أخنوش يمثل الملك في حفل تخليد الذكرى الثمانين لإنزال بروفانس
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
سان رافاييل (جنوب شرق فرنسا)، (وم ع)
مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الملك محمد السادس، في حفل تخليد الذكرى الثمانين لإنزال بروفانس، الذي جرى اليوم الخميس بسان رافاييل (جنوب شرق)، برئاسة رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون.
وكان رئيس الحكومة مرفوقا خلال هذا الحفل، الذي أقيم بالمقبرة الوطنية لبولوريس بسان رافاييل، بسفيرة المغرب سميرة سيطايل.
ويندرج هذا الحدث في إطار دورة لإحياء الذكريات ذات البعد الدولي حيث تنظم طيلة هذه السنة للاحتفال بالذكرى الثمانين لعمليات الإنزال. ويأتي تكريما لأرواح 350 ألف جندي نزلوا في 15 غشت 1944 في بروفانس، معظمهم فرنسيون وجنود منحدرون من بلدان إفريقية، من بينهم العديد من المغاربة.
وتميز تخليد هذه الذكرى بإلقاء كلمات تكريمية وتوشيح الرئيس ماكرون لثلاثة من قدامى المحاربين الذين قاتلوا إلى جانب الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، من بينهم المغربي العربي جاوا، الذي نال وسام جوقة الشرف بدرجة فارس.
كلمات دلالية أخنوش المغرب انزال بروفانس فرنسا
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أخنوش المغرب فرنسا
إقرأ أيضاً:
رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام مع نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط مجموعة من القضايا الحيوية التي تهم لبنان والمنطقة، وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت.
خلال اللقاء، تم تناول موضوع ضبط الحدود مع سوريا بشكل كامل، حيث شدد نواف سلام على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين لضمان أمن الحدود واستقرار المنطقة.
كما ناقش الجانبان خطة الإصلاح الإداري والمؤسساتي في لبنان، حيث أبدى رئيس الحكومة التزام لبنان بتنفيذ هذه الإصلاحات لتعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد نواف سلام خلال الاجتماع أيضًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، مع التزامها بتطبيق القرار 1701، الذي ينص على وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، ويعزز الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.
وفي سياق متصل، ناقش قائد الجيش اللبناني مع نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، مؤكدًا أهمية التنسيق العسكري بين لبنان والولايات المتحدة لمواجهة التحديات الأمنية وتعزيز الاستقرار في لبنان والمنطقة بشكل عام.