قال الدكتور عبدالغني العيادي، المحلل السياسي، إنه لم يكن للوبي أو للسلطة الناعمة الإسرائيلية هذه المكانة في الولايات المتحدة الأمريكية كما بالاتحاد الأوروبي لتغير الوضع، فالأخير حاسم وصارم في مسألة الضغط السياسي، لأنها تعد آلية من آليات الديمقراطية.

وأضاف، هناك قوى خارج القوى السياسية الضاغطة مثل الشركات والقطاعات الاقتصادية العظمى والكبرى التي تقود العالم، ولها قوى ضاغطة داخل أروقة الاتحاد الأوروبي والبرلمانات الوطنية.

وأضاف العيادي، خلال مداخلة ببرنامج «مطروح للنقاش»، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا الضغط لا يبدو له تأثير كبير على الموقف الأوروبي، فالموقف الأوروبي حتى الآن كائتلاف دول هو موقف متزن ويراعي المصالح الإنسانية والوطنية للفلسطينيين، كما يراعي المصالح الإسرائيلية والأمنية والاقتصادية، وهو شريك اقتصادي كبير.

وتابع: «من ناحية النتيجة المتوقعة من هذا الضغط، لا يمكن أن نتحدث عن انتصار أو عدم تقدم إسرائيل، هناك ضغط حقيقة، وهو آلية من آليات الديمقراطية، لكن هناك آليات للمحاسبة والشفافية وقوانين صارمة على هذا النطاق».

وواصل: «الدول التي تدعم بشكل مطلق القضية الفلسطينية، وإن كان لها أيضا مواقف تجاه إسرائيل لأنهم شركاء اقتصاديون، وهذا يدخل في دائرة السلطة الناعمة للضغط الاقتصادي خاصة في الشركات المالية، فضلا عن هذه الدول هناك دول مختلفة مثل ألمانيا وإنجلترا».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل فلسطين الاحتلال

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري لـ الإسرائيليين: مصر إذا تحركت فلن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل

قال الإعلامي مصطفى بكري، إن القراءة الموضوعية لما يحري الآن في المنطقة تؤكد أننا أمام خطر داهم، يجب علينا التركيز والالتفات إليه جيدًا.

وأكد مصطفى بكري، خلال حلقة برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن تحركات إسرائيل تأتي نتيجة لهدفها الأولي وهو الدولة الموعودة من النيل إلى الفرات، متابعا: «يعني سوريا لا فيها حزب الله ولا فيها حماس ولا فيها أي حد، ولكن الجيش الإسرائيلي بيضربها وبيتعمق في ضربها بهدف أنه يمنع أي هجوم قد يحدث ضد إسرائيل في المستقبل».

وتابع: «دمر سوريا والعراق وممكن يضرب إيران، ولو ضرب إيران هيلتفت لمصر، ولكن ينسى الإسرائيليون أن الشعب المصري اليوم على قلب رجل واحد».

وقال «بكري»: «لا يهمني الخونة والأبواق الإعلامية التي تقول: «مفيش حاجة اسمها القضية الفلسطينية ومفيش حاجة اسمها فلسطين»، هذه الأصوات باعت نفسها لأجهزة مخابرات أخرى، وتستخدم ألسنتها لضرب مصر التي لا تلتفت له ولأمثاله.

وفي رسالته لـ إسرائيل قال مصطفى بكري: «هنا القاهرة»، هنا ستعلمون معنى الجيش القوي والقائد الحكيم، الذي ظُلِم كثيرا وهُوجم كثيرا، وتعرض لانتقادات كثيرة بسبب القرارات التي اتخذها لتطوير الجيش وتنمية البلاد».

وأكمل: «وها قد جاءت اللحطة التي يدرك فيها الجميع إن كل قرار اتخذه من توليه منصب وزارة الدفاع في 2012، كانت له نظرة بعيدة المدى».

وأكد في رسالته: «اعلموا جيدا أن مصر تحركت لن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل».

اقرأ أيضاًمصطفى بكري يوجه رسالة نارية لإسرائيل: لو حطيتوا رجلكم في سيناء الشعب هيكسرها

مصطفى بكري ضيفا على إذاعة الشباب والرياضة في هذا التوقيت اليوم

مصطفى بكري لـ شيخ الأزهر بعد تعرضه لوعكة صحية: حفظك الله ورعاك

مقالات مشابهة

  • محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
  • محلل سياسي: إسرائيل تسعى للسيطرة وتفريغ القطاع من سكانه
  • لبنان يدعو للضغط على إسرائيل للانسحاب من أراضيه
  • كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه إسرائيل؟
  • مصطفى بكري لـ الإسرائيليين: مصر إذا تحركت فلن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل
  • الرسوم الجمركية على إسرائيل قد تؤثر على المعدات الطبية
  • خسائر فادحة لتل أبيب.. كيف تؤثر رسوم ترامب الجمركية على الاقتصاد الإسرائيلي؟
  • بعد قرار ترامب | محلل سياسي : خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدولية
  • اللحياني: لم يكن هناك أخطاء تحكيمية مؤثرة في مباراة الاتحاد والشباب.. فيديو
  • لماذا لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار؟ | فيديو