العالم يسجل ثاني أكثر الشهور حرارة في التاريخ.. رقم قياسي جديد
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
بعد الموجة الحارة غير المسبوقة التي شهدتها بعض بلدان العالم في شهر يوليو المنقضي، وعقب اكتمال كافة البيانات المناخية خلال الساعات الماضية، تم تسجيل شهر يوليو 2024، كأكثر ثاني أحر يوليو في العالم على مر التاريخ.
ووفقا للمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى (ECMWF)، جرى تسجيل شهر يوليو 2024 في سجل بيانات «ERA5» كثاني أحر شهر يوليو عالميا بمتوسط درجة حرارة سطح الهواء مقداره 16.
وسجل العالم رقما قياسيا جديدا، بعد المسجل في يوليو 2023، حيث تخطى متوسط درجات الحرارة التي سُجلت في شهر يوليو ما بين 1991-2020 بـ0.68°C.
ورغم من أن يوليو 2024 لم يكن دافئًا تمامًا مثل يوليو 2023 من حيث المتوسط، فقد شهدت الأرض أكثر يومين حرارة في سجل بيانات ERA5، بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية اليومية 17.16°C و17.15°C في 22 و23 يوليو، بحسب ما نقله موقع «Arabiaweather» عن سجل بيانات ERA5.
وبحسب التقرير كان شهر يوليو 2024 أكثر رطوبة من المتوسط في شمال أوروبا، بينما شهدت بعض المناطق ظروفًا جافة أكثر من المتوسط، فيما كان متوسط امتداد الجليد البحري في أنتاركتيكا في يوليو 2024 أقل بـ11% من متوسط يوليو 1991-2020.
ويعيش العالم في عام 2024 ظروفا مناخية قاسية، في ظل التغير المناخي الذي ضرب العالم، والظواهر الجوية الجامحة على رأسها ظاهرتي «النينو» و«اللانينا»، والتي يستمر تأثيرها على بلدان العالم خلال فصلي الخريف والشتاء المقبل، بحسب «National Oceanic and Atmospheric Administration».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطقس درجات الحرارة الموجة الحارة شهر یولیو 2024
إقرأ أيضاً:
لأول مرة في التاريخ .. عراقي مرشح لمنصب بابا الفاتيكان المقبل
في سابقة تاريخية، برز اسم الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق، كمرشح وحيد من منطقة الشرق الأوسط لتولي منصب البابا المقبل، ليصبح أول عراقي يُطرح اسمه لهذا المنصب الأعلى في الكنيسة الكاثوليكية.
ويُعد الكاردينال ساكو شخصية بارزة في الحوارات بين الأديان، وناشطًا في تعزيز السلام والتعايش بين المكوّنات العراقية المتعددة. وقد حظي بتقدير واسع من الفاتيكان، خاصة بعد دوره المؤثر خلال سنوات الحرب والنزوح، ودعواته المتكررة لحماية المسيحيين في العراق والشرق الأوسط.
وتأتي هذه الترشيحات في وقت حساس يشهده العالم الكاثوليكي، حيث تتزايد التوقعات بقرب انعقاد مجمع الكرادلة لاختيار بابا جديد، خلفًا للبابا فرنسيس، مع تصاعد النقاشات حول مستقبل الكنيسة ودورها في العالم.
ويمثل ترشيح ساكو بارقة أمل للمسيحيين في الشرق، ورسالة قوية تعكس التنوع الجغرافي والثقافي للكنيسة الكاثوليكية، التي يتجاوز حضورها حدود أوروبا والغرب.