح إبراهيم عليوة، عضو غرفة شركات السياحة، في تصريحات لـ «الأسبوع» أن الغرفة تقدمت بطلب، للوزارة لإلغاء العمل بنظام السقف المفتوح الذى أحدث خللا في حجم جاهزية الشركات سواء السياحية أو الطيران، مما كبد المواطن زيادة مادية أيضا، مشيرًا إلى أن السقف المفتوح هو سلاح ذو حدين فهو قرار إيجابي يمنع ظاهرة الاحتكار، وغير موفق من جوانب أخرى.

ولفت «عليوة» إلى أن العمل بنظام السقف المفتوح بمثابة بيئة جيدة لانتعاش الكيانات الموازية والوسطاء وممارسة أعمالهم غير الشرعية بأريحية نتيجة عدم وجود سقف عددي محدد.

وتابع: «اقتراحنا الحالي للوزارة يتضمن المطالبة بفتح السقف لاستقبال 800 ألف شخص فقط وهو كافٍ لمنع عمليات الاحتكار وليس سقفا مفتوحا بلا حد، حيث كان المعمول به في السابق لا يتجاوز الـ 600 ألف جنيه».

اقرأ أيضاًأزمة انتخابات الغرف السياحية القادمة بين عوار القانون ونصوص اللائحة

انتخابات «المطاعم السياحية».. تشكيل مجلس إدارة الغرفة وأسماء المعينين

«عضو غرفة السياحة»: زيادة مرتقبة في عدد الغرف الفندقية وتعزيز الاستثمار أولوية الوزارة لتنفيذ خطة 2030

مقالات مشابهة

  • المشير حفتر يُشيد بجودة تنفيذ المجمع الإداري بدرنة ويؤكد أهمية تطوير القطاعات الخدمية
  • «ناقد فني»: تصريحات الرئيس عن الدراما تعكس توجهًا واضحًا نحو تطوير الإنتاج الفني
  • معهد بحوث القطن يعزز الإنتاجية الزراعية خلال مارس 2025
  • السقف المفتوح لتأشيرات العمرة يثير أزمة بين شركات السياحة والوزارة (تفاصيل)
  • حماية وتنمية البحيرات: زيادة الإنتاجية من الأسماك هذا العام
  • وزير النقل: تنفيذ خطة طموحة وشاملة لتحديث أسطول شركات نقل الركاب والبضائع
  • مصر للألومنيوم: تطوير الشركة يحظى باهتمام شديد من القيادة السياسية
  • القابضة المعدنية: تشغيل الدلتا للصلب بكامل طاقتها الإنتاجية
  • التعليم تؤجل تدريب مقيمي سوق العمل بالمدارس الفنية 2025
  • مدبولي: رفع حالة الطوارئ لجميع الأجهزة والجهات المعنية في إجازة عيد الفطر