أوكرانيا تتحدث عن تقدم داخل كورسك.. سيطرنا على 74 بلدة في روسيا
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أن القوات الأوكرانية سيطرت على 74 بلدة في الأراضي الروسية، بعد هجوم مفاجئ شنته الأسبوع الفائت ودفع عشرات آلاف المدنيين إلى الفرار.
وقال زيلينسكي، “رغم معارك صعبة وكثيفة، يستمر تقدم قواتنا في منطقة كورسك (…) أوكرانيا تسيطر على 74 بلدة”، مضيفا أن "أوكرانيا تمكنت من تجديد أعداد أسرى الحرب الروس لمقايضتهم بجنودها والاستعداد لخطواتنا التالية مستمر”.
ونشر الرئيس الأوكراني مقطع فيديو يظهره وهو يجري مكالمة بالفيديو مع قائد الجيش أولكسندر سيرسكي، حيث أبلغه، “حتى اليوم، تقدمت قواتنا في بعض المناطق بمقدار 1 إلى 3 كيلومترات”.
I am constantly in touch with Commander-in-Chief Oleksandr Syrskyi, receiving reports on the frontline situation and our operations in the Kursk region. Despite the difficult and intense battles, our forces continue to advance in the Kursk region, and our state’s “exchange fund”… pic.twitter.com/5BUdEJWbcr — Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) August 13, 2024
وأضاف أن أوكرانيا سيطرت في اليوم الأخير على “40 كيلومترا مربعا من الأراضي”، بعدما أعلن الاثنين أن قواته تسيطر على حوالي ألف كيلومتر مربع من الأراضي الروسية.
وتابع سيرسكي “القتال مستمر على طول الجبهة. الوضع تحت السيطرة رغم شدة القتال”.
في المقابل قال القائم بأعمال الحاكم الروسي في مقاطعة كورسك أليكسي سميرنوف، إن السكان الذين نزحوا بسبب القتال يمكن أن يتم نقلهم إلى مناطق أوكرانية تحتلها روسيا.
وذكر سميرنوف أنه تحدث إلى يفيغني باليتسكي حاكم منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا الذي عينته روسيا عن الخطة، حيق اقترح إسكان الروس الذين تم إجلاؤهم إلى المصحات والفنادق المطلة على بحر آزوف.
وأضاف سميرنوف: “سننظم في الأيام المقبلة أول عمليات لنقل الأشخاص إلى ملاجئ الطواري في منطقة زابوريجيا”.
من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "كييف تحاول من خلال مهاجمة كورسك تحسين مواقعها التفاوضية وتعطيل الهجوم الروسي في دونباس"، مؤكدا أن أوكرانيا ستتلقى "ردا لائقا" على تصرفاتها.
كما شدد بوتين على أن هذه آمال عقيمة، متسائلا: كيف يمكن الحديث أصلا عن التفاوض مع أولئك الذين يستهدفون المدنيين بشكل عشوائي، أو يضربون البنية التحتية المدنية، أو يحاولون خلق تهديد لمنشآت الطاقة النووية"؟
وجاءت تصريحات بوتين خلال اجتماع عقده اليوم الاثنين بحضور كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين والأمنيين، بالإضافة إلى قادة المناطق الحدودية مع أوكرانيا لبحث الوضع في كورسك.
وزعم بوتين أن "كييف تنفذ رغبة أسيادها الغربيين الذين يقاتلون روسيا بأيدي الأوكرانيين"، وفق قوله.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية زيلينسكي معارك كورسك روسيا بوتين روسيا بوتين معارك اوكرانيا زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
(CNN)-- قال جنرال رفيع المستوى بالجيش الأمريكي، إن الجيش الروسي أصبح أكبر مما كان عليه في بداية الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022 رغم مقتل أو إصابة ما يقدر بـ790 ألف جندي روسي.
وأضاف الجنرال كريستوفر كافولي، قائد القيادة الأمريكية في أوروبا في بيان، الجمعة: "رغم الخسائر الكبيرة في ساحة المعركة بأوكرانيا، فإن الجيش الروسي يعيد بناء نفسه وينمو بمعدل أسرع مما توقعه معظم المحللين".
وقال كافولي: "في الواقع، أصبح الجيش الروسي، الذي تحمل العبء الأكبر من القتال، اليوم أكبر مما كان عليه في بداية الحرب - رغم تكبده خسائر تقدر بنحو 790,000 ضحية". "في ديسمبر 2024، أمرت موسكو الجيش بزيادة تعداده إلى 1.5 مليون فرد عامل وتقوم بتجنيد حوالي 30 ألف جندي شهريا".
وأضاف الجنرال الأمريكي أن "القوات الروسية على خطوط المواجهة في أوكرانيا تجاوزت الآن 600 ألف جندي، وهو أعلى مستوى لها على مدار الحرب ويزيد تقريبا عن ضعف حجم القوة الأولية للغزو".
ولا تزال أرقام روسيا الخاصة بخسائرها البشرية تحيطها السرية. وفي سبتمبر/أيلول 2022، قال وزير الدفاع الروسي السابق، سيرغي شويغو إن 5,937 جنديا قُتلوا في الحرب. ولم تنشر الوزارة أي تحديث منذ ذلك الحين.
وتشير تقييمات الاستخبارات الأوكرانية والغربية باستمرار إلى أن حصيلة عدد القتلى والجرحى أعلى بكثير.
وفي مارس/آذار الماضي، قدرت وزارة الدفاع البريطانية أن أكثر من 900 ألف جندي روسي قُتلوا أو أُصيبوا. وبحسب وزارة الدفاع البريطانية، فقد قُتل ما بين 200 ألف و250 ألف جندي روسي، وهو ما يمثل أكبر خسارة لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية.