جبهة الحلبوسي المزعومة.. أعضاء فضائيون ومناورة سياسية لمزيد من التعطيل
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أكد المحلل السياسي محمد علي الحكيم، اليوم الأربعاء (14 آب 2024)، عدم امتلاك الجبهة التي أعلن عنها رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي أي دليل على أنها تمتلك الأغلبية البرلمانية السنية.
وقال الحكيم لـ "بغداد اليوم" إن "اعلان بعض القوى السياسية السنية عن تشكيل جبهة سياسية تضم ما يقارب 50 نائبا دون أي أسماء أو تواقيع يؤكد عدم وجود هكذا عدد من النواب بهذه الجبهة".
وأضاف، أن "اعلان عن هكذا جبهة بهكذا أرقام غير حقيقية، تهدف إلى المناورة السياسية وكسب مزيد من الوقت من أجل استمرار تعطيل انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب".
وفي السادس من حزيران الماضي، أعلن 11 نائبا وعضوا في مجالس المحافظات، انشقاقهم عن كتلة حزب تقدم برئاسة محمد الحلبوسي، وتأسيس جبهة سياسية باسم كتلة "المبادرة".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده النائب زياد الجنابي، أعلن فيه عن ذلك في بيان تلاه وسط النواب والأعضاء المنشقين.
وعزا النواب والأعضاء المنشقون في البيان سبب إقدامهم على هذه الخطوة إلى "حالة الجمود التي وصلت إليها الحياة السياسية، وعدم تمكن السلطة التشريعية من انتخاب رئيس جديد للبرلمان منذ شهور عديدة.
وعلى الرغم من الخروقات القانونية والدستورية العديدة، وفضيحة التزوير التي أعلن عنها القضاء العراقي، إلا أن رئيس مجلس النواب المقال محمد الحلبوسي، وفق ما يرى متتبعون، مازال يستخدم النفوذ من اجل تعطيل اختيار رئيس جديد للبرلمان بعد ثلاث جلسات تمت دون تمرير البديل.
وتنتظر جميع الأوساط السياسية والشعبية التصويت على رئيس مجلس النواب الجديد لإنهاء حقبة الحلبوسي، وسير أعمال مجلس النواب، من اجل إتمام الدور الرقابي والتشريعي الأساسي للمجلس.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ترامب لا يفكر في ولاية رئاسية ثالثة
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت اليوم الاثنين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد بوضوح أنه لا ينوي الترشح لفترة رئاسية ثالثة.
وأضافت المتحدثة أن الرئيس ترامب يواصل العمل من أجل إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا، موضحة أن قضية سيجنال أغلقت.
وأكد ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة إن بي سي نيوز أمس الأحد أن "هناك طرقًا يمكنك من خلالها القيام بذلك".
يأتي ذلك بعد أشهر من مزاح ترامب حول ولايته الثالثة، رغم الحظر الدستوري الواضح عليها.
ومازح ترامب خلال جلسة للحزب الجمهوري في مجلس النواب بولاية فلوريدا في يناير: "هل يُسمح لي بالترشح مجددًا؟".
وبعد أسبوع واحد فقط من فوزه في الانتخابات خريف العام الماضي، أشار ترامب في اجتماع مع الجمهوريين في مجلس النواب إلى أنه قد يرغب في البقاء بعد انتهاء ولايته الثانية.