جولة للتعرف إلى أنواع الحمام والطيور وأسعارها في سوق الزرقاء - فيديو
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
رغم انخفاض أسعار الطيور وارتفاع أسعار الأعلاف، إلا أن المئات من هواة ومربو وعشاق الطيور يجتمعون مساء كل خميس في سوق الطيور الشعبي في الزرقاء.
ويرتاد السوق مجموعة مختلفة من الأشخاص، وبينهم التجار الذين تعتبر تربية الطيور مصدر رزقٍ أساسي لهم، فيأتون بمئات الطيور المختلفة في أنواعها وأسعارها، ولهم في السوق محلات، يبلغ عددها حوالي ثلاثون محلًا.
فيما يأتي آخرون للسوق بقصد الشراء والتسلية بتربية الطيور والأنواع المختلفة من الحمام ، معتبرين ذلك باباً من أبواب الترفيه عن انفسهم ليس أكثر .
وحول الأسعار يؤكد مرتادو وتجار السوق أن الأسعار غير ثابته تختلف من طير إلى آخر، حيث تبدأ الأسعار من دينارين وتصل إلى ألفي دينار بحسب مواصفات الطير.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: طيور الطيور الزرقاء
إقرأ أيضاً:
ترقب في الأسواق.. هل ترفع لجنة التسعير أسعار البترول مجددًا؟
تترقب الأسواق المحلية انعقاد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل حالة من القلق بين المواطنين حول احتمال ارتفاع أسعار الوقود مجددًا.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار آلية التسعير التلقائي التي تعتمدها الحكومة المصرية كل ثلاثة أشهر، لمراجعة أسعار الوقود بناءً على تطورات الأسعار العالمية وسعر الصرف.
وأكد المهندس حسن نصر، رئيس شعبة المواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، بأن الأسعار العالمية للنفط شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، مما قد يدفع اللجنة إلى اتخاذ قرار بزيادة الأسعار.
وأوضح نصر فى تصريحات خاصة أن "ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا، بالإضافة إلى تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، يزيد من فاتورة استيراد المواد البترولية، مما يجعل من الصعب على الحكومة الإبقاء على الأسعار الحالية دون تغيير".
وأضاف: "نحن نتابع هذا الملف عن كثب، وندرك أن أي زيادة في الأسعار يجب أن تكون مدروسة حتى لا تؤثر سلبًا على الصناعات التي تعتمد بشكل أساسي على الوقود".
وأوضح المهندس حسن نصر أن "أي زيادة في أسعار الوقود يجب أن يقابلها إجراءات حكومية لدعم الفئات الأكثر تضررًا، مثل تقديم دعم مباشر لقطاعات النقل العام والمواصلات الجماعية".
من جانبه، أكد المهندس شريف عبد الفتاح، عضو الشعبة، أن الحكومة تسعى إلى تحقيق توازن بين دعم المواطن وتقليل العجز في الموازنة العامة
وأشار إلى أن أي زيادة محتملة ستكون تدريجية، ولن تكون هناك قفزات مفاجئة في الأسعار. وأضاف أن "التحول نحو استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للبنزين والسولار أصبح ضرورة ملحة في ظل هذه الزيادات المتوقعة".
وأشار عبد الفتاح إلى أن "هناك جهودًا حكومية كبيرة لتوسيع محطات الغاز الطبيعي، وهو ما قد يخفف من آثار أي ارتفاع محتمل في أسعار الوقود التقليدي".