غدًا.. آخر موعد لتسجيل رغبات الالتحاق بكليات المرحلة الأولى 2024
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
تنسيق المرحلة الأولى 2024.. أعلن مكتب التنسيق للقبول في الجامعات والمعاهد، أن آخر موعد لتسجيل رغبات الالتحاق بالكليات والمعاهد ضمن تنسيق المرحلة الأولى 2024 غدًا الجمعة 16 أغسطس.
رابط تسجيل الرغبات في تنسيق المرحلة الأولى 2024وأوضح المكتب أنه يمكن للطلاب الذين لم يسجلوا رغبات الالتحاق بالكليات في تنسيق المرحلة الأولى 2024، التسجيل قبل غلق الموقع من خلال الدخول على موقع التنسيق الإلكترون.
- الخطوة الأولى: الدخول على موقع التنسيق الإلكتروني.
- الخطوة الثانية: اختيار مصدر الشهادة التي حصل عليها الطالب.
- الخطوة الثالثة: إدخال رقم الجلوس الخاص بطالب الثانوية العامة.
- الخطوة الرابعة: كتابة الرقم السري الموجود على استمارة النجاح بالثانوية العامة 2024.
- الخطوة الخامسة: كتابة الرقم التأكيدي الظاهر على الشاشة.
- الخطوة السادسة: الضغط على الخطوة الثانية.
- الخطوة السابعة: كتابة بيانات الطالب الأساسية.
- مراجعة البيانات جيداً.
تنسيق المرحلة الأولى 2024- الخطوة الثامنة: اختيار الرغبات بالترتيب مع التوزيع الجغرافي.
- الخطوة التاسعة: الضغط على جملة الخطوة التالية بعد الانتهاء من ملئ الرغبات.
- الخطوة العاشرة: بعد ملئ الرغبات يتم إعادة تسجيل البيانات مرة أخرى.
- الخطوة الحادية عشر: الضغط على كلمة تسجيل.
- الخطوة الأخيرة: طباعة الاستمارة، واختيار صيغة Microsoft Print To PDF.
الحد الأدنى للقبول في الجامعات بتنسيق المرحلة الأولى 2024وقد حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى لشعبتين العلمي والأدبي، وهي كالتالي:
- مؤشرات الحد الأدنى للقبول في الجامعات بتنسيق المرحلة الأولى 2024 شعبة علمي علوم 371 درجة فأكثر بنسبة 90.48%.
- مؤشرات الحد الأدنى للقبول في الجامعات بتنسيق المرحلة الأولى 2024 للشعبة الهندسية 357 درجة فأكثر بنسبة 87.07%.
- مؤشرات الحد الأدنى للقبول في الجامعات بتنسيق المرحلة الأولى 2024 للشعبة الأدبية 280 درجة فأكثر بنسبة 68.29%.
اقرأ أيضاًآخر موعد لـ التسجيل في تنسيق المرحلة الأولى 2024
مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى 2024 لكليات أدبي
أماكن مكاتب التنسيق في القاهرة 2024 (الخريطة الكاملة)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تنسيق الجامعات تنسيق الكليات تنسيق المرحلة الأولى تنسيق الثانوية العامة 2024 تنسيق الجامعات 2024 تنسيق الكليات 2024 تنسيق الكليات 2024 علمي علوم تنسيق الكليات 2024 أدبي تنسيق المرحلة الأولى 2024 تنسيق المرحلة الاولى 2024 تنسيق المرحلة الأولى 2024 ادبي تنسيق المرحلة الأولى 2024 علمي علوم تنسيق المرحلة الأولى 2024 علمي رياضة فی تنسیق المرحلة الأولى 2024
إقرأ أيضاً:
آخر ما وصلت إليه مفاوضات غزة ومستجدات المرحلة الأولى - لا ضمانات
كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، صباح اليوم السبت 21 ديسمبر 2024، أن تفاؤل حذر يسود حالياً إزاء إمكانية الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس ، وذلك بعدما أحرز الوسطاء تقدُّماً ملحوظاً في المفاوضات الجارية.
وأضافت الصحيفة، أنه "بموجب هذا التقدم، فقد جرى تقسيم الاتفاق المتبلور إلى مرحلتين، مع ترحيل أهمّ الخلافات وأكثرها تعقيداً إلى المرحلة الثانية، ما يعني أن الاتفاق يمكن أن يتحوّل عمليّاً إلى نوع من الهدنة المؤقتة، التي تُستأنف في أعقابها عمليات القتل الإسرائيلية".
ووفقاً للمعلومات المتداولة، ففي المرحلة الأولى، يُفترض أن تطلق حماس سراح الأسرى من النساء والمرضى وكبار السن، في مقابل هدنة مؤقتة يُطلق خلالها أيضاً سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، على أن تُبقي الحركة على الجنود الإسرائيليين إلى الجولة الثانية، والتي يأمل الوسطاء أن تجري فيها مبادلة هؤلاء بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب لجيش الاحتلال من القطاع، وفقاً لما تطالب به حماس".
وتابعت "لكن إسرائيل تتعامل، من جهتها، مع الصفقة باعتبارها فرصة لتحصيل مكاسب واستعادة عدد من الأسرى، في مقابل هدنة مؤقتة، يُصار في أعقابها إلى استئناف الحرب التي لا يريد الائتلاف الحكومي إنهاءها، ربطاً بجدول أعمال خاص بمكوناته من اليمين الفاشي".
وقالت الصحيفة، إنه "مع ذلك، فإن النتائج التي توصّل إليها المفاوضون، ستحظى، وفقاً لما يُتداول، بقبول ظاهر من الجانبَين، على أن تُبقي إسرائيل بموجبها على وجودها العسكري في قطاع غزة ، مع إعادة تموضع وانسحابات جزئية طوال مدة تنفيذ المرحلة الأولى، وهو ما يراه الوسطاء تراجعاً إسرائيلياً معتدّاً به. على أن إعادة الانتشار تلك قد يُستفاد منها لإنعاش الجنود الإسرائيليين المنهكين، فيما لا أحد يمكنه أن يضمن التزام إسرائيل بالمرحلة الثانية؛ إذ إن أكثر المتفائلين في تل أبيب يتحدّثون عن نبضة أولى من التسوية لا تلحقها نبضة ثانية، لا بل إن خبراء ومعلّقين يرون أن المرحلة الأولى نفسها ما زالت محلّ أخذ ورد، وأن هناك احتمالاً معتدّاً به لأن لا تدخل حيّز التنفيذ، في ظلّ استمرار الحكومة الإسرائيلية في تحديث مطالبها وشروطها بشكل متواصل، في ما يمثل اجتراراً لإستراتيجية جرى اتباعها سابقاً لإفشال صفقات كانت في متناول اليد".
وأشارت إلى أن "ذلك يعني أن الحديث عن تقدُّم المفاوضات لا يعني أن الاتفاق بات ناجزاً، رغم كل التفاؤل الذي يُبثّ من جانب الوسطاء وإسرائيل؛ والحذر هنا لا يتعلّق بالجزأين فقط، بل بالجزء الأول الذي جرى تجريده من البنود الخلافية الصعبة".
في المقابل، لا تتفق استطلاعات الرأي لدى جمهور إسرائيل مع إستراتيجية الحكومة؛ إذ بحسب آخر استطلاع للرأي، اعتبر 74% من الإسرائيليين أن هناك ضرورة للتوصّل إلى اتفاق شامل يعيد جميع الأسرى، حتى وإنْ كان الثمن وقف الحرب في غزة.
واللافت في هذا الاستطلاع، أن مطلب استعادة الأسرى مقابل إنهاء الحرب، يحظى بموافقة 84% من ناخبي المعارضة، والأهم بتأييد 57% من جمهور الائتلاف، فيما لا تتجاوز نسبة مَن يؤيّدون صفقة جزئية، الـ10%.
لكن ذلك لا يعني على أيّ حال أن الائتلاف سيجاري جمهوره، وخصوصاً أنه وفقاً لاستطلاعات الرأي المتكرّرة، تراجع ناخبو الشرائح الوسطية عن تأييد أحزاب الائتلاف، وتحديداً الليكود، في اتجاه أحزاب المعارضة، التي باستطاعتها الآن، في حال إجراء الانتخابات، الفوز بغالبية في الكنيست ، من دون أحزاب فلسطينيي عام 1948، في حين تقهقر الليكود وأقرانه والأحزاب الحريدية والصهيونية الدينية إلى ما دون عتبة الغالبية اللازمة للفوز بولاية جديدة.
ويُضاف إلى ما تقدّم، أن عدداً من أحزاب الصهيونية الدينية، وفي المقدّمة منها حزب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، قد لا تحظى بأيّ مقعد في "الكنيست" المقبل، فيما رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت، قد يدخل الندوة النيابية وينافس على الشريحة الناخبة نفسها، حاملاً تجربة سابقة في الائتلاف مع أحزاب الوسط والمعارضين، وأيضاً مع أحزاب تمثّل فلسطينيي الداخل.
وفي ما يتعلّق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الذي يَمثل عدّة مرات في الأسبوع أمام المحكمة على خلفية اتهامه بقضايا رشى وفساد واحتيال، فهو لا يجد في إنهاء الحرب في غزة ما يفيد محاكمته، بل إن استمرار الحرب يُعدّ جزءاً لا يتجزّأ من إستراتيجيته الدفاعية، كونه يدرك أن وقوفه في قفص الاتهام بصفته رئيساً سابقاً للحكومة أو لحكومة مستقيلة، يغري القضاة الذين يعدّهم أعداء ومتربصين به، لإدانته، في حين أن بقاءه رئيساً فعليّاً للحكومة، في ظلّ استمرار الحرب، من شأنه أن يبطّئ توثّب القضاء لإدانته.
وأضافت الصحيفة "وتشير المعطيات إلى أرجحية معتدّ بها لأن تنجح المفاوضات في التوصّل إلى اتفاق على الجزء الأول من صفقةٍ لتبادل الأسرى، تفيد الأطراف كافة بلا استثناء، ومن بينهم نتنياهو وائتلافه، كونها ستخفّف ضغوط الجمهور عليه وتنزع عنه - وإنْ مؤقتاً وفي ظلّ محاكمته - صفة التطرّف وإرادة استمرار الحرب على خلفية مصالح سياسية وشخصية. أما المرحلة الثانية من الصفقة، والتي رُحِّلت إليها كل الخلافات الصعبة والمستحيلة، فتكتنفها شكوك كبيرة جداً".
المصدر : وكالة سوا - صحيفة الأخبار اللبنانية