مطران طيبة للكاثوليك يترأس قداس ترقية شماس إلى الدرجة الإنجيلية
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
ترأس الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، قداس منح الدرجة الإنجيلية، وارتداء الثوب الإكليريكي للشماس مايكل إميل، وذلك في كنيسة العذراء الحبل بلا دنس والقديس دانيال كومبوني، بأسوان.
تفاصيل الاحتفالشارك في الصلاة الأب ماركو ناجي، وكيل عام المطرانية، والآباء رعاة الكنيسة، والأباء الكومبونيان، حيث ألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية، انطلاقًا من نص إنجيل القديس لوقا 20 : 9-19.
وتحدث راعي الإيبارشية حول «كهنوت العهد الجديد القائم على التشبه بيسوع المسيح الراعي الصالح»، فهو كهنوت الخدمة، وبذل الذات.
وأشار الأب المطران إلى بعض مراحل حياة الشماس مايكل، الابن الوحيد لوالديه، الذي عاش حياته مثل كل الشباب، حيث أنهى دراسته الجامعية، وقضى عدة سنوات في وظيفة حكومية.
وخلال مسيرة حياته، كانت دعوة الرب له في الكهنوت المقدس، كما أنه التحق بالكلية الإكليريكية، ولأجل تميزه أُختير للدراسة بروما، وحصل على ليسانس في اللاهوت من جامعة الأوربانيانا، بروما. واليوم، نشكر الرب، ونبتهج معه في نوال الدرجة الإنجيلية (الدياكونية).
وفي سياق متصل، شجع الأنبا عمانوئيل الشباب، من أجل الإصغاء إلى دعوة الرب لهم، والاستجابة بشجاعة لندائه واثقين في نعمته.
وفي الختام، شكر نيافة المطران الآباء الكهنة، وأبناء الرعية، على حفاوة الاستقبال، وحسن التنظيم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكاثوليك الكنيسة الكاثوليكية الكنيسة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يكلف الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب إمامًا وخطيبًا لمسجد الفتح برمسيس
قرر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تكليف الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب للعمل إمامًا وخطيبًا لمسجد الفتح بميدان رمسيس، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الخطاب الديني الوسطي ونشر الفكر المستنير.
وعبر صفحته الرسمية بالفيسبوك أعرب الشيخ محمد أبو بكر عن خالص شكره وتقديره لوزير على هذه الثقة الغالية، كما وجه الشكر لصاحب الفضيلة الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني، وفضيلة الشيخ خالد صلاح، مدير مديرية أوقاف القاهرة، على دعمهم المستمر لجهود الأئمة في نشر تعاليم الدين الحنيف.
كما عبّر عن امتنانه لجمهور المصلين في منطقة المنيل وروّاد مسجد صلاح الدين، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها بينهم كانت تجربة ثرية ومليئة بالدعم والمحبة التي ساعدته على أداء رسالته الدعوية بنجاح.
ووجه الشيخ محمد أبو بكر التحية لجميع العاملين بإدارة جنوب القاهرة، مشيدًا بتعاونهم، كما أثنى على زملائه الأئمة والعاملين في المساجد، الذين كان لهم دور كبير في تيسير مهمته الدعوية.
وفي ختام حديثه، دعا الله أن يوفقه في مهامه الجديدة بمسجد الفتح، وأن يكون على قدر المسؤولية في إيصال رسالة الإسلام السمحة، وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية بين المصلين.