قال الخبير الاقتصادي الدكتور، محمد البنا، أستاذ الاقتصاد في جامعة المنوفية، إن أذون الخزانة لها مميزات عديدة لصالح الدولة والمستثمر، وأن مصلحة الضرائب وضعت ضوابط لاسترداد فروق الضريبة على عوائد أذون الخزانة، وهذه خطوة جيدة لصالح المستثمرين، وتصدر أذون الخزانة عن طريق البنك المركزي المصري لصالح وزارة المالية المصرية، وأنها تتيح للمستثمرين خيارات مختلفة من الاستثمار الآمن طويل الأجل، الذي يصل مدة استحقاقه إلى 10 سنوات.

الاستثمار في سوق الأوراق المالية الحكومية 

وأضاف البنا في حديثه لـ«الوطن» أن الاستثمار في سوق الأوراق المالية الحكومية وأذون وسندات الخزانة يؤدي إلى مزيد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى الاستثمارات القائمة بالفعل، وفقا للمعلن مؤخرًا من مصلحة الضرائب وهو أن خصم الضريبة على أذون الخزانة من المنبع بالكامل بنسبة 28%، ويمكن رد فروق الضريبة على عوائد أذون الخزانة للمستثمرين 

معلومات عن أذون الخزانة

وأوضح البنا في تصريحاته لـ«الوطن» بعض المعلومات عن أذون الخزانة، وجاءت كالتالي:

- تتميز أذون الخزانة بأنها أداة استثمارية آمنة، قصيرة الأجل، بمدد استحقاق لا تتعدى السنة.

- تصدر بواسطة البنك المركزي المصري بالجنيه المصري لصالح وزارة المالية المصرية.

- تتراوح المدد الزمنية التي تصدر بها أذون الخزانة بين 3 ، 6 ، 9 و 12 شهر.

- تتميز الأذون بقدر عالي من السيولة، حيث يمكن إعادة بيعها فى السوق الثانوية.

- وتصدر أذون الخزانة بمبلغ 25 ألف جنيه مصري ومضاعفاتها.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: اذون الخزانة الضرائب سوق المال الاستثمار في سوق المال أذون الخزانة

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: الدعاء عبادة عظيمة وهو مفتاح الاستجابة في ليلة القدر

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية الأسبق، أن الدعاء هو جوهر العبادة، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم".

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية الأسبق، خلال حلقة برنامج "نور الدين والدنيا"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الدعاء وسيلة لإظهار العبودية والافتقار إلى الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن المسلم يدعو ليس فقط لتحقيق مطالبه، ولكن لأنه مأمور بالدعاء باعتباره عبادة بحد ذاتها.

وأشار إلى أن الدعاء لا يقتصر على الأمور العظيمة، بل يشمل حتى التفاصيل اليومية البسيطة، مستشهدًا بما ورد عن نبي الله موسى عليه السلام أنه كان يدعو الله في ملح طعامه، وهو ما يدل على أن الدعاء مفتوح في كل شيء، طالما أنه في إطار المباح والمشروع.

وتطرق الدكتور علي جمعة إلى إمكانية الدعاء لأمور مثل فوز فريق رياضي في مباراة، قائلًا: "إذا كان شخص يشجع فريقًا معينًا ويدعو الله أن يفوز، في المقابل قد يكون هناك شخص آخر يدعو لفوز الفريق المنافس، وفي النهاية يقضي الله أمرًا كان مفعولًا"، مؤكدا أن مثل هذا الدعاء ليس محرمًا ولا شيء فيه، لأنه من باب التوجه إلى الله في كل الأمور، مع التسليم لقضائه وحكمه.

أما عن ليلة القدر وفضلها في استجابة الدعاء، فقد شدد الدكتور علي جمعة على أنها منحة إلهية وفرصة عظيمة، حيث قال: "الله سبحانه وتعالى ينزل في هذه الليلة إلى السماء الدنيا، أي ينزل ملائكته، ويجعلها فرصة لمن يدعوه ويعبده، فهي ليلة مباركة تستجاب فيها الدعوات بشكل أرجى وأفضل من باقي الأيام".

وأضاف أنها هدية من الله عز وجل لعباده، حيث أن العبادة فيها تعدل ألف شهر، وهي فرصة عظيمة ينبغي اغتنامها بالإكثار من العبادات والدعاء.

مقالات مشابهة

  • الذهب يلامس قمة غير مسبوقة بدعم إقبال على أصول الملاذ الآمن هربا من أثر الرسوم الجمركية
  • صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المصري 4.1% وانخفاض التضخم.. نواب: شهادة ثقة تعزز مناخ الاستثمار
  • الذهب يسجل مستوى قياسيا جديدا بفعل الإقبال على الملاذ الآمن وسط مخاوف تجارية
  • 4 خطوات للانتقال الآمن لتناول الأدوية بعد رمضان
  • أكبر جلسة صلح لإنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي البنا وشلبي بطنطا.. صور
  • عقد جلسة صلح بين عائلتي البنا و شلبي في جريمة قتل بقرية ميت حبيش بطنطا
  • علي جمعة: الدعاء عبادة عظيمة وهو مفتاح الاستجابة في ليلة القدر
  • رئيس الرقابة المالية يلتقي الفائزين بتحدي بحوث جمعية خبراء الاستثمار
  • مع استمرار خفض الفائدة.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 60 مليارا جنيه غدا
  • اقتصاد مصر ينمو بأسرع وتيرة ربع سنوية منذ 2022