بوابة الفجر:
2025-04-03@05:14:03 GMT

مرض الرعاش.. تعرف على الأسباب والتشخيص والعلاج

تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT

الرعاش (Tremor) هو حالة تتميز بحركات واهتزازات لا إرادية تصيب أجزاء مختلفة من الجسم. غالبًا ما يكون ناتجًا عن خلل في الجهاز العصبي الذي يتحكم في الحركة، مما يؤدي إلى ارتعاشات غير مقصودة، والتي تظهر غالبًا في اليدين، لكنها قد تؤثر أيضًا على الأطراف، الرقبة، الجذع، أو حتى الصوت.

أسباب الرعاش


هناك عدة أسباب تؤدي إلى حدوث الرعاش، ومنها:

1.

أمراض عصبية: مثل مرض باركنسون أو التصلب المتعدد (MS).
2. الرعاش مجهول السبب: يعد الشكل الأكثر شيوعًا من الرعاش، وسببه غير معروف بدقة، لكنه قد يكون له صلة وراثية. لا يرتبط بأي مرض عصبي ولا يشكل خطرًا صحيًا كبيرًا، لكنه قد يزداد سوءًا مع مرور الوقت.
3. فرط نشاط الغدة الدرقية.
4. أحداث طبية مثل السكتة الدماغية.
5. عوامل أخرى: مثل إجهاد العضلات، العواطف الشديدة كالقَلَق أو الخوف، أو كأثر جانبي لبعض الأدوية.

تشخيص الرعاش


لتشخيص الرعاش، يقوم طبيب الأعصاب بإجراء تقييم شامل يتضمن:

- الفحص البدني.
- مراجعة التاريخ الطبي والعائلي.
- اختبارات عصبية تشمل تقييم قوة العضلات، ردود الفعل، التوازن، والكلام.

بناءً على هذه التقييمات، يتم وضع خطة علاجية مخصصة، وتعديلها حسب الحاجة.

علاج الرعاش


يتم علاج الرعاش بناءً على السبب المؤدي له. وعلى الرغم من أنه لا يوجد علاج نهائي لمعظم أنواع الرعاش، إلا أن هناك العديد من الخيارات العلاجية التي تساعد في التحكم بالأعراض وتحسين نوعية الحياة.

1. الأدوية:


- حاصرات بيتا: وهي الخط الأول في العلاج، لكنها قد تسبب آثارًا جانبية مثل انخفاض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
- أدوية النوبات: مثل تلك المستخدمة في علاج مرض باركنسون.
- مضادات الاكتئاب: فعّالة في بعض الحالات.
- البوتوكس: يُستخدم في حالات محددة.

2. العلاجات الجراحية:
- التحفيز العميق للدماغ (DBS): يتضمن زرع أقطاب كهربائية لإدارة الاضطرابات الكهربائية في الدماغ، ويُستخدم في الحالات الشديدة.
- الموجات فوق الصوتية الموجهة: تقنية حديثة وغير جراحية تمت الموافقة عليها من قبل FDA، تستخدم لإيقاف إشارات الدماغ الخاطئة، مع تحسن ملموس قد يستمر لأكثر من خمس سنوات.
الرعاش هو حالة شائعة تتسبب في ارتعاشات غير مقصودة في أجزاء مختلفة من الجسم. على الرغم من عدم وجود علاج نهائي للرعاش مجهول السبب، إلا أن العلاجات المتاحة تساعد في تحسين الأعراض ونوعية الحياة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الرعاش مرض الرعاش علاج مرض الرعاش

إقرأ أيضاً:

الدويري: غزة تمر بأصعب أوقاتها منذ بدء الحرب وهذه هي الأسباب

قال الخبير العسكري والإستراتيجي، اللواء المتقاعد فايز الدويري، إن قطاع غزة يواجه واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، مشيرا إلى أن التصعيد الإسرائيلي المستمر والحصار المشدد يدفعان الأوضاع الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة من التدهور.

وأوضح الدويري في تحليل للمشهد العسكري في قطاع غزة، أن استمرار إطلاق المقاومة الفلسطينية الصواريخ، رغم محدوديته، يحمل دلالة واضحة على بقاء قدراتها الهجومية.

وأضاف، أن العمليات الصاروخية الأخيرة التي نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، على سديروت ومستوطنات غلاف غزة تأتي في إطار توجيه رسائل، أن المقاومة لا تزال تمتلك قدرات هجومية، رغم الظروف الصعبة.

وأكد، أن هذه الهجمات لا تشكل تحولا إستراتيجيا في المعركة، لكنها تعكس بقاء القدرة على الرد، وفقًا للمعطيات الميدانية، مشيرا إلى أن القطاع يعاني حصارا مطبقا منذ قرابة شهر، ما أدى إلى ظهور مظاهر المجاعة بوضوح.

واعتبر، أن هذا الوضع يزداد تعقيدا مع تصعيد الخطاب السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتحدث عن استسلام غير مسبوق للمقاومة، بتسليم سلاحها وخروج قادتها، إلى جانب السيطرة الأمنية الإسرائيلية المطلقة وتنفيذ مخططات تهدف إلى التهجير.

إعلان

كما لفت الدويري إلى أن الغارات الإسرائيلية المكثفة تستهدف جميع أنحاء القطاع، مع توسيع المناطق العازلة على مختلف الجبهات، سواء في الشمال أو الشرق، وحتى الجنوب المحاذي للحدود المصرية.

معضلة صعبة

وعن تأثير هذه الظروف على المقاومة، أوضح الدويري، أن قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تواجه معضلة صعبة بين ضرورة معالجة الوضع الإنساني المتفاقم من جهة، ومحاولة الحفاظ على القدرة العسكرية من جهة أخرى.

وذكر، أن هذا الأمر يدفع حماس إلى تقديم تنازلات معينة في سبيل التوصل إلى تهدئة جديدة، مشيرا إلى أن المفاوضات الحالية لا تدور حول الاتفاقيات السابقة، بل حول مبادرات جديدة تطرح كل فترة.

وبيّن الدويري، أن طول أمد العدوان الإسرائيلي، الذي تجاوز 40 إلى 50 يومًا، ألقى بظلاله على الخطاب السياسي والعسكري لحماس، حيث لم يعد هناك نفس التصريحات المتحدية التي كانت تصدر في المراحل الأولى من المواجهة.

وأرجع ذلك إلى تردي الوضع الإنساني، فضلا عن الموقف المتخاذل من الدول الإقليمية والدولية، التي تركت غزة تواجه العدوان دون تدخل حاسم.

ولفت إلى أن غياب المعارك الأرضية المباشرة بين المقاومة وجيش الاحتلال، أدى إلى تراجع حجم الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي مقارنة بالمواجهات السابقة.

وأضاف، أن القوات الإسرائيلية تعتمد على التمركز في المناطق العازلة، مما يحرم المقاومة من استدراجها إلى الكمائن والاشتباكات القريبة التي كانت توقع خسائر كبيرة في صفوفها.

مقالات مشابهة

  • المنفي: القبيلة تساعد المجلس الرئاسي في خطواته بشأن المصالحة
  • الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا
  • اضطرابات النوم بعد رمضان؟ اكتشف الأسباب والحل السريع!
  • 10 نصائح لتجنب زيادة الوزن في عيد الفطر.. تعرف عليها
  • تعرف على الزي الرسمي لمباراة المصري وسيمبا بربع نهائي الكونفدرالية
  • الدويري: غزة تمر بأصعب أوقاتها منذ بدء الحرب وهذه هي الأسباب
  • بكاء هستيري وانهيار مصطفى شعبان على الهواء.. تعرف على السبب
  • مشروبات دافئة تساعد على تحسين الهضم في عيد الفطر
  • 5 خطوات تساعد على تعديل أوقات النوم بعد رمضان
  • السودان : الكهرباء تلجأ إلى برمجة قطوعات وتكشف الأسباب وتطلق إنذار نهائي