أعلنت شركة “بيانات”، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية وتمتلك “جي 42” حصة الأغلبية فيها، اليوم، عن استمرار تسجيلها نتائج مالية قوية للنصف الأول من عام 2024، مع وصول إيراداتها إلى 273 مليون درهم، بزيادة بلغت 18 في المائة على أساس سنوي.

وقالت الشركة، في بيان صحفي اليوم، إن المساهمات الرئيسية في الإيرادات جاءت من حلول العمليات الذكية “SOPS” والحلول الجيومكانية الذكية “SGS” التي تقدّمها الشركة، مشيرة إلى أن إجمالي الربح بلغ 84 مليون درهم في النصف الأول من عام 2024، مُمثّلاً هامش ربح إجماليٍّ وصلت نسبته إلى 31 في المائة.

وقال حسن الحوسني، العضو المنتدب لشركة بيانات: ” خلال استعدادنا لإكمال اندماجنا الكبير لتشكيل ‘سبيس42‘، قمنا بالعمل على استثمارات إستراتيجية، حيث ستكون الحلول الجيومكانية الذكية لبيانات من العوامل الرئيسية المساهمة في تعزيز مكانة ‘سبيس42‘ كشركة عالمية رائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء”.

وأضاف: “سيسهم إطلاق القمر الصناعي لرادار فتحة العدسة التركيبية ‘SAR‘ من بيانات والياه سات، بالتعاون مع ‘ICEYE‘، في تعزيز قدراتنا في مجال رصد الأرض، مشيرا إلى أن هذا الإطلاق سيشكّل علامة فارقة مهمة في رحلتنا نحو توسيع قدراتنا وحلولنا الفضائية، وتقديم ابتكارات رائدة لعملائنا، وتعزيز إستراتيجية دولة الإمارات الطموحة في مجال الفضاء”.

وبلغت قيمة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 14 مليون درهم، أي ما يعادل هامشًا بنسبة 5 في المائة، فيما تواصل الشركة العمل دون ديون مع رصيد نقدي قوي يبلغ 571 مليون درهم، مما يضمن أن تكون ‘سبيس42‘ في وضع ممتاز للاستثمار في التقدم التكنولوجي بشكلٍ مستمر والنمو العضوي وغير العضوي بعد اكتمال الاندماج.

وبلغ صافي الربح بعد الضريبة 19 مليون درهم، مُمثّلاً نسبة صافية بنسبة 7 في المائة، حيث واصلت بيانات تحقيق دخل مالي كبير من استثمار فائض النقد في أدوات مالية تُدار بمسؤولية.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: ملیون درهم فی المائة

إقرأ أيضاً:

تعزيزًا للبحث العلمي في “طب الفضاء”.. “فلك” تستعد لإطلاق أول مهمة بحثية سعودية إلى الفضاء بنهاية الشهر الجاري

كشفت جمعية فلك لعلوم وأبحاث الفضاء عن استعدادها لإطلاق أول مهمة بحثية سعودية لدراسة ميكروبيوم العين في الفضاء، المقرر إرسالها للفضاء أواخر الشهر الجاري، ضمن المهمة FRAM2 في المدار القطبي بالتعاون مع شركة SpaceX.
وتأتي هذه التجربة في إطار جهود الجمعية لتعزيز البحث العلمي في طب الفضاء، وتهدف إلى دراسة تأثير الجاذبية الصغرى على الميكروبيوم الطبيعي للعين، مما قد يسهم في تحسين فهم صحة العيون لدى رواد الفضاء، إضافة إلى استكشاف التطبيقات الطبية الممكنة على الأرض.
وقد تم استكمال مراحل التجهيز والتكامل والنقل بنجاح دون أي أخطاء، مما يمهد الطريق لمرحلة الإطلاق وفق أعلى المعايير العلمية والتقنية.
وقد نجح الفريق البحثي في جمع العينات الحيوية، وإجراء عمليات زراعة ميكروبية دقيقة في مختبرات متخصصة، كما تم الانتهاء من مرحلة التكامل، التي شملت اختبارات بيئية وميكانيكية مكثفة لضمان قدرة العينات على تحمل ظروف الإطلاق، والعودة بأمان من الفضاء.
وقال مدير المهمة البحثية الرئيس التنفيذي “لفلك” الدكتور أيوب بن سالم الصبيحي: “نفخر بكوننا أول جمعية سعودية متخصصة في علوم الفضاء وتطبيقاته، حيث تمكنا خلال فترة وجيزة من إحداث تأثير ملموس في هذا القطاع من خلال برامجنا التدريبية والبحثية التي استفاد منها عدد من الطلبة والباحثين”.
وأضاف: “وقد أسهم ذلك في تأهيل الكفاءات الوطنية، ودفعنا نحو المشاركة الفاعلة في أبحاث الفضاء، وصولاً إلى إطلاق أولى مهماتنا البحثية إلى الفضاء. ويعد نجاح استكمال تجهيز العينات وإتمام مرحلة التكامل إنجازًا يعكس التحول الاستراتيجي الذي شهده القطاع غير الربحي، فقد أصبح هذا القطاع شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية من خلال تكامل أدواره مع القطاعين الحكومي والخاص، مما رفع من كفاءته في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وسيسهم في تحقيق تقدم نوعي في التعليم والأبحاث في الفضاء والتقنيات المرتبطة به”.
وتعد دراسة الميكروبيوم العيني في الفضاء مجالاً بحثيًا ناشئًا. وتكمن أهمية هذه التجربة في تحليل معدلات نمو الميكروبيوم العيني في الفضاء مقارنة بالبيئة الأرضية، ودراسة التغيرات الجينية والبروتينية التي قد تحدث نتيجة التعرض للجاذبية الصغرى.
وتهدف التجربة إلى تقييم قدرة الميكروبات على تكوين الأغشية الحيوية، التي قد تزيد من خطر العدوى في الفضاء، وكذلك تحليل التغيرات في مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية بعد التعرض للجاذبية الصغرى، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه العملية قد تستغرق فترات أطول لتطورها.
وتندرج هذه الدراسة ضمن الجهود العالمية لدراسة تأثير الفضاء على صحة الإنسان، حيث سبقتها أبحاث مماثلة تناولت تأثير الجاذبية الصغرى على الميكروبيوم المعوي والفموي. ولا يزال ميكروبيوم العين مجالاً قيد الدراسة، مما يجعل هذه المهمة إضافة نوعية تسد فجوة بحثية مهمة، وتسهم في تعزيز الفهم العلمي لتأثير الفضاء على صحة العين.

مقالات مشابهة

  • وكالة الحوض المائي لسبو تبرمج مشاريع استثمارية بقيمة مالية فاقت 126 مليون درهم 
  • «جافزا» توسّع مُجمّعها اللوجستي عبر استثمارات بقيمة 90 مليون درهم
  • اطلع على البوابات الإلكترونية بمطار جدة.. رئيس “سدايا”: تسخير التقنيات الذكية لتحسين تجربة المسافرين
  • ارتفاع إنتاج الطاقة الكهربائية بأزيد من 6 في المائة خلال الشهر الأول من 2025
  • “بيبسيكو” تقدّم 1.75 مليون وجبة طعام في تسع دول خلال شهر رمضان
  • بمحيط الحرم ومساجد الحل.. “الشؤون الإسلامية” تبثّ 1.5 مليون رسالة توعوية عبر الشاشات الإلكترونية خلال رمضان
  • تبريد تقر توزيع أرباح نقدية بقيمة 441 مليون درهم لعام 2024
  • تخصيص 350 مليون لإعادة إصلاح “طريق الجبهة” المنهار
  • خلال الربع الأول من 2025م.. “الطيران المدني” تُغرّم ناقلات جوية وأفرادًا 3.8 مليون ريال لمخالفتهم اللوائح والتعليمات
  • تعزيزًا للبحث العلمي في “طب الفضاء”.. “فلك” تستعد لإطلاق أول مهمة بحثية سعودية إلى الفضاء بنهاية الشهر الجاري