المشدد 3 سنوات للمتهم بسرقة 3 مواتير من أعلى عقار بطوخ
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
عاقبت محكمة جنايات بنها، عاطل بالسجن المشدد 3 سنوات، لاتهامه بسرقة 3 مواتير من أعلى عقار، وتهديد صاحبهم بسلاح أبيض "مطواة" بطوخ.
جاء في أمر الإحالة بالقضية رقم 35513 لسنة 2023 جنح مركز طوخ، والمقيدة برقم 2970 لسنة 2023 كلي شمال بنها، أن المتهم "مصطفى ا ف"، 28 سنة، عاطل، سرق المنقولات "3 مواتير"، والمملوكة للمجني عليه "مصطفي محمد"، وكان ذلك ليلًا وبطريق الإكراه الواقع علية حال حمل المتهم الأول سلاح أبيض "كتر".
وتابع أمر الإحالة، أن المتهمين بأن دلفا إلى العقار محل سكن المجنى عليه، معتلين سطح المسكن مستولين منه على المنقولات محل الواقعة، وما أن فاجأهم المجنى عليه حتى أشهر المتهم الأول في مواجهته السلاح الأبيض أنف البيان، مهددا إياه به، وتمكنا بتلك الوسيلة القسرية من بث الرعب في نفسه، حتى تمكن المتهم الثاني بالفرار بالمسروقات، إلا أنه استغاث بالأهالي وتمكن من ضبط المتهم الأول وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
واستطرد أمر الإحالة، أنه أحرز المتهم الأول أداة (كتر) مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محكمة جنايات بنها سرقة محكمة جنايات المتهم الأول
إقرأ أيضاً:
الأدوية الأوروبية ترفض ترخيص عقار لعلاج الزهايمر
رفضت وكالة الأدوية الأوروبية الجمعة، ترخيص عقار لمرض ألزهايمر يعتمد على عقار "دونانيماب"، بدعوى أن مخاطر ضرره المميت تفوق الفوائد المحتملة.
ويعتمد عقار "دونانيماب" على الأجسام المضادة لمساعدة المرضى في المراحل المبكرة من المرض وإبطاء تقدمه، وحصل أصلاً على الموافقة تحت اسم المنتج "كيسونلا" في الولايات المتحدة، واليابان، والصين، وبريطانيا.
ومع ذلك، لا يمكن للعقار إيقاف أو علاج مرض ألزهايمر بشكل كامل، كما أن استخدامه قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة مثل تورم الدماغ والنزيف.
وحتى الآن، لم يعتمد أي دواء في الاتحاد الأوروبي يستهدف بشكل مباشر وقف تطور مرض ألزهايمر. ورغم ذلك، وافقت وكالة الأدوية الأوروبية أخيراً على العنصر النشط "لوكانيماب"، الذي يُعتبر بديلاً محتملاً، إلا أن المفوضية الأوروبية لم تتخذ بعد قراراً نهائياً من هذا الدواء.
كم وقتاً يظل مريض الزهايمر "مستقلاً" مع العلاج؟ - موقع 24قدمت دراسة جديدة من كلية الطب بجامعة واشنطن منظوراً جديداً للتساؤل عن الوقت الذي يستطيع مريض الزهايمر أن يعيش فيه مستقلاً من دون علاج، ثم مع العلاجات الجديدة التي تمت الموافقة عليها حديثاً.
أما "لوكانيماب" فأصدرت الوكالة قي العام الماضي قراراً أولياً برفضه، معتبرة أن خطر الآثار الجانبية الشديدة يفوق الفوائد المتوقعة. لكن بعد تعديل طلب الموافقة، أعادت الوكالة النظر في قرارها في نوفمبر(تشرين الأول) الماضي، حيث خلص خبراؤها إلى أن فوائد الدواء قد تفوق المخاطر لدى عدد محدود من المرضى الذين شملتهم الدراسة.