مسؤول فلسطيني: مصر والأردن تدعمان الفلسطينيين في تقرير مصيرهم
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
أكد المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة معروف الرفاعي، اليوم الأربعاء، أن دولة الاحتلال والجمعيات الاستعمارية والمستوطنين يستغلون الحرب الدائرة في قطاع غزة والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني لتمرير مخططات استيطانية وتهويدية في مدينة القدس.
وقال الرفاعي في مداخلة لقناة «النيل» الإخبارية: «إن جميع التصرفات والجرائم الإسرائيلية مرفوضة دوليًا وفلسطينيًا، وأن حل تلك الجرائم هو اعتراف العالم بحق الفلسطينيين بتقرير المصير والاعتراف بالدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال في أسرع وقت»، مضيفًا: «أن مصر والأردن تساندان وتدعمان الشعب والقيادة الفلسطينية في تقرير مصيرهم».
وأشار إلى أن ما جرى بالأمس من احتفالات بذكرى خراب الهيكل واقتحامات للمسجد الأقصى تزعمها الوزير المتطرف بن غفير، يصب في المخطط التهويدي الاستيطاني الذي يريد تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم منذ 200 عام في مدينة القدس، والاعتداء على الإدارة والوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ما دفع إسرائيل بأذرعها الاستعمارية من خلال هذه المسيرات إلى وضع يد لها داخل الحرم المقدسي لاقتسام هذا المكان.
وقال المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة: هناك واجبات أخلاقية ودينية ووطنية تقع على عاتق الأمتين العربية العربية والإسلامية في الدفاع عن المقدسات الإسلامية في القدس، لأنها ليست حكرا على الفلسطينيين وحدهم بل تخص أكثر من 2 مليار مسلم على مستوى العالم.
ونبه الرفاعي إلى أن مدينة القدس تعيش منذ السابع من أكتوبر ظروفا استثنائية في ظل وجود تضييقات كبيرة تفرضها قوات الاحتلال على المدينة بجانب ارتقاء أكثر من 67 شهيدًا نصفهم من الأطفال، واعتقال أكثر من 1650 فلسطينيًا وتنفيذ 300 عملية هدم لمنشآت سكنية وتجارية في مدينة القدس، واقتحام أكثر من 40 ألف مستوطن للمسجد الأقصى خلال الشهور الماضية.
وأكد المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة أنه لولا الصمت الدولي وعدم تنفيذ القرارات الدولية التي اتخذتها الأمم المتحدة منذ عام 48 حتى الآن، لما تمادت حكومات الاحتلال المتعاقبة في جرائمها ضد أبناء الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى الفيتو الأمريكي الذي يغطي على جرائم الاحتلال ويحمي القادة السياسيين والعسكريين من تقديمهم للمحاكمة الدولية، ما يشجع الاحتلال على المضي في جرائمه.
اقرأ أيضاًالخارجية الأمريكية: من المهم مشاركة حماس في المفاوضات القادمة
برصاص «حماس».. مقتل ضابط بجيش الاحتلال الإسرائيلي وإصابة اثنين آخرين
حماس: نطالب الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قبلناه في يوليو وإلزام الاحتلال بذلك
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل الأردن الشعب الفلسطيني القدس القضية الفلسطينية غزة فلسطين قطاع غزة مصر مدینة القدس أکثر من
إقرأ أيضاً:
بعد اقتحام بن غفير للأقصى..مصر والأردن: لا استقرار في المنطقة دون ضمان حقوق الفلسطينيين
تحادث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي هاتفياً اليوم الأربعاء، حول تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر، والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
وناقش الوزيران الجهود المصرية القطرية للتهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة، بالإضافة إلى التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء التصعيد الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة.
وكان أحدث الاستفزازات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك. وبحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني، وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة في 4 مارس( آذار).
وعكس الاتصال تطابق رؤى البلدين للتطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على أن لا استقرار فى المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو(حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.