كشف البنك المركزي المصري عبر المجلة الاقتصادية المتواجدة عبر الموقع الرسمي للمركزي عن إصدار القواعد المنظمة لخدمات ترميز البطاقات على تطبيقات الأجهزة الإلكترونية داخل مصر.

خدمة ترميز البطاقات

واعتمد المركزي المصري في إطار تنفيذ أهداف المجلس القومي للمدفوعات برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحفيز استخدام وسائل الدفع غير النقدي، في 21 فبراير 2023، القواعد المنظمة لخدمات ترميز بطاقات الدفع على تطبيقات الأجهزة الإلكترونية.

وشرح المركزي المصري أنه يتيح خدمة ترميز البطاقات إمكانية تسجيل بطاقات الدفع على تطبيقات الأجهزة الذكية ومن ثم إمكانية إجراء معاملات الدفع اللاتلامسية داخل مصر عن طريق استخدام التطبيقات على هذه الأجهزة الإلكترونية على نقطاع البيع الإلكترونية أو الشراء عبر الإنترنت بطريقة سهلة ومؤمنة.

تفعيل  خدمة ترميز البطاقات

وتابع المركزي أنَّ يتم حاليًا إتمام عمليات الربط الفني بين البنوك والشبكات صاحبة علامة القبول، و بدء تفعيل الخدمة بصورة تجريبية مع أحد البنوك في الربع الثاني لعام 2024.

وشرح الخبير المصرفي وليد عادل في تصريحات لـ«الوطن»، خدمة ترميز البطاقات الائتمانية «Credit Card Tokenization»، موضحًا أنها تقنية أمنية تستخدم لحماية معلومات بطاقات الائتمان أثناء المدفوعات الإلكترونية وتعمل هذه الخدمة على استبدال رقم البطاقة الأصلي بـ «رمز» (token) عشوائي آخر، مما يمنع الوصول إلى المعلومات الحقيقية للبطاقة.

وقدم الخبير المصرفي في السطور التالية المزايا الرئيسية لاستخدام خدمة ترميز البطاقات الائتمانية:

زيادة الأمان

يحمي الترميز البيانات الحساسة للبطاقة من التعرض للسرقة أو الاختراق أثناء عملية الدفع، بحسب الخبير المصرفي.

الخصوصية

لا يتمّ تخزين أو مشاركة رقم البطاقة الأصلي، مما يقلل من المخاطر المرتبطة باختراق قواعد البيانات.

القابلية للاستخدام عبر القنوات المختلفة

يمكن استخدام رموز البطاقات في مختلف قنوات الدفع الإلكتروني كالمواقع الإلكترونية والتطبيقات الهاتفية، وفقًا لقول وليد.

سرعة التنفيذ

عمليات الدفع تتمّ بشكل أسرع وأكثر سلاسة دون الحاجة إلى إدخال معلومات البطاقة في كل مرة.

تقليل المخاطر

يساعد الترميز في تقليل مخاطر الاحتيال والتعرض للمسؤولية القانونية في حالة حدوث اختراق.

وأوضح الخبير المصرفي أنَّ بشكل عام خدمة ترميز البطاقات الائتمانية تعزز الأمان والخصوصية للمدفوعات الإلكترونية وتحسن تجربة المستخدم مما يجعلها ضرورية في بيئة الدفع الرقمي المتطورة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: البنك المركزي المصري المركزي المصري الخبیر المصرفی

إقرأ أيضاً:

أسرع وأكثر دقة.. تقنية بالذكاء الاصطناعي لعلاج أمراض الجهاز الهضمي

طوّر علماء في جامعة كامبريدج، خوارزمية ذكاء اصطناعي تُسرّع معدلات تشخيص أمراض الاضطرابات الهضمية.

ووفق ما نشرته صحيفة "الغارديان" فقد دُرّبت الخوارزمية الجديدة، وجرى اختبارها على أكثر من 4000 صورة مُلتقطة من 5 مستشفيات مختلفة، باستخدام 5 ماسحات ضوئية متنوعة.

مفاجأة طبية.. دواء لمرض وراثي يصبح سلاحاً فتاكاً ضد الملاريا - موقع 24كشفت دراسة حديثة أنه عندما يتناول المرضى دواء "نيتيسينون"، فإن دمهم يُصبح قاتلًا للبعوض المسبب للملاريا.

وجدت النتائج، أن الخوارزمية كانت بنفس فعالية أخصائي علم الأمراض في تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية. والأهم من ذلك، أن خوارزمية التعلم الآلي كانت أسرع بكثير، مقارنةً بأخصائي علم الأمراض.

الاضطرابات الهضمية

يعد مرض الاضطرابات الهضمية حالة من أمراض المناعة الذاتية تؤثر على ما يقرب من 700 ألف شخص في المملكة المتحدة، ولكن الحصول على تشخيص دقيق قد يستغرق سنوات.

يحدث هذا المرض بسبب تناول الغلوتين - الموجود في القمح والجاودار والشعير - وتشمل أعراضه تقلصات المعدة والإسهال والطفح الجلدي وفقدان الوزن، والتعب، وفقر الدم.

علاج جديد بالخلايا الجذعية يمنح أملاً لمرضى الشلل - موقع 24يعد الشلل من أكثر الحالات الطبية تدميراً، حيث يفقد المصابون القدرة على الحركة والاستقلالية في لحظة. وتشكل إصابات الحبل الشوكي تحدياً كبيراً، إذ يعد المسؤول عن نقل الإشارات بين الدماغ والجسم، وعند تعرضه للتلف، تكون فرص التعافي محدودة، ما يؤدي إلى شلل دائم لدى ملايين الأشخاص حول العالم.

يمكن أن يؤدي مرض الاضطرابات الهضمية غير المعالج إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل سوء التغذية، وهشاشة العظام، وفقر الدم والعقم، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض المناعة الذاتية الأخرى.

بدورها، قالت إليزابيث سويلو، استشارية أمراض الدم وأستاذة علم الأمراض بجامعة كامبريدج، وأحد المؤلفين الرئيسيين للبحث: "قد يستغرق الحصول على تشخيص دقيق سنوات عديدة، وفي ظل الضغوط الشديدة على أنظمة الرعاية الصحية، من المرجح أن تستمر هذه التأخيرات".

 وأضافت: "يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على تسريع هذه العملية، مما يسمح للمرضى بتلقي التشخيص بشكل أسرع، وفي الوقت نفسه يخفف الضغط على قوائم انتظار هيئة الخدمات الصحية الوطنية".

وبحسب الدكتور فلوريان جاكل، أحد المشاركين في تأليف البحث، فإن الأمر يستغرق من أخصائي علم الأمراض من خمس إلى عشر دقائق لتحليل كل خزعة "العينة"، في حين أن نموذج الذكاء الاصطناعي يمكنه تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية على الفور.

مقالات مشابهة

  • تحركات الجهاز المصرفي لدعم المسئولية المجتمعية وتمكين ذوي الهمم..تفاصيل
  • الفارسي: ثقافة الدولة الريعية تضاعف الفقر في ليبيا رغم توفر مزايا اقتصادية
  • أسرع روتين للعناية قبل عيد الفطر
  • أسرع وأكثر دقة.. تقنية بالذكاء الاصطناعي لعلاج أمراض الجهاز الهضمي
  • طلاب يبتكرون مركبات أسرع من الصوت بطباعة ثلاثية الأبعاد
  • طرح كحك العيد بأسعار مخفضة لأصحاب البطاقات التموينية| الأسعار وتفاصيل العروض
  • كل ما تريد معرفته عن فيزا البنك الأهلي الائتمانية بالدولار الأمريكي
  • دبي.. القبض على عصابة متخصصة في الاحتيال المصرفي
  • موعد صرف 500 جنيه دعم إضافي لأصحاب هذه البطاقات التموينية
  • التوازن بين حقوق المرضى والأطباء.. نواب يعددون مزايا مشروع قانون المسئولية الطبية بعد إقراره نهائياً