حاتم صلاح يحصل الإقامة الذهبية من "الإمارات"
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
أعرب الفنان حاتم صلاح عن سعادته الكبيرة بحصوله الإقامة الذهبية من دولة الإمارات، وذلك من خلال حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام".
ونشر حاتم صلاح صورة له، وعلق عليها قائلًا":سعدت بالحصول على الإقامة الذهبية من دوله الإمارات العربية الشقيقة".
آخر أعمال حاتم صلاح
يذكر أن آخر أعمال حاتم صلاح فيلم "عصابة المكس" بطولة أحمد فهمي، روبي، لبلبة، أوس أوس، محمد لطفي، مصطفى بسيط، وعدد من ضيوف الشرف من ضمنهم أحمد السقا وهشام ماجد وحمدي الميرغني، ومن تأليف أمجد الشرقاوي وفادي أبو السعود، والفيلم من إخراج حسام سليمان، وإنتاج هشام عبد الخالق وعمرو كمال.
أحداث فيلم "عصابة المكس"
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي، حول شخصية المكسيكي الذي اعتاد القيام بعمليات السرقة والتهريب وحده دون مساعدة، ويتورط في عملية كبيرة تحتاج للاستعانة بمجموعة تساعده في تنفيذها، ولكنه يكتشف أن من اختارهم يورطونه في مشاكل تهدد نجاح العملية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنان حاتم صلاح الاقامة الذهبية الإمارات العربية فيلم عصابة المكس عصابة الماكس حاتم صلاح
إقرأ أيضاً:
الابن يسرق والأم تبيع.. فك لغز "عصابة الذهب" في العراق
تمكّنت الأجهزة الأمنية العراقية من فك لغز سلسلة سرقات محيرة ضربت مدينة النجف في الفترة الأخيرة، واستهدفت بشكل رئيسي المصوغات الذهبية وممتلكات أخرى ثمينة.
وبحسب بيان صدر اليوم السبت عن قيادة شرطة محافظة النجف، أعلنت السلطات عن إلقاء القبض على متهم بتنفيذ 10 عمليات سرقة، تنوعت مسروقاتها بين الحلي الذهبية، والدراجات النارية، ومقتنيات شخصية أخرى.
صدمة في التفاصيلغير أن المفاجأة الكبرى لم تكن فقط في عدد السرقات أو نوعيتها، بل في الكيفية التي أُديرت بها هذه العمليات، والتورط العائلي غير المتوقع الذي تم الكشف عنه خلال التحقيقات.
فبحسب البيان الرسمي، لم يكن المتهم يعمل بمفرده كما هو شائع في مثل هذه القضايا، بل كان يتلقى دعماً مباشراً من والدته، التي كانت تتولى مهمة تصريف وبيع المسروقات بعد تنفيذ السرقات.
العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكراً - موقع 24ألقت الشرطة العراقية القبض على قاتل ارتكب جريمة مروعة راح ضحيتها عائلة كاملة في محافظة ميسان، وذلك بعد نجاحه في الهروب إلى العاصمة بغداد متنكراً بزي مختلف، محاولاً تضليل الجهات الأمنية.
هذه الشراكة "العائلية" غير الاعتيادية ساعدت في التمويه على نشاطاته الإجرامية لفترة من الزمن، إذ كانت الأم تُقدّم غطاءً خفياً لا يُلفت الأنظار، وتقوم ببيع المصوغات في الأسواق أو عبر وسطاء، لتبدو الأمور وكأنها معاملات طبيعية.
وأشار البيان إلى أن تعقب المتهم استغرق بعض الوقت، نظراً لحرصه على عدم ترك أدلة تقود إليه، لكن التحقيقات الموسعة، والتنسيق بين الفرق الميدانية والتحليل الجنائي، قادت في النهاية إلى الإيقاع به، وكشف العلاقة التي تربطه بوالدته كمساعدة رئيسية في هذه العمليات.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، حيث جرى تحويلهما إلى الجهات القضائية المختصة لمواصلة التحقيق، تمهيداً لمحاكمتهما، وفقاً للقانون العراقي.