حزب الله يدك “كريات شمونة” بالـ”كاتيوشا”.. وإعلام العدو يقر بإصابات مباشرة
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
الثورة نت/..
نفّذت المقاومة الإسلامية في لبنان- حزب الله، اليوم الأربعاء، عدّة عملياتٍ ضد أهدافٍ تابعة العدو الصهيوني، عند الحدود مع فلسطين المحتلة، وذلك دعماً لقطاع غزّة ومقاومته، ضمن جبهة الإسناد المُستمرّة منذ الثامن من أكتوبر الماضي.
وفي أحدث عملياتها، دكت المقاومة اللبنانية مستوطنة ”كريات شمونة”، بِصليات من صواريخ “الكاتيوشا”، رداً على اعتداءات العدو الصهيوني على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصاً في بلدة العباسية.
بدورها، أكّدت “القناة 12” الصهيونية، وقوع إصابات مُباشرة وسط “كريات شمونة” في إثر إطلاق صواريخ من جنوبي لبنان.
كما نشب حريق في محيط محطة حافلات شركة “إيجد” داخل المستوطنة؛ من جرّاء القصف الصاروخي من لبنان.
في سياقٍ متصل، طلب رئيس بلدية “كريات شمونة”، أفيخاي شتيرن، من المستوطنين أن يبقوا قرب الأماكن المحمية من هذه اللحظة وحتى إشعارٍ آخر.
وفي وقتٍ سابق، شنّ مجاهدو المقاومة هجوماً جوياً بأسراب من المسيّرات الانقضاضية على تجمّعٍ مُستحدث لجنود العدو في شمال “أبيريم”، والتي أصابت أهدافها بدقة.
كذلك، استهدفت المقاومة التجهيزات التجسسية في موقع المطلة بالأسلحة المناسبة، محققةً إصابةً مباشرة، ما أدّى إلى تدميرها.
كما استهدف مجاهدو المقاومة تجمّعاً لجنود العدو، في “حرج شتولا” بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه إصابة مباشرة.
واستهدفوا أيضاً موقع البغدادي، وثكنة زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وذلك بالأسلحة الصاروخية، محقّقين إصابةً مباشرة في الموقعين.
وفي تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة كذلك، استهدفت المقاومة موقع “الرمثا” بالأسلحة الصاروخية، وأصابته إصابةً مباشرة.
في غضون ذلك، قصف الطيران الحربي الصهيوني بلدات عديدة منها، بليدا، حولا، وأطراف بلدة الطيبة.
وفي وقتٍ سابق اليوم، استهدفت طائرات العدو بلدة عيتا الشعب، وفق الميادين.
وأفادت أيضاً، بشن العدو غارة من مسيّرة صهيونية، استهدفت مفرق العباسية قضاء صور، ما أدّى إلى تضرر بعض المركبات ووقوع إصابات في المكان.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، أنّ الغارة التي استهدف فيها العدو الصهيوني مفرق بلدة العباسية قضاء صور، أدّت إلى إصابة 17 شخصاً بجروح بينهم أربع إصاباتهم حرجة.. مشيرةً إلى أنّه جرى توزيعهم على مستشفيات المنطقة لتلقّي العلاجات السريعة.
وتأتي عمليات المقاومة اللبنانية المستمرة في ظلّ ترقّب صهيوني واستنفار عسكري كبير لرد حزب الله على عدوانه على الضاحية الجنوبية لبيروت واغتياله القائد الجهادي الكبير فؤاد شكر.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: کریات شمونة
إقرأ أيضاً:
“المكتب الإعلامي بغزة”: العدو حول رفح الى منطقة عمليات عسكرية مغلقة
متابعات ـ يمانيون
كشف المكتب الإعلامي الحكومي إن العدو الصهيوني حول محافظة رفح إلى “منطقة عمليات عسكرية مغلقة”، عازلاً إياها تماماً عن باقي محافظات قطاع غزة.
وقال المكتب الحكومي في بيان أن رفح منطقة حمراء، ويمضي العدو في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين العزل، ومتسبباً في تدمير ممنهج وشامل للبنية التحتية والمرافق الحيوية والمنازل السكنية، ما يجعل المدينة غير صالحة للحياة.
واضاف البيان: رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بتاريخ 19 يناير 2025، فإن آلة القتل للعدو لم تتوقف، ولا تزال تسفك دماء الأبرياء، وقد سجلت وزارة الصحة استشهاد العشرات خلال الأيام الماضية.
وجاء في البيان: إن رفح التي تبلغ مساحتها 60 كم2، ويسكنها قرابة 300 ألف نسمة، وتمثل نحو 16% من مساحة قطاع غزة؛ تعكس حجم مأساة مهولة.
وقال: “المستشفيات فجرها العدو، الشوارع مجرّفة، المباني مدمّرة، المساجد والأسواق والميادين العامة أُبيدت بالكامل، وقد أعلن عن ذلك رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي المدينة “منطقة منكوبة”، في ظل ما تعرضت له من تهجير قسري ودمار شامل لم تسلم منه لا المنازل ولا البشر”.
ولفت إلى أن العدو دمر أكثر من 90% من منازل رفح بشكل كامل، أي ما يزيد عن 20 ألف بناية تحتوي على أكثر 50 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى تدمير 22 بئر مياه من أصل 24 بئر، بينها “بئر كندا” الرئيسي ومضخات التوزيع، مما حرم عشرات آلاف العائلات من المياه الصالحة للشرب.
وتعرضت المحافظة إلى تدمير طال أكثر من 85% من شبكات الصرف الصحي بهدف تخريبها، ما حوّل المدينة إلى بيئة موبوءة قابلة لتفشي الأوبئة والأمراض، إضافة إلى تدمير وتجريف 320 كم طولي من الشوارع بشكل كامل.
وقد خرج 12 مركزاً طبياً عن الخدمة بشكل كامل، أبرزها مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار الذي قام الاحتلال بتفجيره من خلال روبوت متفجر، وكذلك تدمير مستشفى الولادة، والمستشفى الإندونيسي، وكذلك تدمير ثمان مدارس ومؤسسات تعليمية بشكل كامل، وأضرار جسيمة لحقت بما تبقى من مدارس ومؤسسات تعليمية، كما ودمر العدو أكثر من 100 مسجد بشكل كامل أو بليغ غير صالح للعبادة، وتجريف عشرات آلاف الدونمات الزراعية، وإبادة كاملة للأشجار والدفيئات الزراعية، وتدمير 30 مقراً من أصل 36 في المحافظة، بما فيها المقر الرئيسي لبلدية رفح، وعلى الحدود مع مصر قام الاحتلال بتدمير منطقة بطول 12,000 متر، وبعمق من 500 إلى 900 متر، أدت إلى محو 90% من الأحياء السكنية، لاسيما في أحياء السلام والبرازيل والجنينة ومخيم رفح.
وأشار إلى أن إغلاق معبر كرم أبو سالم لأكثر من شهر متواصل فاقم من الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق، ومنع وصول الوقود اللازم لتشغيل ما تبقى من مضخات المياه، فضلاً عن منع دخول قطع الغيار الضرورية لإصلاح ما دمره العدوان، ما ضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني الذين يعيشون في ظروف مأساوية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
ودعا بيان المكتب الإعلامي الحكومي للضغط على جيش العدو للانسحاب من محافظة رفح لتمكين عودة الأهالي لما تبقى من أطلال منازل.
كما طالب بتوفير ممرات آمنة لإغاثة أهالي محافظة رفح المحاصرين والذين يهددهم العدو بالقنص والقتل والإبادة.
ودعا إلى إرسال بعثات لتقصي الحقائق حول جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو في محافظة رفح.
وقال إن محافظة رفح المعزولة تماماً لم تُقصف فقط، بل تم تدميرها ومحوها بشكل منهجي، في مشهد يعكس نية العدو المبيتة لإفراغ الأرض من أهلها وتغيير معالمها الجغرافية والديموغرافية.