أسامة الشاهد: نقص مستلزمات الإنتاج أحد الأسباب الرئيسية في انخفاض الصادرات
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
أكد المهندس أسامة الشاهد عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، على أهمية توافر مدخلات الإنتاج من الخامات والسلع الوسيطة لاستمرار عمل المصانع بكامل طاقاتها الإنتاجية لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير.
وأشار عضو مجلس إدارة الاتحاد في بيان صحفي، أن الأشهر الماضية شهدت صعوبات في استيراد الخامات ومكونات التصنيع من الخارج نتيجة لصعوبات تدبير العملة الأجنبية، ما أدى لتراجع حجم الإنتاج بمعدلات تراوحت في بعض القطاعات ما بين 30-40%، الأمر الذي انعكس على حجم الصادرات المصرية السلعية غير البترولية والتي شهدت تراجعا وفقا للبيانات الرسمية بنحو 17% لتسجل 16 مليار دولار خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري مقابل 19.
وتابع أن تراجع الصادرات غير البترولية خلال هذا العام بعد ما حققته من نمو إيجابي العام الماضي، يحمل دلالات خطيرة على مدى الالتزام بخطة مضاعفة الصادرات المصرية وصولًا للمستهدفات الاستراتيجية المقدرة بنحو 100 مليار دولار سنويًا.
وأكد الشاهد أن القطاعات التصديرية أحد المصادر الرئيسية لتوفير الدولار، وبالتالي يجب أن يكون ضمن أولويات الحكومة والجهاز المصرفي تسهيل الاستيراد لمدخلات الإنتاج وسرعة الإفراج الجمركي عنها.
وتابع: "أي عجز قد يحدث فى الخامات يمنع المصانع المصدرة من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية مع المشترين الأجانب، ما قد يفقدنا العديد من الأسواق التي نجحت الشركات طوال الأعوام الماضية في اكتسابها وبناء علاقات تجارية قوية معها، مؤكدا: "سيكون العودة إلى تلك الأسواق مجددا أمرًا صعبًا"، لافتا إلى المردود السلبي على السوق المحلي من نقص في المعروض يصاحبه ارتفاعا في الأسعار وزيادات في التضخم".
وشدد الشاهد على ضرورة الإسراع بخطة تعميق التصنيع المحلي ومنح حوافز مشجعة لتصنيع المكونات المستوردة محليا، شريطة ألا يتم وضع أي قيود استيرادية على تلك المكونات إلا بعد بدء إنتاج الفعلي للمصانع الجديدة والتأكد من مستويات الجودة والسعر، للحفاظ على تنافسية المنتجات النهائية في الأسواق الخارجية.
وتابع أن سياسات الحد من الواردات في مطلقها دون دراسات متعمقة، لن تحقق الهدف المرجو منها فى ضبط الميزان التجارى وإنما ستعيق حركة التصدير نظرا لصعوبة الحصول على الخامات الضرورية لزيادة الإنتاج ومضاعفة الصادرات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توفير الدولار
إقرأ أيضاً:
رد صيني صاعق على «ترامب».. 34% على كل الواردات
رداً على بدء تطبيق قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرض رسوم بنسبة 25% على السيارات المستوردة، ردت كندا بفرض رسوم مضادة على بعض وارداتها من السيارات من الولايات المتحدة.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، عن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، قوله إن “أوتاوا ستفرض رسوما بنسبة 25% على كل وارداتها من السيارات الأمريكية التي لا يتم إنتاجها وفقا لاتفاق تجارة أميركا الشمالية الذي يضم المكسيك وكندا والولايات المتحدة”.
وأضاف كارني، أن “الولايات المتحدة لم تعد شريكا وديا لكندا، وأن بلاده ستدافع عن مصالحها وسيادتها”.
وتحدث كارني، مع المستشار الألماني أولاف شولتس، وقال: “اتفقنا على تعزيز وتنويع العلاقات التجارية بين كندا وألمانيا، لأننا نواجه الأزمة الناجمة عن رسوم الرئيس ترامب، أصبح وجود شركاء تجاريين موثوق فيهم أكثر أهمية من أي وقت مضى”.
رد صيني صاعق على “ترامب”.. 34% على كل ما يأتي من أميركا
أعلنت وكالة أنباء الصين الرسمية “شينخوا” أن “بكين ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 34 بالمئة على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة، وذلك بدءًا من العاشر من أبريل الجاري”.
في السياق، قال كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي، إن “الرسوم الجمركية الشاملة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي في وقت يتباطأ فيه النمو”.
وقالت “إنه من المهم تجنب الخطوات التي يمكن أن تلحق المزيد من الضرر بالاقتصاد العالمي، وناشدت الولايات المتحدة وشركاءها التجاريين العمل بشكل بناء لتهدئة التوتر”.
وأضافت غورغييفا: “ما زلنا نقوم بتقييم الآثار الاقتصادية الكلية لإجراءات الرسوم الجمركية المعلنة، ولكنها تمثل بوضوح خطراً كبيراً على توقعات النمو العالمي في وقت يشهد فيه النمو تباطؤاً”.
وقالت: “من المهم تجنب الخطوات التي قد تضر بالاقتصاد العالمي أكثر، نحث الولايات المتحدة وشركاءها التجاريين على العمل بشكل بناء لحل التوترات التجارية وتقليل حالة عدم اليقين”.
وأوضحت غورغييفا، أن “صندوق النقد الدولي سيقدم تقييمه للرسوم الجمركية المعلنة عندما يصدر تحديثاً لتوقعات الاقتصاد العالمي خلال اجتماعات الربيع في 21-26 أبريل في واشنطن العاصمة”.
وكان قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن “الرسوم الجمركية الجديدة على السلع المستوردة ستوفر للولايات المتحدة ما بين 6 إلى 7 تريليونات دولار إضافية”.
وأضاف ترامب: “ستزدهر الأسواق، وستزدهر البلاد، هناك دول أخرى استغلتنا لسنوات طويلة”.
وكانت حذرت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نغوزي أوكونجو إفيالا، من “خطر اندلاع حرب تجارية عقب فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة”.
وأعربت عن “قلقها البالغ إزاء احتمال تحول الأمر إلى حرب تجارية مع حلقة من الإجراءات الانتقامية التي ستؤدي إلى مزيد من التراجع في التجارة”، مشيرة إلى أن “الإجراءات التجارية بهذا الحجم قد تؤدي إلى تحويلات كبيرة في التجارة”.
أغنياء العالم يخسرون 208 مليار دولار بـ24 ساعة
خسر أغنى مليارديرات العالم “ما مجموعه 208 مليارات دولار في يوم واحد، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوم الاستيراد على عدد من الدول، وهذا هو رابع أكبر انخفاض في تاريخ مؤشر “بلومبرغ” للمليارديرات”.
ووفقًا لبيانات التصنيف والمواد من وكالة بلومبرغ: “انخفضت الثروة المجمعة لأغنى 500 شخص في العالم بمقدار 208 مليارات دولار يوم أمس الخميس، حيث أدت التعريفات الجمركية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب إلى انخفاض الأسواق العالمية بشكل حاد… الانخفاض في الثروة المجمعة هو رابع أكبر انخفاض في يوم واحد في تاريخ مؤشر بلومبرج للمليارديرات، الممتد على مدى 13 عامًا والأكبر منذ جائحة كوفيد -19”.
وبحسب البيانات، “خسر مارك زوكربيرغ مؤسس “ميتا” (المحظورة في روسييا بسبب أنشطتها المتطرفة)، على الفور 17.9 مليار دولار، أو حوالي 9% من ثروته، بعد انخفاض أسهم ميتا بنسبة 8.96% في تعاملات يوم الخميس، وانخفضت ثروة مؤسس شركة أمازون للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت، جيف بيزوس، بمقدار 15.9 مليار دولار في يوم واحد”.
ويوم أمس الخميس، “تراجعت أسهم أمازون بنحو 9%، وهو أكبر انخفاض في الأسعار منذ أبريل 2022″، وحسبما علقت بلومبرغ، “خسر رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، مالك شركتي تيسلا وسبيس إكس، 11 مليار دولار يوم الخميس مع انخفاض سعر الأوراق المالية لشركة تيسلا بنسبة 5.47%”.