نفى الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور مزاعم الصين بأن الفلبين وعدت بإزالة سفينتها العسكرية العالقة "بي آر بي سييرا مادري" من جزيرة أيونجين شول (المتنازع عليها مع الصين) في بحر الفلبين الغربي.

الفلبين تدعو الصين لوقف الأنشطة غير القانونية في مياهها الإقليمية الفلبين: لن نتخلى عن جزيرة أيونجين المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي

وقال ماركوس في تصريح نقلته صحيفة "فيل ستار" المحلية، اليوم الأربعاء "لست على علم بأي اتفاق يقضي بأن على الفلبين أن تزيل سفينتها من أراضيها".

وكانت الصين قد حثت الفلبين أمس الثلاثا على سحب سفينة معطلة أوقفتها عمدا قبل عقدين في جزيرة مرجانية متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، الذي كان مصدر توتر في الأيام الماضية.

يذكر أنه في 1999، أوقفت الفلبين عمدا السفينة العسكرية "بي ار بي سييرا مادري" في الجزيرة المرجانية بهدف تأكيد مطالبها بالسيادة عليها في مواجهة الصين، ومنذ ذلك الحين تشكل السفينة مصدر توتر بين بكين ومانيلا، ويعتمد مشاة البحرية الفليبينية على متنها على تلقي الإمداد للاستمرار.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس الفلبين الفلبين بكين

إقرأ أيضاً:

علماء يتوصلون إلى لقاح يقضي على الخلايا السرطانية

أنقرة (زمان التركية) – توصل علماء بريطانيون إلى تطور جديد سيحدث ثورة في علاج وباء السرطان.

ونجح لقاح السرطان التجريبي، الذي طورته جامعة ييل، في تدمير جميع الأورام لدى 9 مرضى مصابين بسرطان الكلى ووجد أن المرض لم يعد مرة أخرى للمرضى الذين تمت متابعتهم لمدة ثلاث سنوات.

وبحسب تقرير صحيفة “ديلي ميل”، فإن اللقاح، الذي تم تجربته في الفترة بين عامي 2019 و2021، استهدف الخلايا السرطانية المتبقية بعد التدخل الجراحي ودمرها دون الإضرار بالأنسجة السليمة.

وتم تصميم اللقاح، الذي طوره مركز ييل للسرطان ومعهد دانافاربر للسرطان، وفقا للخصائص البيولوجية لكل مريض مما سمح للجهاز المناعي بالتعرف على الطفرات الخاصة بالورم وتدميرها فقط.

وأوضح كاتب الدراسة البروفيسور ديفيد براون أن هدف التجربة كان توجيه الجهاز المناعي مباشرة إلى الخلايا السرطانية مفيدا أن هذا اللقاح مصمم خصيصًا لكل مريض.

يؤدي سرطان الخلايا الكلوية الصافية، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الكلى فتكًا، إلى الوفاة في 85-90 في المئة من المرضى الذين تم تشخيصهم بالمرض، غير أن اللقاح الجديد يبعث بالأمل في منع المرض من العودة.

وخلال التجربة، تم منح 7 جرعات من اللقاح للمرضى التسعة. وتعرفت أجهزة المناعة لدى المرضى على ما يصل إلى 65 في المئة من الطفرات المرتبطة بالسرطان واستجابت لها. ومنع اللقاح المرض تماما من العودة.

ولم يلاحظ أي آثار جانبية خطيرة، غير أنه تم الإبلاغ عن أعراض شبيهة بالإنفلونزا الخفيفة فقط.

تم تطوير اللقاح باستخدام شظايا بروتينية تسمى “المستضدات الجديدة” التي تسمح للجهاز المناعي بالتعرف على الخلايا السرطانية.

وتم تحليل أورام كل مريض وراثيًا والبروتينات الخاصة بالسرطان من ثم إنشاء استجابة مناعية شخصية من خلال توليف الببتيدات للتعرف عليها.

وأكد براون أن رؤية الاستجابة المناعية القوية وطويلة الأمد للخلايا التائية أمر يبعث بالأمل قائلا: “هذا مؤشر على أنه يمكننا جعل الاستجابة المناعية دائمة في مكافحة السرطان “.

تم نشر نتائج الدراسة في مجلة نيتشر، وهي واحدة من أعرق المجلات في عالم العلوم، غير أنه لا تزال هناك حاجة إلى اختبارات أكثر شمولاً لتحديد الفعالية الدقيقة للقاح.

في هذه المرحلة، يتم اختبار اللقاح بالتزامن مع دواء يسمى كيترودا (بيمبروليزوماب)، والذي يعزز الجهاز المناعي. وفي حال نجاح التجربة، فستكون خطوة ثورية في علاج السرطان.

Tags: سرطان الكلىعلاج السرطانلقاح لعلاج السرطان

مقالات مشابهة

  • ليفي: عندما تندلع الانتفاضة الثالثة لا تنسوا أن إسرائيل هي من حرضت عمدا عليها
  • رئيس تحرير الأهرام ويكلي: الإعلام الغربي منحاز لإسرائيل ضد فلسطين
  • توتر جديد بين جزيرة تايوان والصين.. والسبب كابل بحري
  • مصدر إسرائيلي يوضح لـCNN مضمون الاتفاق الجديد مع حماس
  • الصين توجّه إنذارًا شديد اللهجة إلى الفلبين .. لهذا السبب
  • مصدر: اتفاق للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم الأسبوع الماضي
  • مصدر: اتفاق للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين مقابل تسليم 4 جثامين لإسرائيليين
  • البعثة الأممية تناقش مع «اللجنة العسكرية» ظاهرة تفشي «خطاب الكراهية والمعلومات المضللة»
  • علماء يتوصلون إلى لقاح يقضي على الخلايا السرطانية
  • المغرب يتفوق على الصين واليابان ويصبح أكبر مصدر للسيارات إلى أوروبا في 2024