بريطانيا تحقق مع منظمة إغاثة أرسلت أموال إلى اليمن
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
يمن مونيتور/ لندن/ خاص:
قالت الحكومة البريطانية، يوم الأربعاء، إنها بدأت التحقيق مع مؤسسة إغاثة بسبب مخاوف بشأن الأموال المرسلة إلى اليمن.
وقالت هيئة الأعمال الخيرية في المملكة المتحدة في بيان –أطلع عليه “يمن مونيتور”- إنه يجري التحقيق مع مؤسسة سبأ للإغاثة والتنمية المحدودة التي تأسست في 2013 وتهدف لتحفيف حدة الفقر في اليمن.
وفتح التحقيق في يوليو/تموز الماضي.
وفي عام 2023 ، فتحت الهيئة التنظيمية البريطانية “قضية امتثال في مؤسسة سبأ للإغاثة والتنمية المحدودة بعد تلقي شكاوى بشأن الاستخدام النهائي للأموال الخيرية المرسلة إلى اليمن”.
وفيما أرسلت أموال خيرية إلى اليمن، ويساور هيئة المؤسسات الخيرية البريطانية “القلق لأن الأمناء لم يقدموا بيانا كافيا عن هذه الأموال”-حسب ما أفاد البيان.
وأضاف: هناك أيضا مخاوف بشأن عمليات العناية الواجبة للمؤسسة الخيرية فيما يتعلق بعملها مع المنظمات الشريكة في اليمن.
ولا يعرف تفاصيل القضية وما إذا كانت مرتبطة بتجفيف وصول الأموال إلى جماعة الحوثي المسلحة والمنظمات المرتبطة بها. ولم تصنف المملكة المتحدة الحوثيين كجماعة إرهابية بَعد لكنها فرضت عقوبات على بعض قادتها.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: اليمن بريطانيا منظمة إغاثة إلى الیمن
إقرأ أيضاً:
سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات شهر رمضان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.
وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.
وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.
وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.
وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.
وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.
وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.
وشددت على أن قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج. كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.