البيئة تعلن قرب إطلاق وثيقة الاستثمار الأخضر المناخي
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
14 أغسطس، 2024
بغداد/المسلة: أعلنت وزارة البيئة، اليوم الأربعاء، عن قرب إطلاق وثيقة الاستثمار الأخضر المناخي، فيما أشارت الى أن وثيقة الاحتياجات التكنولوجية للعراق ركزت على أربعة محاور مهمة منها محور الطاقة.
وقال مدير مديرية التغيرات المناخية في الوزارة يوسف مؤيد، إن “وزارة النفط وضعت ضمن أولوياتها في موضوع استغلال الغاز المصاحب، هو أن تكون انبعاثات الغاز المصاحب (صفراً) في عام 2028 “، مؤكداً أن “هذا التقدم مهم جداً، وله بعد بيئي واقتصادي”.
وأضاف، أن “العراق يستعد لإعداد وثيقة خاصة نحو الطاقات المتجددة والنظيفة، من خلال وزارات النفط والكهرباء والبيئة بالتنسيق مع الوكالة العالمية للطاقات المتجددة”، مؤكداً “سيتم إطلاقها قريباً”.
وأشار إلى، أن “وزارة البيئة وصلت لمراحل متقدمة مع الهيئة الوطنية للاستثمار لإطلاق وثيقة الاستثمار الأخضر المناخي”، مبيناً أن “هذه الوثيقة ستكون وثيقة استرشادية لكل المستثمرين الدوليين وللقطاع الخاص في الاستثمار بمواضيع الطاقات المتجددة و المستدامة”.
وأكد مدير مديرية التغيرات المناخية، أن “وثيقة الاستثمار الأخضر المناخي سيتم إطلاقها قريباً جداً، وستعتمد من قبل الوزارات ذات العلاقة وخاصة الهيئة الوطنية للاستثمار”.
وأوضح، أن “هنالك تطوراً مهماً في عمل وزارة الكهرباء للتحول نحو المحولات المركبة، وهو موضوع مهم جداً لانخفاض انبعاث الغازات السامة، كما أنها وضعت خطة لغاية 2030 لاعتماد مشاريع خاصة بالطاقات المتجددة”.
وكشف، أن “وزارة البيئة ستقوم بالإعلان عن وثيقة الاحتياجات التكنولوجية للعراق خلال شهر”، مبيناً أن “هذه الوثيقة تمثل احتياج العراق من التكنولوجيات حتى يحقق التزامه في اتفاق باريس للمناخ”.
وبين، أن “وثيقة الاحتياجات التكنولوجية للعراق ركزت على أربعة محاور مهمة، منها محور الطاقة”، منوهاً بأن “الوثيقة تم إعدادها بالتنسيق مع وكالات معتمدة في الأمم المتحدة ومع كافة الشركاء الوطنيين”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
صرف الإسكندرية تبحث مع وفد أوروبي سبل الاستثمار لتحسين البيئة
عقدت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية اجتماعًا موسعًا برئاسة اللواء "محمود نافع" رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، مع وفد من الاتحاد الأوروبي، وذلك لبحث سبل التعاون في إنشاء محطات لمعالجة الصرف الصناعي وتعزيز الرقابة البيئية على المناطق الصناعية، في إطار تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد المائية والشبكة العامة للصرف الصحي.
تناول الاجتماع دراسة المناطق الصناعية في الإسكندرية، بما في ذلك منطقة مرغم الصناعية "مرغم بحري"، والمنطقة الحرة في العامرية، حيث تم التأكيد على ضرورة تركيب حساسات على السيب النهائي للمنشآت الصناعية بهدف رصد مصادر التلوث وإحكام الرقابة عليها.
أكد اللواء "محمود نافع" خلال الاجتماع أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة الصرف الصحي وتحسين جودة المياه، مشيرًا إلى أن الرقابة المستمرة على المنشآت الصناعية ستسهم في الحد من الملوثات وتحسين كفاءة تشغيل شبكات الصرف الصحي ومحطات المعالجة، مما يعود بالنفع على الاقتصاد والبيئة.
من جانبه، أكد الدكتور "عاطر حنورة" رئيس الوحدة المركزية للشراكة مع القطاع الخاص بوزارة المالية، خلال مشاركته في الاجتماع عبر الفيديو كونفرانس، أن الدولة قادرة على تنفيذ المشروعات تحت مظلة الشراكة مع القطاع الخاص، مما يسهم في توفير التمويل وتخفيف الأعباء المالية عن الحكومة، مع ضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجودة، مشيرًا إلى أهمية مواجهة التحديات التنظيمية والفنية وإيجاد الحلول المناسبة لتسريع وتيرة التنمية.
يقدم الاتحاد الأوروبي برنامج دعم فني لمشروعات البنية التحتية في إطار الشراكة المصرية الأوروبية، وأكد الحضور أن مشروعات البنية التحتية، وخاصة مشروعات التحلية ومعالجة الحمأة والمياه والصرف الصحي، يتم تنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث يوفر التمويل اللازم ويخفف العبء عن الدولة في التشغيل والصيانة.
وأشاروا إلى أن أول مشروع تم تنفيذه بنظام المشاركة مع القطاع الخاص كان مشروع قناة السويس، مما يبرز نجاح هذا النموذج في تنفيذ مشروعات طويلة الأجل بكفاءة عالية.
يُعد الاستثمار في معالجة وإعادة استخدام الحمأة أحد الحلول المبتكرة لتعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أقصى استفادة من المخلفات الناتجة عن محطات الصرف الصحي، ومن أبرز الاستخدامات تحويل الحمأة إلى سماد عضوي، وهو ما يدعمه الاتحاد الأوروبي ضمن برامجه الفنية لدعم المشروعات البيئية.
يساهم هذا النهج في تقليل المخلفات الصلبة، وتحسين خصوبة التربة الزراعية، وتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية، مما يحقق فوائد اقتصادية وبيئية في آنٍ واحد، كما أن تعزيز مشروعات إعادة استخدام الحمأة يندرج ضمن استراتيجية الدولة لتحقيق الإدارة المتكاملة للمخلفات وضمان استدامة الموارد الطبيعية.
حضر الاجتماع نخبة من المسؤولين والخبراء في مجال المياه والصرف الصحي : الدكتور "أيمن عياد" رئيس قطاع المياه بالاتحاد الأوروبي، الدكتور "محمد طارق" استشاري الاتحاد الأوروبي، المهندسة "مروة الدريني" ممثل الاتحاد الأوروبي، الدكتور "محمد شعبان" استشاري الاتحاد الأوروبي، الدكتور "عمرو ثابت" استشاري الاتحاد الأوروبي، الدكتورة "غادة ندا" وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، الدكتور "سامح رياض" عبدالله أيوب" رئيس الإدارة المركزية لفرع الإسكندرية، قطاع شئون الفروع بجهاز شئون البيئة، اللواء مهندس "أحمد عبد الرؤوف" مدير مشروعات هيئة التنمية الصناعية، الدكتور "أيمن عياد" مدير قطاع المياه والمرافق بالاتحاد الأوروبي، الدكتور "وليد عبد العظيم" عميد كلية الهندسة، الأستاذ "أيمن عبدالعزيز" رئيس المنطقة الحرة بالإسكندرية، المهندس "حسين مكي" رئيس الهندسة والمشروعات بهيئة الاستثمار، المهندس "حسنين"، المهندس "محمد عويضة"، الدكتور "عبدالعزيز غيث"، المهندس "أحمد قنديل".
في ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية تسريع وتيرة التنمية من خلال تنفيذ المشروعات بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، والعمل على تحقيق التكامل بين الجهات المختلفة لضمان نجاح المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها، بما يحقق الاستدامة البيئية والتنموية.