أقرت الهند في يوليو 2024 قانونًا جديدًا يجرم الرجال الذين يقيمون علاقات مع النساء بحجة الزواج الكاذبة أو باستخدام وسائل خادعة للتظاهر بالرغبة في الزواج. ينص القانون على معاقبة هؤلاء الرجال بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، إضافة إلى دفع غرامات مالية كبيرة.

جاء هذا القانون ليحل محل قانون العقوبات الهندي القديم الذي يعود إلى 164 عامًا، والذي كان جزءًا من الحقبة الاستعمارية.

بينما يرى البعض أن القانون الجديد يحقق العدالة للنساء في مثل هذه القضايا، أعرب آخرون عن مخاوفهم من أن هذا القانون قد يمثل تراجعًا في مستوى الحريات الشخصية، مشيرين إلى ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي.

على الرغم من أن القانون يميز بين حالات "الوعود بالزواج" والاغتصاب، إلا أن بعض المحامين أعربوا عن قلقهم من أن المعايير المحددة في القانون لا تزال غامضة، مما قد يجعل من الصعب إثبات الخداع أو نية الزواج في المحكمة. ومع ذلك، يعتبر القانون خطوة مهمة نحو حماية حقوق النساء في الهند.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

صراع النفوذ يشعل نقاش تعديل قانون الانتخابات بعد قرار محافظين بعدم الترشح

4 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: يشهد العراق حراكا سياسيا يقوده ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب، بهدف تعديل قانون الانتخابات بالتعاون مع كتل ونواب آخرين.

وفي حين يرى  النائب عارف الحمامي، أن هذا الحراك يأتي انسجاما مع اختيار العراق للديمقراطية كنظام أساسي للحكم، مشددا على أن التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات نزيهة، الا ان المنافسين
لدولة القانون ينظرون إلى هذا التعديل بعين الريبة، معتبرين أنه محاولة لتقويض نفوذ رئيس الحكومة محمد شياع السوداني.

وأثارت النائبة عالية نصيف تساؤلات حول الجهة المستهدفة بهذا التغيير، مشيرة إلى أن قرار ثلاثة محافظين جنوبيين بعدم الترشح للانتخابات النيابية المقبلة هو خطوة إيجابية، لأن صلاحيات المحافظ تتيح خدمة الشعب مباشرة بشكل أوسع من النائب.

ومثل هذا القرار يُضعف مبررات التعديل، مما يجعل السوداني هو المستهدف من التعديل، خاصة أنه يجمع بين منصب تنفيذي وطموحات انتخابية.
وأبدت نصيف تحفظاتها على المقترح، موضحة أن القانون الحالي لم يُطبق بعد، وأن التعديل الجديد قد يُحدث فوضى تشريعية. وانتقدت ما وصفته بمخالفات دستورية، مستندة إلى المادة 14 التي تكرس المساواة بين العراقيين، والمادة 19 التي تحمي حق الترشح والانتخاب.

وحذرت من أن التعديل يستهدف المرشحين ذوي الشعبية الكبيرة، معتبرة أنه “مفصل على مقاسات معينة” لخدمة أجندات سياسية ضيقة، ما يناقض مبادئ الديمقراطية.

ويُظهر التحليل أن هذا الحراك يعكس صراعا داخليا ضمن النخب الحاكمة، حيث تسعى بعض الكتل إلى إعادة تشكيل قواعد اللعبة الانتخابية قبل استحقاقات 2025.

 

 المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • صراع النفوذ يشعل نقاش تعديل قانون الانتخابات بعد قرار محافظين بعدم الترشح
  • تشريع هندي للهيمنة على أوقاف المسلمين
  • ابرز تعديلات قانون الإقامة وشؤون الأجانب في الاردن
  • دماغ المرأة مقابل دماغ الرجل.. 6 فروقات مذهلة تتحكم في حياتنا
  • دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
  • البرلمان الهندي يقر مشروع قانون يوسع السيطرة على ممتلكات المسلمين
  • وقف تنفيذ عقوبة الجرائم الطبية حال الصلح.. تفاصيل
  • برلمان موزمبيق يقر قانونًا جديدًا لتهدئة الساحة السياسية
  • التهاب المثانة لدى الرجال والنساء..ما أسباب المرض وأعراضه؟
  • بعد واقعة أطفيح.. عصابة التنقيب عن الآثار في مواجهة القانون