ترأس المستشار أحمد رجائى وكيل الوزارة مدير مديرية العمل بالدقهلية لجنة من ادارة العمالة غير المنتظمة وادارة الرعاية وادارة السلامة والصحة المهنية بالمديرية لمُتابعة  تداعيات حادث سقوط "سقالة معدنية" في كمبوند  الحي الفرنسي بمدينة المنصورة، والذى تسبب في وفاة اثنين من العمال التابعين لأحد المقاولين أثناء عملهم على واجهة إحدى العمارات داخل الموقع وهما محمد المتولي علي، 46 عاما، مقيم بشارع الجلاء بالمنصورة، وزياد جمال عوض، 20 عاما، من كفر بهوت بنبروه"، ومُصابِ  ثالث في حالة حرجة داخل العناية المركزة ويدعى محمد علي عكاشه ،16 عاما "من قرية نبروه.

المستشار رجائي يتفقد موقع الحادث

 

الموقع الذي سقط منه الضحايا عقب وقوع السقالة

 

معاينة الحادث

و بناء على توجيهات  الوزير محمد جبران وزير العمل فقد توجه وفد المديرية" برئاسة أحمد رجائي ،إلى موقع الحادث للمعاينة والوقوف على الأسباب التى أدت الى وقوع الحادثة  لمنع تكرارها.

زيارة المصاب

كما تم التوجه إلى المستشفى لزيارة المصاب والاطمئنان على حالته الصحيه وتم الإستماع إلى الطبيب المعالج والذى أكد على استقرار حالته الصحية بعد وضعه على أجهزة التنفس الصناعى وما زال فاقد الوعى وتحت الملاحظة لحين الإفاقة واستعادة الوعى حتى يتم استكمال علاج الكسور والكدمات بعد استقرار حالته الصحية .

واجب العزاء

كما تم التوجه إلى ثلاجة الموتى للتواصل مع أهالي الضحايا وتقديم واجب العزاء نيابة عن وزير العمل وطلب المستندات اللازمة لصرف التعويضات التى أقرها الوزير .

صرف التعويضات

فيما  أكد الوزير في توجيهاته على سرعة صرف التعويضات اللازمة من الحساب المركزي للعمالة غير المنتظمة، والتي تصل إلى 200 ألف جنيه لكل متوفي، و20 ألف جنيه للمُصاب، وذلك بعد استيفاء الأوراق ،والمُستندات اللازمة للصرف،طبقا للوائح والنظم المعمول بها.

كما تقدمت المديرية نيابة عن الوزير بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا،داعيا الله أن يسكنهم فسيح جناته ،ويلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلون.

يذكر أن مديرية العمل بمحافظة الدقهلية بقيادة المستشار أحمد رجائى وكيل الوزارة مدير المديرية قد نظمت حملة تفتيشية على مطاعم المأكولات غير المصرية، والتى تتميز بوجود عدد من العاملين الأجانب بها، بمشاركة وكيل الوزارة ومديرى الإدارات المعنية ومفتشى العمل بالمديرية  .

الإجراءات القانوينة

فيما جرى خلال الحملة ضبط عدد من المخالفين ، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وتوجيههم نحو توفيق أوضاعهم ، حتى يتمكنوا من العمل النظامى والإقامة بشكل قانونى بعد حصولهم على ترخيص عمل الأجانب من وزارة العمل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصرع عاملين صرف التعويضات ضحايا الحادث موقع الحادث

إقرأ أيضاً:

تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل

غزة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء الأردن وألمانيا: ضرورة التوصل إلى حل سياسي في غزة والضفة

أعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة. 
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي. 
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض». 
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب. 
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.

مقالات مشابهة

  • جثة و8 مصابين.. أسماء ضحايا ومصابي حادث انقلاب صحراوي المنيا
  • مصرع شاب في حادث تصادم بالدقهلية
  • تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
  • وكيل صحة سيناء يتابع تجهيز وحدة الرعاية الصحية المطورة بالطويل تمهيدًا للافتتاح
  • متعاطيا المخدرات.. سقوط صبي من أعلى سطح منزله في أبو النمرس
  • وكيل أوقاف الفيوم يؤكد ضرورة الالتزام بالزي والمحافظة على الدروس وحماية المنابر
  • نائب محافظ الغربية يزور مصاب السيرك لمتابعة حالته
  • وفاة ثلاثيني في حادث سقوط داخل بئر بميلة
  • انتشال جثمان أحد ضحايا حادث معدية نهر النيل في بني سويف
  • تشييع جثمان «معاذ» ثاني ضحايا حادث ميت حلفا بالقليوبية