مصطفى مدبولي: عرضنا على الرئيس السيسي الخطة العاجلة للنهوض بالصناعة
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، عرضنا على الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخطة العاجلة للنهوض بقطاع الصناعة، في لقاء عقده هذا الأسبوع، بحضور العدد الأكبر من وزراء المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي أذاعته قناة «إكسترا نيوز»، «هناك الإستراتيجية الكاملة للصناعة، وما عرضناه على الرئيس هى الخطة العاجلة للنهوض بالصناعة، وكيفية اتخاذ إجراءات سريعة جدا، يتم تنفيذها على الأرض مباشرة، وأن السنة المقبلة، يكون هناك مردود إيجابي فى قطاع الصناعة».
وتابع: «الخطة كانت ترتكز على 3 محاور رئيسية، العمل على تشجيع إنشاء مصانع جديدة، وجذب استثمارات محلية وعربية وأجنبية، في عدد من المشروعات ذات الأولوية التي حددتها الدولة، وتحسين جودة السلع والمنتجات المصرية، وأن نفتح لها أسواق جديدة وصادرات، ونزود من قدرة الصادرات، ونعمل بصورة عاجلة على إعادة تشغيل المصانع المتعثرة، أو التي توقفت نتيجة لظروف اقتصادية كانت خارج قدرة أصحاب هذه المصانع».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصناعة الصادرات المصرية مجلس الوزراء السيسي مصطفى مدبولي
إقرأ أيضاً:
ماكرون: قمة ثلاثية مع الرئيس السيسي والملك عبد الله لبحث الوضع بغزة
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه سيزور مصر حيث تعقد قمة ثلاثية مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني لبحث الوضع بقطاع غزة.
وذكر ماكرون في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي (إكس) أنه "ردا على الوضع الطارئ بقطاع غزة، وفي إطار الزيارة التي استعد لها إلى مصر، ستعقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية".
وكان الرئيس السيسي تلقى اليوم /السبت/ اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر، حيث تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين و إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع، وأكد الرئيسان أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين بإعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة.