الأسر منهكة| إلى متي تستمر أزمة الكتب الدراسية وكيف يتم حلها.. مصدر يجيب
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
تجددت مشكلة كل عام المتعلقة أحيانا، بارتفاع تكاليف المدارس الخاصة ثم تكاليف المستلزمات المدرسية ثم الدروس الخصوصية، وكانت اخر الأزمات هي أزمة الكتب المدرسية الخارجية، التي يستعين بها الطلبة لزيادة التحصيل وتقوية مهاراتهم.
واستنكر عدد كبير من أولياء الأمور على السوشيال ميديا، ارتفاع أسعار الكتب الخارجية في الأسواق، حيث تصدر "كتاب الأضواء" موقع التدوينات القصير تويتر، بعد مزاعم وصول سعر كتاب الأضواء لغة عربية ثانوية عامة إلى 670 جنيها وكتاب الامتحان بـ 500 جنيه.
حقيقة ارتفاع أسعار الكتب الخارجية
وحول ارتفاع الكتب الخارجية، قال أحد المعلمين أن بعض تجار التجزئة وأصحاب المكاتب يقومون بارتفاع أسعار الكتب، ليحققوا العديد من المكاسب، وارجع البعض الآخر هذ الارتفاع إلى ارتفاع أسعار الورق، خاصة أن مصر دولة مستوردة للورق، وهناك مشكلة كبيرة في الاستيراد من الخارج بسبب أزمة الدولار.
يأتي ذلك في الوقت التي استعدت فيه المكتبات لعرض الكتب الخارجية، لمختلف الصفوف الدراسية، ضمن الاستعدادات للفصل الدراسى الجديد 2024 الجديد، حيث تشهد أسعار الكتب الخارجية 2024 ارتفاعا ملحوظا خلال هذا الموسم الدراسي مقارنة بالعام الماضي والذي يمثل عبئًا واضحًا علي ميزانية الأسرة، إذ تعتبر الكتب الخارجي أحد أهم الأساليب التي يعتمد عليها شريحة كبيرة من الطلاب فى جميع الصفوف، نظرا لأساليبها فى العرض والأسلوب
ويبحث الكثير من أولياء الأمور والطلاب عن أسعار الكتب الخارجية، والتى يعتمد عليها الطلاب طوال فترة العام الدراسى بجانب الكتب المدرسية، متسائلين عن أسباب ارتفاع أسعار الكتب الخارجية هذا العام.
وفي هذا الصدد، كشف المجلس التصديري للطباعة والتغليف في تقرير له، أن صادرات قطاع التغليف في عام 2022 سجلت 624.75 مليون دولار بنسبة نمو قدرها 4% مقارنة بصادرات عام 2021، والتي بلغت 601.63 مليون دولار، وبلغت صادرات قطاع الكرتون المضلع 46.81 مليون دولار في عام 2022 بنسبة نمو قدرها 8% مقارنة بصادرات عام 2021 والتي بلغت 43.15 مليون دولار.
تتعامل وكأنها سلع ترفيهيةوأشار تقرير المجلس إلى أن صادرات قطاع الكرتون المطوي بلغت 30.15 مليون دولار في عام 2022 بنسبة نمو قدرها 126% مقارنة بصادرات عام 2021 والتي بلغت 13.35 مليون دولار، كما بلغت صادرات قطاع الشنط الورقية 3.53 مليون دولار في عام 2022 وهو نفس رقم صادرات العام الماضي.
وأوضح المجلس التصديري للطباعة والتغليف، أن صادرات قطاع التغليف المرن حققت 348 مليون دولار في عام 2022 بنسبة تراجع قدرها 3% مقارنة بصادرات عام 2021 والتي بلغت 358.68 مليون دولار، في حين أن صادرات قطاع التغليف من اللدائن سجلت 132.60 مليون دولار في عام 2022 بنسبة نمو قدرها 4% مقارنة بصادرات عام 2021 والتي بلغت 127.1 مليون دولار.
وحول ارتفاع أسعار الكتب المدرسية الخارجية، قال أحمد جابر، رئيس غرفة الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات سابقا، أن أسعار الكتب الخارجية تشهد ارتفاعًا ملحوظا هذا الموسم الدراسي مقارنة بالعام الدراسي الماضي.
وأوضح جابر- خلال تصريحات خاصة له أن ارتفاعات أسعار الكتب الخارجية ترجع إلى ارتفاع سعر الدولار وأيضا زيادة أسعار ورق الطبع المستخدم في طباعة الكتب الخارجية.
وأشار جابر إلى أنه يتم استيراد ورق الطبع من الخارج لافتا إلى أن هذا النوع من الورق شهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بتعاملات العام الماضي لتصل إلى 100٪.
ولفت إلى أن سعر الطن يصل قرابة 33 ألف جنيه بينما كان يصل العام الماضي إلى 18 ألف جنيه وبالتالي فهذا يؤثر على تكلفة المنتج النهائى وهو طباعة الكتب الخارجية مما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها.
ومن جانبه، تحدث بركات رضا، عضو مجلس إدارة شعبة الأدوات المكتبية، عن أزمة زيادة أسعار الكتب الخارجية، وأسبابها.
وقال رضا- خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى مقدمة برنامج "صالة التحرير" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، على زيادة أسعار الكتب الخارجية لطلاب المراحل التعليمية المختلفة بنسبة 40%، معقبًا: "هناك تضخم وارتفاع في الطباعة والورق والحبر وشح في الدولار".
وأوضاف رضا، أن الكتب الخارجية لطلاب المراحل التعليمية لا تخضع للعرض والطلب، وارتفاع أسعار الكتب الخارجية بدأ منذ الترم الثاني العام الدراسي الماضي.
وأكد رضا أن هناك إقبال كبير من المصريين على شراء الكتب الخارجية، لافتًا إلى أن الدروس الخصوصية السبب الرئيسي لارتفاع أسعار الكتب الخارجية، لأن المدرس يتعامل مع دار نشر معين تطبع كتاب معين يلزم الطالب بشرائه، وتابع: "الكتب الخارجية لطلاب المراحل التعليمية لا تحتوي على أي معلومات أو إضافات زائدة عن الكتاب المدرسي، مشيرًا إلى أن الطالب يعتمد على الدروس الخصوصية ويقوم بشراء الكتب الخارجية".
والجدير بالذكر، أن الطلاب يلجأون إلى استخدام الكتب الخارجية بدلا من المدرسية على الرغم من زيادة أسعارها، ودور النشر هي التي تحدد أسعار الكتب الخارجية وفقا لأسعار التكلفة، كما أن الأسعار لا تخضع لفكرة العرض والطلب في السوق.
أسعار الكتب الخارجية ارتفعت منذ الثلث الأخير من العام الماضي، والإقبال على شراء الكتب الخارجية مستمر بالتزامن مع استمرار الدروس الخصوصية والمراكز، والدروس الخصوصية تعتمد بشكل كلي على الكتب الخارجية، حيث يطلب المدرس نوع كتاب خارجي معين من الطلاب، بالغرم من أن ما يتواجد في الكتب الخارجية هو نفس المنهج الموجود في الكتاب المدرسي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكتب المدرسية الكتب المدرسية الخارجية ارتفاع اسعار الكتب أولياء الأمور الکتب المدرسیة العام الماضی زیادة أسعار إلى أن
إقرأ أيضاً:
تركيا.. التضخم السنوي يتراجع إلى 38.10٪
أنقرة (زمان التركية) – كشفت هيئة الإحصاء التركية عن بيانات التضخم لشهر مارس/ آذار المنصرم.
وتظهر البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنحو 2.46 في المئة وتراجع التضخم السنوي إلى 38.10 في المئة.
وكانت توقعات الاقتصاديين تشير إلى زيادة شهرية بنحو 2.90 في المئة وتراجع التضخم السنوي إلى 38.70 في المئة.
وكان الاقتصاديون أعلنوا أنهم سيتابعون احصاءات شهر مارس/ آذار عن كثب بالنظر إلى التقلبات التي شهدتها أسعار الصرف بفعل الاضطرابات بالساحة السياسية.
وأكد الاقتصاديون أن صدمة سعر الصرف لن تحظى بتأثير كبير لوقوعها في النصف الثاني من الشهر وكونها محدودة بفعل التدخل من السلطات معلنين رفعهم لتوقعات التضخم لنهاية العام الجاري.
وكانت التوقعات تشير إلى بلوغ مؤشر أسعار المستهلك 30.10 في المئة بنهاية عام 2025 ، بينما بلغت التوقعات خلال استطلاع الشهر الماضي نحو 28.25 في المئة.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنحو 10.06 في المئة مقارنة بديسمبر/ كانون الأول الماضي وبنحو 51.26 في المئة مقارنة بالإثني عشر شهرا الأخيرة.
وعلى صعيد التغيير السنوي، سجلت الأغذية والمشروبات غير الكحولية ارتفاعا بنحو 37.12 في المئة والنقل بنحو 21.59 في المئة والمسكن بنحو 68.63 في المئة.
وعلى الصعيد الشهري، ارتفعت الأغذية والمشروبات غير الكحولية بنحو 4.94 في المئة والنقل بنحو 0.25 في المئة والمسكن بنحو 2.10 في المئة.
وسجل 25 بندا من بين 143 بندا يشملهم المؤشر تراجعا، بينما لم تسجل 5 بنود أية تغيير. وشهد 113 بندا من بنود المؤشر ارتفاعا خلال شهر مارس/ آذار.
وشهد مؤشر أسعار المستهلك باستثناء الذهب والتبغ والمشروبات الكحولية والطاقة والسلع الغذائية الخام ارتفاعا بنحو 1.30 في المئة مقارنة بالشهر السابق وبنحو 9.31 في المئة مقارنة بشهر ديسمبر/ كانون الأول وبنحو 36.99 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي وبنحو 50.56 في المئة مقارنة بمتوسط الاثني عشر شهرا.
وارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنحو 1.88 في المئة مقارنة بالشهر السابق وبنحو 7.23 في المئة مقارنة بشهر ديسمبر/ كانون الأول وبنحو 23.50 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق وبنحو 35.23 في المئة مقارنة بمتوسط الاثني عشر شهرا.
وعلى صعيد التغييرات السنوية للقطاعات الصناعية الأربعة، سجل قطاع المعادن والمحاجر ارتفاعا بنحو 30.89 في المئة والصناعات التحويلية بنحو 23.14 في المئة وإنتاج الكهرباء والغاز وتوزيعها بنحو 21.15 في المئة وتوفير المياه بنحو 58.02 في المئة.
وفيما يتعلق بالتغييرات السنوية للفئات الصناعية الأساسية، ارتفعت السلع الوسيطة بنحو 19.78 في المئة والسلع الاستهلاكية المعمرة بنحو 32.91 في المئة والسلع الاستهلاكية غير المعمرة بنحو 30.89 في المئة والطاقة بنحو 16.98 في المئة والسلع الرأسمالية بنحو 23.14 في المئة.
من جانبها، أعلنت مجموعة أبحاث التضخم المستقلة ارتفاع التضخم بنحو 3.91 في المئة على الصعيد الشهري وتسجيل التضخم السنوي 75.20 في المئة.
وسجلت الأغذية والمشروبات غير الكحولية أعلى زيادة بنحو 6.55 في المئة، بينما سجلت الصحة أعلى تراجعا بنحو 0 في المئة.
وكانت مجموعة أبحاث التضخم المستقلة قد أعلنت في فبراير/ شباط أن معدلات التضخم بلغت 3.37 في المئة على الصعيد الشهري و79.51 في المئة على الصعيد السنوي.
Tags: التضخم في تركيامؤشر أسعار المستهلك في تركيامؤشر أسعار المنتجين في تركيا