قصف مدفعي إسرائيلي من العيار الثقيل يستهدف مجرى نهر الليطاني وأطراف بلدة دير ميماس جنوب لبنان
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
لبنان – استهدف الجيش الإسرائيلي بقصف مدفعي من العيار الثقيل مجرى نهر الليطاني وأطراف بلدة دير ميماس جنوب لبنان.
أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، بأن حريقا اندلع في بلدة ديرميماس وعلى تلة لوبيا خارج بلدة القليعة، وذلك جراء القصف الإسرائيلي الذي طال المنطقة.
كذلك، أقدم الجيش الإسرائيلي على إلقاء قنابل مضيئة فوق بلدة مركبا، كما استهدف أيضا منزلا في بلدة عيتا الشعب.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط قتيلين و4 جرحى في غارة إسرائيلية على بلدة مرجعيون جنوب لبنان.
وهكذا، تعيش المنطقة على صفيح ساخن وسط حالة من ترقب رد إيراني محتمل على اغتيال إسماعيل هنية في العاصمة طهران بعد أن وجه “الحرس الثوري الإيراني” أصابع الاتهام إلى تل أبيب في ضلوعها بالجريمة وأشرك معها واشنطن في هذا الأمر.
بالإضافة إلى ترقب كبير لاحتمال توسع الصراع بين الفصائل اللبنانية وإسرائيل إلى حرب شاملة، عقب اغتيال القيادي فؤاد شكر بغارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
3 غارات صهيونية على الناقورة جنوب لبنان
الثورة نت/وكالات شن طيران العدو الصهيوني الحربي ، اليوم الخميس، ثلاث غارات استهدفت مركزا للهيئة الصحية الإسلامية التابع للدفاع المدني اللبناني، في بلدة الناقورة جنوب لبنان. ونشر الدفاع المدني اللبناني مشاهد لآثار القصف الصهيوني الذي استهدف مركزه المستحدث في الناقورة، والذي أدى إلى تدميره وتضرر مركبتي إسعاف وإطفاء. وقال الدفاع المدني اللبناني في بيان، إن “العدو الإسرائيلي استهدف فجر اليوم بثلاث غارات عدوانية المركز المستحدث للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة الناقورة، مما أدى إلى تدميره بشكله كامل وتتضرر سيارتي إسعاف وإطفاء”. وأضاف البيان، أن “هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة خروقات يومية واعتداءات حيث يستكمل العدو الاسرائيلي سلسلة إجرامه التي بدأها في حربه الأخيرة على لبنان”. من جهة أخرى، أطلق جنود جيش العدو الإسرائيلي النار برشقات رشاشة باتجاه محيط بلدة الغجر على الحدود جنوب لبنان. يذكر أنه رغم انتهاء مهلة سحب العدو الإسرائيلي لقواتها من جنوب لبنان بموجب وقف إطلاق النار في 18 فبراير، أبقى على وجود قواته في خمس نقاط استراتيجية في جنوب لبنان على امتداد الحدود، ما يخوله الإشراف على البلدات الحدودية اللبنانية والمناطق المقابلة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة للتأكد “من عدم وجود تهديد فوري”، حسبما تزعم. وبشكل شبه يومي، يقوم جيش العدو الإسرائيلي بخروقات كبيرة لاتفاق وقف إطلاق النار، ويهاجم بلدات حدودية في الجنوب وكذلك في شرق لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مع تحليق مكثف لطائراته الاستطلاعية فوق مناطق مختلفة من لبنان.