هل تنتهي حضانه الأم لأبنائها؟ تعرف إلى ذلك..
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
إعداد: سارة البلوشي
ورد سؤال من أحد قرّاء «الخليج»، يقول متى تنتهي حضانة الأم لأبنائها؟
أجاب عن الاستفسار المحامي منصور عبد القادر، حيث أكد أنه تنتهي حضانه الأم لأبنائها وفق قانون الأحوال الشخصية المادة (156)، التي نصت: تنتهي صلاحية حضانة النساء ببلوغ الذكر إحدى عشرة سنة والأنثى ثلاث عشرة سنة، ما لم ترَ المحكمة مد هذه السن لمصلحة المحضون وذلك إلى أن يبلغ الذكر أو تتزوج الأنثى.
وأضاف: تستمر حضانة النساء إذا كان المحضون معتوهاً أو مريضاً مرضاً مقعداً، ما لم تقتضِ مصلحة المحضون خلاف ذلك.
وقال منصور عبدالقادر، على الرغم من ذلك لا يحكم بانتهاء صلاحية الحضانة إلا بناء على دعوى منفصله بإسقاط الحضانة ويكون التقدير من قبل المحكمة المختصة بما تراه مناسباً لمصلحة المحضون.
وأوضح أن هناك بعض من المنفصلين يواجهون تحديات فريدة في تربية أبنائهم، ويجب وضع مصلحة الأطفال في المقام الأول، والحرص على أن يشعروا بالحب والدعم من كلا الوالدين، حتى في ظل الظروف الجديدة والتغيرات التي قد تواجههم لابد من ثبات شعور الأمان.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات دور الحضانة الأبناء
إقرأ أيضاً:
مصر: محاولة إنهاء خصومة ثأرية تنتهي بمأساة
تحوّلت جلسة صلح بين عائلتين متخاصمتين إلى ساحة معركة دامية في صعيد مصر، حيث لقي عضو لجنة المصالحات مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار خلال محاولته تهدئة الأوضاع.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، كانت جلسة الصلح قد عقدت في محاولة لإنهاء خصومة ثأرية قديمة بين العائلتين في قرية المعابدة بمحافظة أسيوط، إلا أن التوتر تصاعد سريعاً، ليتحول الموقف إلى مشادات كلامية، سرعان ما تطورت إلى إطلاق نار متبادل.
وبينما كان أحد أعضاء لجنة المصالحات يسعى إلى تهدئة الموقف، أصيب بعيار ناري أودى بحياته على الفور، في مشهد صادم هزّ الحضور.
نحره في ميدان عام.. جريمة مروعة تهز الكويت - موقع 24في جريمة مروعة هزت الشارع الكويتي، أقدم رجل من الجنسية الهندية على قتل ضحيته في ميدان عام بمنطقة ميدان حولي باستخدام سلاح حاد.
وكشفت التحريات الأوّلية لأجهزة الأمن في مصر أن المجني عليه كان قد بادر بالتدخل لإنهاء النزاع، لكن أحد الأطراف رفض وساطته، مما أدى إلى تصاعد التوتر، وانتهى بإطلاق المتهم عياراً نارياً مباشراً عليه من سلاح كان بحوزته، ليسقط قتيلًا في الحال.
تم نقل جثمان الضحية إلى مشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما حررت الأجهزة الأمنية محضراً رسمياً بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان أسباب الوفاة، مع التصريح بدفنها عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية.
في الوقت ذاته، بدأت الجهات الأمنية تكثيف جهودها لضبط المتهمين، وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف بين العائلتين. لذلك تستمر قوات الأمن في فرض سيطرتها على القرية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع وقوع أي اشتباكات جديدة.