أماكن التقديم على منح دراسية بالخارج مجانية للطلاب 2023.. اعرفها
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة ومع ترقب نتيجة التنسيق في جميع المحافظات المصرية، يرغب الطلاب وأولياء الأمور في معرفة أماكن التقديم على منح دراسية بالخارج مجانية للطلاب 2023، وذلك للالتحاق في الجامعات الأوروبية والأمريكية لما تتميز بها من قدرات تعليمية عالية بالإضافة إلى عدم دفع رسوم دراسية مكلفة قد تعوق دراستهم.
وفي هذا السياق، تستعرض «الوطن» أبرز أماكن التقديم على منح دراسية بالخارج مجانية للطلاب 2023، تحديدا بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، وذلك ضمن الموضوعات الخدمية التي تقدمها البوابة للقارئ على مدار الـ24 ساعة.
جامعة كونكورديا في كنداتأتي جامعة كونكورديا بكندا في المرتبة الأولى في أماكن التقديم على منح دراسية بالخارج مجانية للطلاب 2023، حيث تقدم منحا مجانية للطلاب الحاصلين على أعلى الدرجات خلال المرحلة الثانوية للالتحاق بمرحلة البكالوريوس بجميع التخصصات بدوام كامل.
جامعة كولومبيا البريطانية في كنداجامعة كولومبيا البريطانية في كندا واحدة من أفضل أماكن التقديم على منح دراسية بالخارج مجانية للطلاب 2023، إذ توفر الجامعة ما يقرب من 4 منح دراسية لجميع الطلاب المحليين والدوليين الذين يرغبون في الحصول على درجة الدكتوراه والماجستير في كافة التخصصات بكندا، وهي واحدة من أفضل جامعات التي تقدم منح دراسية مجانية للطلاب الدوليين.
جامعة ألبرتا في كنداتقدى جامعة البرتا، عدد كبير من المنح الدراسية المميزة للطلاب الدوليين، يصل عددها إلى 5 منح دراسية تقدم كل عام لمن يرغب بدراسة أيّ تخصص دراسي.
جامعة ترانسيلفانيا في رومانياوفي رومانيا، تقدم جامعة ترانسيلفانيا، 100 منحة جامعية منها 83 منحة للدراسة بدوام كامل، و6 منح دراسية بدوام جزئي، و11 منحة أخرى للتعلم عن بعد، و74 منحة للحصول على درجة الماجستير و18 منحة للحصول على درجة الدكتوراه.
جامعة ميونخ التقنية في ألمانياجامعة ميونخ التقنية، هي واحدة من بين أكبر الجامعات في ألمانيا التي تمنح منح مجانية لأكثر من 35 ألف طالب دولي حول العالم، كما أنها احتلت المركز الرابع بين أفضل الجامعات الألمانية في 2021.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ألمانيا كندا منح دراسية رومانيا فی کندا
إقرأ أيضاً:
حماة الوطن بالخارج: اصطفاف المصريين في العيد رسالة قوية ضد تهجير الفلسطينيين
ثمن المهندس علاء زياد مساعد الأمين العام لحزب حماة الوطن لشؤون المصريين بالخارج الاصطفاف الشعبي الذي شهدته كل ميادين مصر عقب صلاة عيد الفطر المبارك أمس والذي جدد فيه المصريين موقفهم الرافض لجميع الممارسات التي يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل واختراقه لكل القوانين الإنسانية والأعراف الدولية وتصميمة على اختراق هذه القوانين والاعتداء على الشعب الفلسطيني الأعزل، تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي وبدعم كامل من بعض القوي الدولية التي ترغب في استمرار المشهد المضطرب للضغط على مصر بقبول بما يسمى بصفقة القرن بتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه لتصفية القضية الفلسطينية.
وقال علاء زياد إن المعدن الأصيل للشعب المصري يظهر دائما في أوقات المحن والأزمات، وأن ماشهدته ميادين مصر أمس يؤكد أن المصريين سيظلون على قلب رجل واحد خلف قيادتهم الحكيمة ومؤسسات دولتهم و داعمين لكل القرارات التي تتخذها القيادة السياسية في الحفاظ على الأمن القومي المصري والحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة باعتباره حقا أصيلا من حقوق الإنسان وأن أي محاولات تستهدف زعزعة استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعرقلة مسيرة السلام ستؤثر علي السلم والامن الدوليين وان مصر كانت وستظل تمد يدها للسلام ولن يتحقق ذلك الا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
وأكد المهندس علاء زياد أن الاصطفاف الوطني الذي شهدتة ميادين مصر امس حمل العديد من الرسائل للعالم أجمع من أهمها تأكيد التجديد على المبادئ والثوابت المصرية ، التي أعلنها الرئيس السيسي وعلى رأسها رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم والإصرار على أن إقامة الدولة الفلسطينية وإعادة إعمار غزة هما السبيلان الأمثل لإقرار السلام العادل والشامل في المنطقة.
ووجه علاء زياد الشكر للشعب المصري على مواقفه الوطنية وحرصه على تماسكه المجتمعي وتلاحمه واصطفافه الوطني خلف قيادته الرشيدة ومؤسسات الدولة ضد من تسول لة نفسة المساس بأمن واستقرار الوطن.
مؤكدا على أن أي ممارسات للضغوط على القيادة السياسية لتحيد عن مواقفها وثوابتها الوطنية تجاه القضية الفلسطينية لن تتغير بفضل عزيمة الشعب المصري واتحادهم خلف القيادة السياسية وباعتبار ان القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى.
وحيا علاء زياد صمود الشعب الفلسطيني الأعزل في مواجهة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية المحتلة وإفشاءه مخطط التهجير لتصفية القضية الفلسطينية.