إحتل طيق الشخشوخة الجزائري، المرتبة الأولى عربيا وإفريقيا، في صنف ألذ أطباق لحم الخروف خلال عام 2023.

وحسب تصنيف موسوعة تايست أطلس الدولية، جاء طبق الشخشوخة الجزائري الأول عربيا وإفريقيا و28 عالميا، في صنف ألذ أطباق لحم الخروف.

والشخشوخة هي من أشهر الأطباق الجزائرية “دون منازع” وفي جميع الولايات والقرى والمناطق الجزائرية، يوجد طبق “الشّخْشوخة”.

وهي طبق تقليدي قديم جدا لإذ ويعتبر “معشوق الأكلات التقليدية” و”نقطة الضعف التي لا تقاوم”. حتى إن السياح من أي دولة “يصدمهم” مذاقه.

وطبق “الشخشوخة” مخصص لكل مناسبات الفرح مهما كان نوعها، أعراس وحفلات ختان، ونجاح.

و”الشخشوخة” من المعجنات، وهي عبارة عن عجينة أو رقائق من العجين يتم صنعها من القمح اللين والماء والملح والزيت وتعجن جيدا.

ثم يتم تقطيعها إلى قطع صغيرة على شكل كرات، وتُفتح بعدها بأصابع اليدين وراحتهما. ثم تطهى على “طاجين الشخشوخة”.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

إصدار طوابع بريدية خاصة بالزي النسوي للشرق الجزائري

أشرف وزير البريد و المواصلات السلكية واللاسكية، سيد علي زروقي، رفقة وزير الثقافة و الفنون، زهير بللو، مساء الٳثنين، بقصر الثقافة، على تدشين ووضع ختم اليوم الأول لٳصدار طوابع بريدية خاصة بالزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري الكبير.

ويتعلق الأمر بكل من ” القندورة، والقفطان والملحفة ” التي تم إدرجاها من قبل اليونيسكو ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

و في كلمة ٵلقاها بهذه المناسبة، أشار الوزير أن الترويج للتراث الوطني، عبر إصدار طوابع بريدية توثق للزي التقليدي. والمعالم التاريخية، والشخصيات الوطنية، والمناسبات الجامعة، يندرج ضمن مهام القطاع، بل يعتبر رسالة مؤسساتية.

كما اعتبر أن الطابع البريدي، وبفعل القوة الناعمة التي يحملها، ليس فحسب وسيلة بريدية. بل هو وثيقة ثقافية، وسفير صامت يتنقل عبر الحدود، حاملاً معه ألوان الجزائر، وذاكرتها، وكرامة حرفييها.

وأضاف الوزير، أن إصدار طابع بريدي خاص بتصنيف الزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري الكبير ضمن التراث العالمي لليونيسكو. يجسد التزام القطاع بالمساهمة في حماية هذا الإرث و وسيلة لنقله إلى الأجيال القادمة.

ونوه زروقي، في معرض ٳشادته بالمكسب الثقافي الذي يمثله تصنيف هذا الزي التقليدي على المستوى الأممي، أنه لا يعد مجرد اعتراف جمالي بقطعة نسيج. بل هو تتويج لمسيرة إبداعية طويلة، تعبر عن المرأة الجزائرية.

ودعا الوزير إلى مواصلة جهود تثمين التراث الوطني، ضمن مختلف السياسات العمومية المتعلقة بالإعلام، التعليم، الترويج السياحي.

كما أشرف الوزيران، على تكريم فنانين مبدعين في تصميم الطوابع البريدية، على مر العقود الماضية.

هذا وقد عرفت التظاهرة ٳلى جانب الفعاليات والعروض المبرمجة، تقديم نبذة عن الطوابع البريدية السابقة. التي تناولت الموروث الثقافي المادي واللامادي للجزائر و إقامة معرض للطوابع البريدية.

مقالات مشابهة

  • بابا غنوج وبطاطس بالثوم.. أطباق سحور يوم 28 من رمضان
  • الشيف تيودور فالسر يجلب فن الطهي الفاخر إلى أنانتارا الجبل الأخضر
  • النظام الجزائري يسجن الكاتب بوعلام صنصال 5 سنوات
  • رئيس «فيفا» يعزي في وفاة الجزائري جمال مناد
  • القضاء الجزائري يحكم على الكاتب بوعلام صنصال بالسجن 5 سنوات 
  • 5 سنوات حبسا نافذا للكاتب الجزائري ” بوعلام صنصال”
  • إثيوبيا مهتمة باستيراد النفط الجزائري
  • خبير: الصمود الفلسطيني مستمر ويتطلب قيادة موحدة ودعما عربيا
  • إصدار طوابع بريدية خاصة بالزي النسوي للشرق الجزائري
  • استئناف الحوار الفرنسي الجزائري: خطوة نحو بناء الثقة