واتساب يختبر ميزة جديدة لتحديد وقت البدء والانتهاء للأحداث في مجموعات الإعلانات
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
يختبر تطبيق المراسلة الشهير واتساب ميزة جديدة تتيح للمستخدمين تحديد وقت البدء والانتهاء للأحداث التي يتم إنشاؤها في مجموعات الإعلانات المجتمعية، مما يساعد الأعضاء على التخطيط لجداولهم وتجنب التعارضات. تتوفر هذه الميزة حاليًا لبعض المستخدمين الذين يختبرون النسخة التجريبية من التطبيق، وتأتي كجزء من جهود واتساب لتحسين تجربة المستخدم.
تظهر ميزة المدة الزمنية الجديدة عند إنشاء حدث في مجموعة إعلانات مجتمعية، حيث يمكن للمستخدمين تحديد أوقات واضحة لبدء وانتهاء الحدث. هذا التوضيح يتيح لجميع أعضاء المجموعة معرفة توقيت الحدث ومدته، مما يسهل عليهم التخطيط لحضورهم وتجنب أي تداخل مع أحداث أخرى.
تعتبر هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للمجتمعات الكبيرة التي قد تشهد تنظيم عدة أحداث في وقت واحد. بتحديد أوقات دقيقة لكل حدث، يمكن للأعضاء التأكد من قدرتهم على حضور جميع الفعاليات التي تهمهم دون القلق بشأن تعارض الجدول الزمني.
بالإضافة إلى تسهيل التخطيط الشخصي، تساعد ميزة المدة الزمنية أيضًا في تنظيم وتوقيت الأحداث بشكل أكثر فعالية. من خلال تحديد وقت انتهاء محدد، يمكن للمنظمين ضمان أن الأحداث لا تستمر لفترة أطول من اللازم، مما يسهل على المشاركين تنظيم وقتهم للمهام الأخرى المرتبطة بالحدث. لا تزال هذه الميزة في مرحلة الاختبار التجريبي، ومن المتوقع أن يتم طرحها لجميع المستخدمين قريبًا.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
وجدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.