أردوغان يتهم الاحتلال بالسعي لإشعال النار بالمنطقة.. سنقف ضدها
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة ستقف ضد مساعي الاحتلال الإسرائيلي لإشعال النار في المنطقة برمتها.
جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته الأربعاء في حفل الذكرى السنوية الـ 23 لتأسيس حزبه العدالة والتنمية، في العاصمة أنقرة.
وقال أردوغان: "سنواصل موقفنا البناء والنشط والمتزن في سياساتنا الخارجية، وسنقف ضد مساعي إسرائيل لإشعال النار بالمنطقة".
ويذكر أنه في 28 تموز/ يوليو الماضي، قال طيب أردوغان؛ إن تركيا قد تدخل الأراضي الفلسطينية المحتلة كما فعلت في الماضي في ليبيا وناغورني قره باغ، رغم أنه لم يحدد نوع التدخل الذي يقترحه.
وأكد أردوغان حينها "يجب أن نكون أقوياء للغاية حتى لا تتمكن إسرائيل من فعل هذه الأشياء السخيفة في فلسطين، مثلما دخلنا قره باغ ومثلما دخلنا ليبيا، فقد نفعل أشياء مماثلة"، بحسب وكالة "رويترز".
وبدأ أردوغان الذي انتقد مرارا حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة، مناقشة تلك الحرب خلال خطاب أشاد فيه بصناعة الدفاع في بلاده.
وأقدم الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب إسماعيل هنية نهاية تموز/ يوليو الماضي في إيران، وسبقها اغتيال القيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر في لبنان.
وبناء على ذلك توعدت طهران برد قوي على الجرائم الإسرائيلية التي نفذت على أراضيها.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، هاجمت إيران "إسرائيل" بأكثر من 200 طائرة مسيّرة وصاروخ؛ بعد اتهامها تل أبيب باغتيال قادة في الحرس الثوري الإيراني عبر غارة جوية استهدفت القسم القنصلي في السفارة الإيرانية بدمشق.
وتتصاعد مخاوف إقليمية ودولية من احتمال اندلاع حرب إقليمية واسعة، لاسيما في ظل حرب إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي سياق آخر، أوضح أردوغان أن "من لديه مشكلات مع الأذان والعلم والمساجد والمصلين أو يكن العداء لها، فهو عدو للشعب التركي، ولن نتسامح مع تلك العقليات".
وأضاف: "علينا جميعا إظهار العزيمة على حماية مصالحنا الوطنية والدفاع عنها بغض النظر عن وجهات نظرنا السياسية، فنحن جميعا على القارب نفسه".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الإسرائيلي تركيا إسرائيل الشرق الأوسط تركيا اوردوغان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتهم أنقرة بلعب دور سلبي في سوريا والسعي لتحويلها إلى محمية تركية
اتهم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، تركيا بالضلوع في "دور سلبي" في سوريا ولبنان، وذلك في أعقاب غارات عنيفة على مواقع عسكرية سورية تحدثت تقارير عن عزم أنقرة توسيع نفوذها العسكري في سوريا من خلالها.
وقال ساعر خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الفرنسية باريس، إن "إسرائيل قلقة من الدور السلبي الذي تلعبه تركيا في سوريا ولبنان".
وأضاف أنهم "يبذلون (يقصد الأتراك) قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية. من الواضح أن هذه هي نيتهم"، حسب وكالة رويترز.
يأتي حديث ساعر في أعقاب سلسلة من الغارات العنيفة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مواقع عسكرية مختلفة من سوريا، بما في ذلك مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" في بادية حمص وسط سوريا.
وكان تقرير لموقع "ميدل إيست آي" كشف عن بدء جهود تركيا للسيطرة على قاعدة تياس الجوية السورية، المعروفة أيضا باسم "تي فور"، موضحا أن أنقرة تستعد لنشر أنظمة دفاع جوي هناك، وأن خطط بناء الموقع جارية.
وقال الموقع إن "أنقرة ودمشق تتفاوضان على اتفاقية دفاعية منذ كانون الأول/ ديسمبر عقب الإطاحة ببشار الأسد، وستضمن الاتفاقية أن توفر تركيا غطاءً جويًا وحماية عسكرية للحكومة السورية الجديدة، التي تفتقر حاليًا إلى جيش فعال".
وأضاف أنه "في حين أن إسرائيل تعتبر الوجود العسكري التركي في سوريا تهديدا محتملا، تهدف أنقرة إلى تحقيق الاستقرار في البلاد من خلال الاستفادة من قدراتها العسكرية وملء فراغ السلطة الذي خلفه انسحاب روسيا وإيران".
وفي وقت سابق الخميس، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الهدف الرئيسي من الغارات العنيفة التي شنها الاحتلال على سوريا الليلة الماضية هو توجيه رسالة تحذيرية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من مغبة التواجد العسكري في سوريا.
كما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن مصدر أمني قوله، إنه "في حال تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، فإن ذلك سيؤدي لتقويض حرية العمليات الإسرائيلية".
والأسبوع الماضي، كشفت مصادر في وزارة الدفاع التركية، عن دراسة أنقرة إنشاء قاعدة عسكرية في سوريا بغرض تدريب الجيش السوري بناء على مطالب من الإدارة الجديدة في دمشق.
يأتي ذلك على وقع تقارب العلاقات بين الجانبين بعد سقوط نظام بشار الأسد في أواخر العام الماضي، وإعادة افتتاح السفارة التركية في دمشق بعد ما يقرب من 12 عاما على إغلاقها.
وكانت وزارة الدفاع التركية شددت في شباط/ فبراير الماضي على مساعيها الرامية إلى دعم قدرات دمشق على الصعيدين الأمني والدفاعي.