هجوم كورسك.. موسكو تصد تقدما أكبر للقوات الأوكرانية
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
أعلنت روسيا، مساء الأربعاء، أن قواتها صدت تقدم القوات الأوكرانية لمسافة أكبر في منطقة كورسك، مشيرة إلى أن خسائر قوات أوكرانيا في اتجاه كورسك على مدار اليوم وصلت إلى 270 عسكريا و16 مدرعة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان حول آخر التطورات في مقاطعة كورسك، إن القوات الروسية أسرت 18 عسكريًا من القوات الأوكرانية على محور كورسك خلال يوم واحد، مشيرة إلى أن إجمالي خسائر القوات الأوكرانية في مقاطعة كورسك بلغ 2300 عسكري و37 دبابة و32 ناقلة مدرعة.
وأضافت أن القوات الروسية أحبطت محاولة مجموعات أوكرانية التوغل في عمق بلدات تابعة لمقاطعة كورسك الحدودية، وأنها تستهدف مجموعتين أوكرانيتين.
وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 147 طائرة مسيرة أوكرانية و4 صواريخ تكتيكية من طراز "توشكا-يو"، وقنبلتين موجهتين من طراز "هامر" فرنسية الصنع، و3 صواريخ من طراز "هيمارس" أميركية الصنع.
ونشرت الدفاع الروسية لقطات لمقاتلة روسية من طراز سو-34" وهي توجه ضربات للقوات الأوكرانية في المنطقة الحدودية لمقاطعة كورسك.
وقالت إن مقاتلات روسية من طراز "سو 34" دمرت معدات وحيّدت قوة بشرية تابعة للقوات الأوكرانية في المنطقة الحدودية لمقاطعة كورسك بواسطة قنابل موجه.
زيلينسكي: جيشنا يتقدم في كورسك
من ناحية ثانية، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، أن الجيش الأوكراني يتقدم في منطقة كورسك الروسية حيث شن هجوما مباغتا الأسبوع الماضي.
وقال زيلينسكي إن "في منطقة كورسك نحقق مزيدا من التقدم. من كيلومتر إلى اثنين في مناطق مختلفة منذ مطلع اليوم. وأكثر من 100 عسكري روسي إضافي أُسروا في نفس الفترة.. هذا سيسرع عودة شباننا وشاباتنا إلى الوطن".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية كورسك القوات الروسية الدفاعات الجوية الروسية مسيرة أوكرانية هيمارس مقاتلات روسية فولوديمير زيلينسكي الجيش الأوكراني أزمة أوكرانيا هجوم كورسك القوات الروسية القوات الأوكرانية كورسك فولوديمير زيلينسكي وزارة الدفاع الروسية وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية كورسك القوات الروسية الدفاعات الجوية الروسية مسيرة أوكرانية هيمارس مقاتلات روسية فولوديمير زيلينسكي الجيش الأوكراني أزمة أوكرانيا من طراز
إقرأ أيضاً:
جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟
في تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟»، تناولت القناة التطورات الأخيرة المتعلقة بالصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاقين منفصلين مع كل من روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات البحرية واستهداف منشآت الطاقة في موسكو.
ووفقًا للتقرير، يُعد هذان الاتفاقان أول التزامين رسميين من الطرفين المتحاربين منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث يسعى ترامب بشكل مكثف لإنهاء الحرب وتعزيز التقارب مع موسكو، وهو ما أثار مخاوف كييف ودول أوروبية أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الأمريكي مع روسيا يتجاوز الاتفاق المبرم مع أوكرانيا، إذ تعهدت واشنطن بالعمل على رفع العقوبات الدولية المفروضة على صادرات الزراعة والأسمدة الروسية، وهو مطلب أساسي كانت موسكو تطالب به منذ فترة طويلة. من جانبها، أكدت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالبحر الأسود مشروط بإعادة ربط بعض البنوك الروسية بالنظام المالي العالمي، في حين نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذلك، مؤكدًا عدم وجود أي شرط لتخفيف العقوبات كجزء من الاتفاق.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو بحاجة إلى ضمانات واضحة قبل تنفيذ الاتفاقات، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«التجربة المؤلمة» للاتفاقات السابقة مع كييف، داعيًا واشنطن إلى الضغط على القيادة الأوكرانية لتجنب عرقلة الاتفاق.
كما أوضح التقرير أن واشنطن خفّفت من حدة خطابها تجاه روسيا، حيث صرّح ستيف وكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه لا يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رجلًا سيئًا، مما أثار قلق المسؤولين الأوروبيين الذين يرون في بوتين عدوًا خطيرًا.
حلفائها الأوروبيينوأضاف التقرير إلى مخاوف أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين من إمكانية إبرام ترامب صفقة متسرعة مع موسكو، قد تؤدي إلى تقويض أمنهم وإضفاء الشرعية على المطالب الروسية، مما يضع تساؤلات حول مدى قدرة الرئيس الأمريكي على تنفيذ وعوده بإنهاء الحرب، وسط ضغوط دولية متزايدة.