محمد فودة يشيد بحوار أيمن عاشور ببرنامج "مصر تستطيع".. ويؤكد: وزير من طراز فريد
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
* الوزير أعطى دروسا فى الحياة والعلاقات الإنسانية لطلاب الجامعات وتحدث معهم حديث القلب والعقل
* رحابة الصدر وسعة البال وقبول الرأى الآخر طوال اللقاء صفات تعكس حنكة الوزير وقوة شخصيته
* رسم لوحة فريدة للتطور والنهوض بقطاع التعليم العالى فى مصر
* د. أيمن عاشور نموذجًا يحتذى به فى القيادة والإدارة
أشاد الكاتب والإعلامى محمد فودة، بالحوار الذى أجراه د.
وأكد الإعلامى محمد فودة عبر صفحته الرسمية بمنصة "اكس" تويتر سابقا، أن اللقاء المفتوح والمثمر الذى أجراه الوزير عبر برنامج "مصر تستطيع" بحضور ألف طالب وطالبة من جامعات مصر المختلفة بمسرح جامعة القاهرة، يعد تجربة مختلفة، حيث شهد ولأول مرة أسئلة مفتوحة بلا حدود.
وأضاف: “كما اختار الطلاب أن يكونوا وزراء تعليم لمدة دقيقتين، وكل منهم كشف القرارات التى سيتخذها وهى الأفكار التى استمع لها وزير التعليم العالى، وتجاوب مع بعضها وناقش البعض الآخر، فى حوار إنسانى مفتوح ومختلف بين أستاذ جامعة وبين تلامذته وأبنائه”.
وأشار فودة إلى سعة بال الوزير ورحابة صدره طوال الحوار الذى امتد إلى جزأين، خاصة وأن الطلبة وجهت أسئلة كثيرة للوزير وقام بالرد عليها فى مشهد رائع يؤكد أننا أمام وزير محترف صاحب أفكار مرتبة، ورؤية خاصة فى إدارة الأجيال الجديدة.
وأثنى فودة على ما يقوم به وزير التعليم العالى والبحث العلمى، للنهوض فى هذا القطاع، لافتا إلى ان الدكتور عاشور يسير بخطى ثابتة وفق رؤية الرئيس السيسى، وهو ما لفت إليه عاشور الإنتباه خلال الحوار حيث قال:"اتوجه بالشكر لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى على دعمه المستمر فى عملية التعليم، موضحا أنه كان يحلم بتنظيم يوم للاحتفال بكل أوائل الطلبة فى كافة جامعات مصر وبالفعل قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بدعمه والحضور شخصيا لتكريمهم فى "يوم تفوق جامعات مصر" رغم صعوبة تنظيم الحفل الذى ضم عددا هائلا من الطلبة وأسرهم فى احتفالية واحدة ويقدر عددهم بـ ٣٠٠٠ خريج فضلا عن حضور ٢٠٠٠٠ طالب.
وأضاف الدكتور عاشور أن الرئيس السيسى دعمه لمواصلة الإنجاز فى التعليم العالى والبحث العلمى، مؤكدا أنه لا يوجد معوقات أمام القيادة السياسية لتحقيق أهدافها والنهوض بكافة جوانب الدولة، مؤكدا أن الوزارة تعطى اهتماما بالغا للابتكار عند الشباب وتحويل هذا الابتكار لمنتج يفيد الاقتصاد الوطنى، مشيرا إلى أن أول سيارة كهربائية تم إنتاجها من خلال طلبة وزارة التعليم العالى مصرية بنسبة كبيرة.
وأوضح فودة أن حديث الوزير أيمن عاشور، لمس القلب والعقل معا، حيث نصح الطلبة بطاعة الوالدين كما تحدث عن بداياته وذكر أن مجموعه فى الثانوية العامة لو كان حققه فى الوقت الحالى لن يكون جيدا بمعطيات الزمن، قائلا:"كليات القمة وقتنا كانت بتاخد من السبعينيات، وأنا مجموعى كان 86% فى الثانوية العامة سنة 1977، وكنت بتحقيقى هذا المجموع أصبحت من الأوائل"، وأضاف عاشور: "نحن كنا أول دفعة يطبق فيها علمى رياضة وعلمى علوم، وأنا الحمد لله ربنا كرمنى ودخلت هندسة عين شمس وكان حلمى أدخلها، وهندسة عين شمس وقتها كانت بتقبل من 73%"، كما تناول اللقاء أبرز التحديات أمام الوزارة وأهم المحاور التى يتم العمل عليها، بالإضافة إلى العديد من المحاور الأخرى الخاصة بالعملية التعليمية، مؤكدا أنه لأول مرة يقوم بعمل حوار مع الطلاب بهذا الجمال.
وأختتم فودة حديثه قائلا:"هذا الحوار الإنسانى المفتوح الذى أجراه د. أيمن عاشور يؤكد بالفعل أنه مهندس التعليم العالى والبحث العلمى، ولديه الكثير والكثير لتقديمه فى هذا القطاع المهم إضافة إلى إنجازاته العديدة ورؤيته الإستراتيجية التى جعلت منه نموذجًا يحتذى به فى القيادة والإدارة، مؤكدا أنه تحت قيادته يمكن أن نتطلع إلى مستقبل مشرق للتعليم العالى فى مصر، مستقبل يواكب أحدث التطورات العالمية ويعزز من مكانة مصر على الساحة الدولية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أيمن عاشور وزير التعليم العالى محمد فودة مصر تستطيع التعلیم العالى والبحث العلمى وزیر التعلیم العالى أیمن عاشور محمد فودة مؤکدا أنه مؤکدا أن
إقرأ أيضاً:
نظر دعاوى معلمى اللغات الأجنبية والجيولوجيا ضد وزير التعليم غدًا
تستكمل محكمة القضاء الإداري، غدًا الأحد، نظر الدعاوى القضائية المقدمة من معلمي اللغات الأجنبية الثانية والجيولوجيا بعد الاستماع إلى دفاع المدعين، الذي أكد أن قرار وزير التربية والتعليم باستبعاد اللغة الأجنبية الثانية جاء متسرعًا، دون إعداد أي دراسة بحثية لهيكلة الثانوية العامة.
وأوضح الدفاع أن الوزير لم يدرك أهمية اللغة الأجنبية الثانية وتأثير قراره على مصالح الطلاب والمعلمين، وكذلك على المصالح العليا للدولة، معتبرًا أن القرار كان عشوائيًا وغير مدروس.
وطلبت المحكمة من الوزارة تقديم ملف الدراسة البحثية الخاصة بإعادة هيكلة الثانوية العامة، كما صرحت لدفاع المدعين باستخراج إفادة رسمية من المطابع الأميرية حول نشر القرار في الجريدة الرسمية “الوقائع المصرية”، نظرًا لعدم نشره حتى الآن، مما يجعله غير نافذ قانونًا.
وطالب الدفاع المحكمة بمخاطبة المجلس الأعلى للجامعات لمعرفة ما إذا كان الوزير قد عرض القرار عليه قبل إصداره، وفقًا لما تقتضيه المادة 26 من قانون التعليم، بالإضافة إلى التصريح باستخراج محاضر جلسات المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، للتأكد من موافقته على القرار، نظرًا لعدم الإشارة إلى ذلك في ديباجة القرار.