الريزوتو طبق أرز إيطالي غني بالنكهة والفوائد.. إليك أهم أسراره
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
"الريزوتو" طبق إيطالي تقليدي ذو نكهة رائعة، يتم تحضيره من "أرز أربويو"، وهو نوع معين من الأرز قصير الحبة، يتميز باحتوائه على مستويات أعلى من النشا، وجبن البارميزان.
عادة ما يتم تقديمه كطبق جانبي لذيذ مع أطعمة مثل الأسماك أو الدواجن أو اللحوم، أو كوجبة كاملة بعد دمج المأكولات البحرية أو الخضار.
وتأتي وصفات الريزوتو بمجموعة من النكهات والتحضيرات، منها الريزوتو بالقرع المشوي والسبانخ، والتوابل والحليب والدجاج والهليون والبيض والفاصوليا والكاري والفطر.
ويتم طهيه تدريجيا وببطء، عن طريق إضافة كميات متوسطة من الماء أو مرق الدجاج إلى أرز أربويو -أو أي أرز له نفس المحتوى من النشا- مما يسمح بإطلاق النشا، ويجعل سوائل الأرز غنية وناعمة ورقيقة، وقوام الريزوتو مخمليا وكريميا عندما يبرد؛ وفقا لاختصاصية التغذية، غونجان سودن.
حقائق غذائية عن الريزوتو
وفقا لوزارة الزراعة الأميركية، فإن 100 غراما من الريزوتو تحتوي على العناصر الغذائية التالية:
356 سعرا حراريا. 8.89 غرامات من البروتين. 2.22 غرام من دهون. 75.6 غراما من الكربوهيدرات. 2.2 غرام من الألياف. 44 ملليغراما من الكالسيوم. 22 ملليغراما من الصوديوم.ولا يُعد الريزوتو مصدرا أساسيا للبروتين المفيد لبناء العضلات، ما لم يُضف إليه اللحم أو المأكولات البحرية أو الخضروات الغنية بالبروتين. كما يفتقر الريزوتو إلى الفيتامينات والمعادن الأساسية، باستثناء الكالسيوم الذي يتوفر بإضافة جبنة الفيتا والزبدة والقشدة.
ويزداد محتوى الريزوتو من المغذيات الدقيقة عند إقرانه بخضروات كالفطر والهليون والبازلاء، مما يساهم في إضافة 4 ملليغرامات من الحديد (ما يعادل 22% من القيمة الموصى بها يوميا).
ورغم أن بعض أطباق الريزوتو قد تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة بسبب استخدام الجبن والزبدة في التحضير، بالإضافة إلى كثير من الصوديوم؛ لكن دمج الخضار والبروتين الخالي من الدهون في الريزوتو يساعد في جعله أكثر توازنا من الناحية الغذائية.
سر تقديم الريزوتو طازجا ومثاليا وبسرعةكشف آلان بيرغو، وهو طاه حائز على جائزة جيمس بيرد، لصحيفة "هافبوست" عن السر في تقديم المطاعم لطبق الريزوتو الطازج المطبوخ بشكل مثالي بسرعة مذهلة؛ قائلا "إن السر يكمن في أن المطعم يطهو الريزوتو مسبقا ويبرده قبل تقديمه".
مُضيفا أن "طهي الأرز مسبقا، يمكن أن يُحسّن نكهة وملمس الطبق، كما يساعد الطاهي في التأكد من نضج الأرز تماما؛ بدون إفراط في الطهي، أو عدم النضج بشكل كاف".
وموضحا أن "الأرز لا يتم غليه في الماء، قبل أن يحصل على حمام من البصل والماء والملح"، ومؤكدا أن طهي أرز الريزوتو مسبقا، يجعله "وجبة سهلة" يمكنك تحضيرها في أي وقت.
يقول بيرغو إنه يتبع الخطوات التالية لتحضير الأرز المطبوخ مسبقا، لتخزينه في الثلاجة واستكمال طهيه لاحقا:
يبدأ بقلي بعض البصل برفق حتى يصبح شفافا، وبمجرد الانتهاء من ذلك، يضيف الأرز إلى المقلاة ويغطيه بالزيت والبصل، ويتركه ينضج لمدة دقيقتين. ثم يأتي دور المرق، الذي يظل يضيفه بواسطة "مغرفة" سعتها حوالي 170 ملليترا، حتى يتأكد من امتصاص الأرز لكل مغرفة من المرق قبل إضافة المغرفة التالية. يُرفع الأرز من على النار عندما يمتص حوالي نصف كمية سائل الطهي، حيث يصبح مطبوخا بنسبة 50% تقريبا، ويوضع في صينية لاستكمال الطهي عند الحاجة، وتُفتح فيه أخاديد بملعقة مسطحة أو سكين، للمساعدة في تبريده. فوائد الريزوتولأن المكون الرئيسي في الريزوتو هو الأرز، فإن أي فائدة صحية من تناوله تأتي من فوائد الأرز؛ حيث تُظهر الدراسات أن النظام الغذائي القائم على الأرز قد يعطي مزايا محددة.
ومع أن معظم هذه الدراسات لم تتناول دمج الأرز مع أطعمة مثل الكريمة أو الجبن، تناول الخبراء بعض الفوائد للريزوتو، منها:
قد يساعد في تعزيز صحة العظام، ففي الوقت الذي لا يوفر الريزوتو العادي ما يكفي من الكالسيوم، يحقق الريزوتو المشتمل على الكريمة والبارميزان بعض الفوائد للعظام، من خلال توفيره ما يقرب من 8% من الكمية الموصى بها يوميا من الكالسيوم، من خلال كمية الألبان المضافة إلى الطبق. يحافظ على صحة الدماغ، إذ يحتوي الريزوتو على الكربوهيدرات، وهي ضرورية لتزويد الجسم بالطاقة، وتوصي وزارة الزراعة الأميركية بأن يستهلك البالغون 45% إلى 65% من إجمالي السعرات الحرارية من النشويات، لأن تناول كمية كافية منها يُعد أمرا حيويا لوظائف الدماغ، الذي يحتاج إلى الجلوكوز كمصدر للطاقة. ووفقا للدراسات، فإن استهلاك الكمية المناسبة من الجلوكوز يمكن أن يُقلل ويمنع الالتهابات؛ بالإضافة إلى منع القصور العقلي، وخاصة عند كبار السن.يمكنك تخزين أرز أربويو المُفضل لتحضير الريزوتو لمدة عام في حاوية محكمة الغلق ومنطقة باردة وجافة، أما العبوات المفتوحة فيوصي بعض الخبراء بتبريدها لمدة تصل إلى 6 أشهر.
أما الأرز المطبوخ طازجا فيمكن أن يظل لمدة 4-6 أيام عند حفظه في الثلاجة، كما يمكن تجميد الأرز المحضر لمدة نصف عام.
ومع أن جبن البارميزان يظل طازجا لمدة تصل إلى عام عند حفظه في الثلاجة، فإن المكونات المختلفة في الريزوتو قد لا تظل طازجة لفترة طويلة. كما تختلف فترة صلاحية استخدام مرق الدجاج أو الخضار، حيث يميل المرق الجديد إلى البقاء طازجا لمدة 7 أيام تقريبا عند حفظه في الثلاجة. لذلك، تنصح سودن بالتأكد من تناول الريزوتو طازجا أو بعد حفظه في الثلاجة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات یمکن أن ی یساعد فی
إقرأ أيضاً:
هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك
طولك وأسرار شخصيتك (وكالات)
عادةً ما يرتبط النمو البدني بسن معينة، حيث يتوقف معظم الناس عن النمو في الطول بعد بلوغهم سن 18-21 عامًا. لكن هل يمكن أن يزيد الإنسان من طوله بعد هذه المرحلة؟.
الإجابة هي نعم، في بعض الحالات، يمكن أن تساعد بعض العوامل والتمارين في تعزيز الوضع الصحي للجسم وزيادة الطول بمقدار معين حتى بعد توقف نمو العظام.
اقرأ أيضاً كيف تحافظ على صحة المرارة وتحميها من الحصوات؟: نصائح ذهبية من طبيب مختص 3 أبريل، 2025 ترامب يفرض ضرائب قاسية على الدول العربية.. تعرف على النسب المفاجئة لكل دولة 3 أبريل، 2025التمارين الرياضية: مفتاح السر:
من أولى الطرق التي يمكن أن تساعد في تحسين طولك بعد فترة النمو هي ممارسة التمارين الرياضية. تمارين مثل السباحة، تمارين التمدد، وتمارين القفز يمكن أن تحفز العضلات والعظام على التمدد بشكل طبيعي.
تعمل تمارين الإطالة على تحسين مرونة الجسم وتطويل العمود الفقري، مما قد يمنحك شعورًا بزيادة في الطول.
تمارين التعلق: هل هي فعّالة؟:
تمارين التعلق من خلال تعليق الجسم على جهاز معين أو في وضعية السحب يمكن أن تكون فعّالة أيضًا في تحسين الطول.
هذا النوع من التمارين يساعد على تمديد العمود الفقري وتقليل الضغط عليه، مما يمكن أن يُظهر نتائج صغيرة على المدى الطويل.
الاهتمام بالتغذية السليمة:
على الرغم من أن النمو يتوقف بعد سن معينة، إلا أن التغذية السليمة لا تزال تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الصحة العامة وتحسين الوضعية الجسدية.
تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، البروتين، والفيتامينات الأساسية مثل فيتامين D يمكن أن يساعد في تعزيز صحة العظام وتحقيق أقصى استفادة من كل فرصة متاحة لزيادة الطول.
تحسين وضعية الجسم: سر طويل القامة:
في بعض الحالات، قد لا يحتاج الشخص إلى زيادة فعلية في الطول، بل إلى تحسين وضعية جسمه. الجلوس والوقوف بشكل صحيح يمكن أن يُظهر الشخص أطول مما هو عليه.
التركيز على تقوية عضلات الظهر والجلوس بوضعية صحيحة يمكن أن يجعل العمود الفقري يمتد بشكل أفضل ويعطي انطباعًا عن زيادة الطول.
التمارين الهوائية وتمارين القوة:
يمكن لتمارين القوة مثل رفع الأثقال أن تساعد في تقوية العضلات والعظام، مما يساهم في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.
إضافة إلى ذلك، فإن تمارين الهوائية مثل الجري وركوب الدراجات تعمل على تنشيط الدورة الدموية، مما يساعد في تعزيز نمو الخلايا وتجديد الأنسجة.
الاسترخاء والنوم الجيد:
النوم الجيد يُعد من العوامل الأساسية في عملية تجديد الخلايا والنمو. يُوصى بالنوم لفترات كافية تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا، لأن هرمونات النمو يتم إفرازها خلال فترات النوم العميق.
الجراحة كخيار متطرف:
في الحالات النادرة، قد يلجأ بعض الأشخاص إلى جراحة لزيادة الطول، وهي عملية معقدة ومكلفة تشمل تمديد العظام بشكل تدريجي. ورغم كونها خيارًا مثيرًا، إلا أن هذه العملية تحمل مخاطر ويجب التفكير فيها بعناية.
خلاصة:
في النهاية، على الرغم من أن الزيادة الكبيرة في الطول بعد توقف النمو ليست أمرًا شائعًا، إلا أن الاهتمام بالتمارين الرياضية، التغذية السليمة، وتحسين وضعية الجسم يمكن أن يساعد في تحسين صحة الجسم بشكل عام وزيادة الطول بشكل تدريجي وملاحظ.