"فوربس الشرق الأوسط" تختار "سعيد زعتر" ضمن أفضل 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2024
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
للعام الثاني على التوالي مجلة "فوربس الشرق الأوسط" تختار سعيد زعتر، الرئيس التنفيذي لمجموعة “ كونتكت المالية القابضة “ ضمن قائمة أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2024 والتي تضم نخبة من القادة الذين تجاوز تأثيرهم حدود المعايير التقليدية لإدارة الأعمال .
ووجه سعيد زعتر شكره للقائمين على مجلة " فوربس الشرق الأوسط " على هذا التقدير، الذي وصفه بأنه اعتراف بجهود فريق مجموعة " كونتكت المالية القابضة "، خاصة مع تصنيف الشركة أيضًا ضمن قائمة أفضل 50 شركة تكنولوجيا مالية في الشرق الأوسط لعام 2024 ومن ضمن أقوى 50 شركة مدرجة في البورصة في مصر للمرة الثالثة على التوالي.
والجدير بالذكر أن " كونتكت المالية القابضة " تحت قيادة سعيد زعتر منذ عام 2020، أصبحت واحدة من الشركات الرائدة في تقديم الخدمات المالية الغير مصرفية، بفضل تطوير خدماتها التمويلية المتعددة ومنصاتها الرقمية التي يرتادها أكثر من مليون مستخدم شهريًا، هذا بالإضافة إلي تطبيق "كونتكت ناو" الذي يضم أكثر من 643 ألف مستخدم مسجل، وتطبيق "وصلة" الذي تم تنزيله مليوني مرة حتى مارس 2024، كما قدمت " كونتكت المالية القابضة " في مطلع العام الجاري برنامج تمويل جديد يهدف إلى تمويل السيارات الكهربائية.
كما تمكنت مجموعة " كونتكت المالية القابضة " خلال الربع الثاني من عام 2024 من زيادة حجم محفظتها التمويلية لتصل إلى 20.4 مليار جنيه وارتفاع صافي الربح بنسبة 355% ليبلغ 61.5 مليون جنيه في قطاع التأمين، مع تعزيز مكانتها في السوق من خلال الابتكار وتقديم خدمات مالية متكاملة، الأمر الذي أبرز " زعتر " كأحد أقوى القادة في المنطقة.
وتستمر " كونتكت المالية القابضة " في تحقيق نمو ملحوظ في السوق بفضل رؤية "زعتر" الاستراتيجية التي تركز على التحول الرقمي والتمويل المستدام، وهذه ليست المرة الأولى التي تتضمن قوائم " فوربس الشرق الأوسط " إنجازات مجموعة " شركات كونتكت المالية القابضة "، خاصة مع تصنيفها لعامين على التوالي من أقوى 50 شركة مدرجة بالبورصة المصرية، مع تكريمها كأحد قادة الاستدامة في الشرق الأوسط.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سعيد زعتر شركة كونتكت المالية القابضة کونتکت المالیة القابضة فوربس الشرق الأوسط فی الشرق الأوسط سعید زعتر
إقرأ أيضاً:
إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.
الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات
وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.
قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة، معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".
وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.
America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK
وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.
ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها.
واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.
وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.
لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.
"إغلاق إم بي إن" خطأ فادحيختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة.
وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.