عربي21:
2025-04-06@15:03:53 GMT

هل يعود داود أوغلو إلى حزب العدالة والتنمية؟

تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT

نقلت وسائل إعلام تركية يوم الأحد، عن النائب مصطفى نديم يامالي، قوله إن حزب المستقبل الذي ينتمي إليه، يجري مباحثات مع حزب العدالة والتنمية للانضمام إليه. وذكر يامالي، وفقا لتلك التقارير الإعلامية، أن المباحثات مع حزب العدالة والتنمية تجري بعلم رئيس الحزب، أحمد داود أوغلو، ومباركته، وأن داود أوغلو هو الذي سيتخذ القرار النهائي، مضيفا أنهم في حال قرروا الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية، سينضمون إليه جميعا بمن فيهم داود أوغلو.



النائب ذاته نفى بعد يومين بعض ما ورد في تلك التقارير، وقال إنه لم يقل على الإطلاق "إن لم ينضم داود أوغلو إلى حزب العدالة والتنمية فأنا أيضا لن أنضم إليه". وأضاف، فيما نقل عنه الصحفي سنان برهان، أنه لا يدري ما الذي سيكون قرار داود أوغلو، وأن قرار داود أوغلو يخص رئيس حزب المستقبل نفسه، وأنه شخصيا مستعد للانضمام إلى حزب العدالة والتنمية ولقاء رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان الذي قال إنه "يحبه ويقدِّره ويدعمه".

نتائج الانتخابات المحلية التي أجريت بعد ذلك، أظهرت حقيقة شعبيته في الشارع التركي، إذ لم يستطع حزب المستقبل أن يحصل فيها سوى على 0,07 بالمائة فقط من أصوات الناخبين. كما أن هناك استياء في صفوف المؤيدين لداود أوغلو من اصطفاف حزب المستقبل مع أحزاب المعارضة
هناك حديث يدور في الكواليس السياسية والإعلامية حول استعداد عدد من نواب حزب المستقبل وآخرين سبق أن استقالوا من الحزب الجيد، للانضمام إلى حزب العدالة والتنمية في الأيام القادمة. وزعم صحفي معارض أن ثلاثة من النواب الذين استقالوا من الحزب الجيد وثلاثة آخرون من نواب حزب المستقبل يتوقع انضمامهم إلى حزب العدالة والتنمية. كما صرح نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، حمزة داغ، أن هناك عددا من النواب ورؤساء البلديات سينضمون إلى حزب العدالة والتنمية الذي يحتفل بالذكرى الــ23 لتأسيسه بشعار "حزب العدالة والتنمية عنوان الأمل والمستقبل والإجراءات".

النائب عن حزب المستقبل، سليم تمورجي، من الأسماء المتداولة في قائمة النواب الذين يتوقع انضمامهم إلى حزب العدالة والتنمية. وكان تمورجي أعلن في برنامج تلفزيوني قبيل الانتخابات المحلية الأخيرة، أنه سيصوت لمرشح حزب العدالة والتنمية مراد قوروم، وأنه يراه الأفضل لرئاسة بلدية إسطنبول. كما اجتمع تمورجي مع أردوغان قبل حوالي شهر في لقاء مفاجئ أثار تكهنات حول احتمال انضمامه إلى حزب العدالة والتنمية. وكان داود أوغلو استبعد آنذاك هذا الاحتمال، وأضاف قائلا إنه هو أيضا مستعد للقاء أردوغان.

داود أوغلو، في أول تعليقه على التكهنات الأخيرة حول احتمال انضمام نواب حزب المستقبل إلى حزب العدالة والتنمية، قال إنهم لم يؤسسوا الحزب ليكون عربة في قطار أحد. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده، أمس الثلاثاء، في مقر حزب المستقبل مع ضيفه رئيس الحزب الجيد، مساوات درويش أوغلو، وصف تلك التكهنات بــ"الكذب المرضي" الذي لا وقت لديه للرد عليه. إلا أنه استدرك قائلا إن حزب العدالة والتنمية ليس ببعيد عنه، مدَّعيا بأنه يرى مدى قلق المحافظين في حزب العدالة والتنمية، وأنه مستعد لفعل كل ما يجب فعله من أجل هؤلاء.

حزب المستقبل برئاسة أحمد داود أوغلو حصل في الانتخابات البرلمانية على 10 مقاعد في البرلمان بفضل تحالفه مع حزب الشعب الجمهوري، وفي مقابل دعم مرشح الأخير، كمال كليتشدار أوغلو في الانتخابات الرئاسية. إلا أن نتائج الانتخابات المحلية التي أجريت بعد ذلك، أظهرت حقيقة شعبيته في الشارع التركي، إذ لم يستطع حزب المستقبل أن يحصل فيها سوى على 0,07 بالمائة فقط من أصوات الناخبين. الظاهر من تسلسل التصريحات والتحركات التي تشهدها الساحة السياسية التركية؛ أن داود أوغلو قام بجس النبض لمعرفة مدى إمكانية عودته إلى حزب العدالة والتنمية، إلا أن النتيجة جاءت سلبية. وقد ينضم بعض نواب حزب المستقبل إلى حزب العدالة والتنمية، إلا أن أبواب الأخير مغلقة أمام عودة داود أوغلوكما أن هناك استياء في صفوف المؤيدين لداود أوغلو من اصطفاف حزب المستقبل مع أحزاب المعارضة؛ التي تصف حركة حماس بــ"منظمة إرهابية" وتحرض الشارع التركي ضد اللاجئين السوريين.

الظاهر من تسلسل التصريحات والتحركات التي تشهدها الساحة السياسية التركية؛ أن داود أوغلو قام بجس النبض لمعرفة مدى إمكانية عودته إلى حزب العدالة والتنمية، إلا أن النتيجة جاءت سلبية. وقد ينضم بعض نواب حزب المستقبل إلى حزب العدالة والتنمية، إلا أن أبواب الأخير مغلقة أمام عودة داود أوغلو، ومن المستحيل أن يعطي أردوغان ضوءا أخضر لعودة رئيس حزب المستقبل إلى حزب العدالة والتنمية.

داود أوغلو كان يتوقع أن يحصل حزب المستقبل برئاسته على نسبة كبيرة من أصوات الناخبين المؤيدين لحزب العدالة والتنمية، إلا أن الأيام أثبتت أنه أخطأ في حساباته. وبعد الانتخابات المحلية عاتب كوادر حزب المستقبل، مدَّعيا بأن شعبيته هو أكثر بكثير من النسبة المتدنية التي حصل عليها الحزب. ويبدو أنه ما زال يعتقد أنه يتمتع بشعبية واسعة في صفوف حزب العدالة والتنمية، ولكن الحقيقة تشير إلى خلاف ذلك، وتقول إن الأغلبية الساحقة منهم يرفضون عودته إلى الحزب بعد أن فقد جميع رصيده لدى المؤيدين لأردوغان.

x.com/ismail_yasa

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه العدالة والتنمية أردوغان تركيا أردوغان العدالة والتنمية داود اوغلو مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الانتخابات المحلیة داود أوغلو إلا أن

إقرأ أيضاً:

الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية

محمد عبدالسميع

أخبار ذات صلة آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي

إذا كان الابتكار، بمفهومه البسيط والمركّب، يدخل فيه التجديد والإضافة، فإنّ مفهوم الابتكار الثقافي لابدّ أن يتضمّن هذه العناصر وأكثر، بحسب التصنيفات والقراءات المتبعة في هذا الشأن، ومع أن الثقافة كمفهوم، عالم واسع متعدد الأبعاد ومتفاعلها، فإنّها كانت ولا تزال محلاً مناسباً لتطبيق الابتكار، وقراءة أثره على المساحة الثقافيّة في الفنون والثقافة، دون أن ننسى أنّ الأفكار تبقى أفكاراً على الورق وتنظيرات، إن لم يتمّ العمل بها، ولهذا فمن الإنصاف القول إنّ قياس الأثر يصلح وبامتياز على الحالة الإماراتيّة في هذا الموضوع، وهي الحالة التي اتخذت من الموجود والتراث والفنون والعناصر الثقافيّة الأخرى بيئةً مناسبةً للابتكار فيها، تحت مظلّة الدولة، أو إدارة القطاع العام، وحفز القطاع الخاص في ظلّ تشجيع الدولة وإدراكها أهميّة هذا التحوّل من التقليدي في العمل الثقافي إلى الأيسر والأنجع والأمثل، مع قراءة ما يسوقه المتخصصون والمنظّرون من التنبّه إلى أخطار فقدان الثقافة بريقها، أو الاستثمار في الثقافة دون وجود قيم وأصالة تحفظ للموروث حضوره وللثقافة وهجها، إذ تبدو هذه المسألة في غاية الأهميّة ونحن نتحدث عن الابتكار الثقافي، وفي ذلك يكثر الحديث ويتم تناول الموضوع من أكثر من جانب.
على أنّ الدولة/النموذج (الإمارات)، والتي سنقرأ من خلالها أهميّة فكر التجديد أو الابتكار وقراءة الاستثمار الواعي في هذا الموضوع، إنّما هي دولة تعي وتدرك جيّداً هذا الأمر، فهي تسير خلال المتاح وتتأمّل بنيته ومادته الثقافيّة، لتروّج له وتعمل على تيسيره وتقديمه للجميع، بل وفهم المعنى الاقتصادي المتضمّن في هذا النوع من الابتكار، أي الابتكار الثقافي، في أن تدرّ الصناعات الثقافيّة والإبداعيّة دخلاً جيّداً، فنكون قد حققنا عن طريق الابتكار الشهرة وانتشار المنتج الثقافي، وحافظنا على القيمة الجماليّة المتضمّنة والمميزة لمفردات الثقافة والفنون، والأرقام والنسب الإحصائيّة التي تطالعنا بها مراكز الدراسات والصحف، تعطينا مؤشراً مفرحاً على حجم المنجز قياساً إلى النسبة العربيّة والعالميّة المتحققة في هذا الموضوع.
اقتصاديّات الثقافة
ويؤكّد المتخصصون في هذا الشأن والمهتمون وبما يعرف بـ«اقتصاديّات الثقافة»، أهميّة العمل على الإبداع أو الابتكار أو الخلق أو تقديم النوعي والمفيد في الموضوع الثقافي، بشقّيه الوظيفي والثقافي، مع الحفاظ على الجماليات والإرث والأصالة والروح، وما يتخلل كلّ ذلك من عادات وموروث، فنكون قد وصلنا إلى مرحلة التجديد والإضافة بالوعي والفهم إلى أين نحن سائرون.
وقد عملت دولة الإمارات العربيّة المتحدة على تحقيق الوجهة الإبداعيّة للعالم، ومثال ذلك ما حققته استراتيجيّة دبي للاقتصاد الإبداعي، نحو أن تكون دبي وجهةً مفضلة لكلّ المبدعين، بل وعاصمةً للاقتصاد الإبداعي، فتضاعف عدد الشركات الإبداعيّة في مجالات المحتوى والتصميم والثقافة إلى 15 ألفاً، وتضاعف عدد المبدعين إلى 140 ألفاً، ترفد ذلك كلّه المؤسسة الثقافية ذات العلاقة، مثل «مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي عام 2014، وذلك لتعزيز تنافسيّة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، لتصبح ضمن الحكومات الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.
ويؤثّر هذا التوجّه الواعي على موضوع الابتكار، بالربط بين كلّ المتغيرات والأسباب التي تدعم هذا الأمر، وهو عمل تكاملي تتم فيه قراءة محفّزات الإبداع والتقنيات والإضافة والمواكبة العصريّة للتكنولوجيا، ويأتي دعم الدولة ليكلل كلّ ذلك، ولهذا كانت مواضيع تحدّي القراءة والترجمة ونسب الريادة وخطّة اقتصاديات الإبداع، كهدف وطموح، بل لقد كانت منصّة «ابتكر»، التي طوّرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تصبّ في هذا الاتجاه، كمنصّة تفاعليّة، وتوصف بأنّها الأولى من نوعها باللغة العربية للابتكار الحكومي، لصنع جيل من المبتكرين العرب وقادة المستقبل. ولتوضيح أهميّة هذه المنصّة، فقد كان هدفها الوصول إلى 30 مليون مشارك عالمياً، إضافةً إلى تنفيذ دبلوم في الابتكار بالتعاون مع جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، كدبلوم يعدّ الأول من نوعه أيضاً، لإعداد جيل من الرؤساء التنفيذيين للابتكار في الجهات الحكومية، وكذلك استحداث منصب الرئيس التنفيذي للابتكار في كلّ جهة حكومية اتحاديّة، وهو ما يؤكّد نظرة الدولة الواعية والواثقة نحو المستقبل، بما في ذلك من ريادة ونبوغ معرفي وتقني وتحقيق نسب عالية في موضوع الابتكار.
دعم الابتكار
وفي مجال رؤية الدولة أيضاً ورسالتها، يمكن وبكلّ جدارة أن نذكر «صندوق محمد بن راشد لدعم الابتكار»، والذي تبلغ قيمته 2 مليار درهم، وكذلك مبادرة «أفكاري»، الرامية إلى تشجيع موظفي الجهات الحكومية الاتحادية على تقديم أفكارهم ومشاريعهم المبتكرة، ويؤكّد كلّ ذلك ما يسمّى بـ«مسرّعات دبي المستقبل»، لصنع منصّة عالميّة متكاملة لصناعة مستقبل القطاعات الاستراتيجيّة، وكذلك خلق قيمة اقتصاديّة قائمة على احتضان وتسريع الأعمال وتقديم الحلول التكنولوجيّة في المستقبل.
إنّ «شهر الابتكار»، كموضوع عملي وعلمي أيضاً في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، هو شهر يستحق الحفاوة والاعتزاز المجتمعي بما انعكس على الأجيال من ثمار موضوع الابتكار، أمام تحديات القادم التكنولوجي الذي لا تستطيع أيّ دولة واعية أن تقف على الحياد منه، فإمّا أن ندخل بقوّة أو ننعزل عن العالم وما يحيط بنا من ثورة معرفيّة وتكنولوجيّة، فأجندة دبي المستقبل، دليل على التحدي والإيمان بالمخرجات المهمّة، كمبادرات رائدة عالمياً، كما في استراتيجيّة دبي للطباعة ثلاثيّة الأبعاد، واستراتيجيّة دبي للقيادة الذاتيّة، والمجلس العالمي للتعاملات الرقميّة، ومتحف المستقبل ومرصد المستقبل، وتنظيم بطولة العالم لرياضات المستقبل.
ولهذا، فإنّ كلّ ما ذكر يدور حول المستقبل، بما يحمله هذا المفهوم من تحديات، وفي الصميم من ذلك، كان «متحف المستقبل» بانوراما رائعة على مستقبل العالم، كمتحف تمّ تغذيته بأحدث الإنجازات التقنية وآخر الاكتشافات العلميّة، إذ اعتبر هذا المتحف مختبراً شاملاً لتقنيات المستقبل وأفكاره، لندخل إلى الاستثمار في العقل المبدع ودعم الأفكار والمشاريع الرياديّة والمبادرات والأبحاث التي تضيف قيمةً نوعيّة وتسهم في تحقيق التأثير الإيجابي، وفي السياق علينا أن نذكر أهميّة موضوع الطباعة ثلاثيّة الأبعاد، وما تشتمل عليه من مزايا تنافسيّة مرتبطة بالكلفة المنخفضة، والسرعة في الإنجاز، باعتبار ذلك يشكّل نموذجاً عصريّاً في التصميم.
ولا يقف الأمر عند هذا الحدّ، بل إنّ الطموحات تتواصل في دولة الإمارات العربيّة في استحقاقات هذا العصر والابتكار الذي بات أمراً واقعاً فيه، ففي النسخة السادسة من «هاكاثون الإمارات»، كانت هناك قراءة تستشرف المستقبل، حتى سنة 2031، بما في ذلك من تعزيز للهوية الوطنيّة وتعزيز الاستدامة وتطوير الرؤية والمؤشرات والمخرجات، وكذلك توسيع الشراكات.
أمّا «قمّة الابتكار» التي عقدتها الإمارات، سنة 2016، فكانت رؤية تؤسس لكلّ هذا النجاح الذي نعيش، خاصةً القراءة المبكّرة لدور الابتكار في موضوع الاقتصاد المعرفي، وتعزيز استخدام الحاسوب والأجهزة الذكية في المدارس، والاهتمام بالتعليم الإلكتروني في الدولة، والمؤسسات البحثيّة والمعاهد التقنية لتعزيز الإبداع والابتكار، والمجمعات المتنوعة، في إطار حفز ثقافة التعليم الإلكتروني في القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، وإطلاق العديد من البرامج التي جاءت في سياق رؤية الدولة لما نحن مقبلون عليه من تحديات التقدّم والتحوّل الرقمي والحاجة إلى ابتكارات تدعمها وتشجعها الأعمال المؤسسية في الدولة.
من ناحية أخرى فإن دولة الإمارات العربية المتحدة لها حضورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تحقيق أكبر قطاع إبداعي يعتمد على تصدير المنتجات والخدمات الإبداعية، وقيمتها 13.7 مليار دولار أميركي.
إنّ الابتكار، وبما يحمله من تغيير إيجابي في المضامين والأسلوب والأفكار، ومن عمليات إبداعيّة معقدة تغذيها تدفقات المعرفة والتنوّع الإبداعي في المجتمع، نحو الصناعات الثقافيّة والإبداعيّة، والتصميمات المتوقّعة في الآداب والفنون والموسيقى والأزياء والمهارات الحياتيّة الأخرى، هو مفهوم جدير بقراءته، وهو في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، وكما هو واضح، محمولٌ على جناح ثقة الدولة وقيادتها الرشيدة بالمردود الثقافي والحضور القويّ للإمارات في العالم، ولهذا فالمعايير الإبداعيّة تحتاج دائماً إلى قراءة وإعادة قراءة وفهم للتحديات وسبل تقديم الحلول.

مقالات مشابهة

  • تركيا.. الشعب الجمهوري يعيد انتخاب زعيمه اليوم
  • حزب الشعب الجمهوري المعارض يعقد مؤتمرا استثنائيا في أنقرة
  • محمد أبو داود: الدراما هي القوة الناعمة.. وغياب العمل الوطني هذا العام لفت الأنظار
  • الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية
  • ربنا يقويه.. محمد أبو داود: الرئيس السيسي يدير الملف الفلسطيني بهدوء وحنكة
  • “العدالة والتنمية” تطالب بمناقشة تأثيرات الرسوم الامريكية الجديدة على الصادرات المغربية
  • العدالة والتنمية يُسائل التوفيق ولفتيت عن الكنائس تحت أرضية بالدار البيضاء
  • قيادى بحزب مستقبل وطن: إسرائيل تجر المنطقة إلى الانفجار
  • السوداني: العراق يشهد مرحلة غير مسبوقة من الإعمار والتنمية
  • تعرف على مسلم ساري المرشح المحتمل لقيادة حزب الشعب الجمهوري