بعد توقف دام 8 سنوات.. ريهانا تستعد لمشروع فني كبير
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تتصدر ريهانا عناوين الأخبار حيث تستعد لإصدار ألبومها التاسع الذي طال انتظاره، ووفقًا لصحيفة The Sun، فإن معجبي المطربة ريهانا، البالغة من العمر 36 عامًا يطلبون منها موسيقى جديدة منذ إصدار ألبومها الثامن Anti، في عام 2016، ويمكنهم أيضًا الحصول على فرصة لمشاهدتها مباشرة، حيث يقال إنها من المقرر أن تتصدر نسخة 2025 من مهرجان جلاستونبري في إنجلترا.
منذ إصدار ألبومها الثامن، ركزت صانعة أغاني Diamonds بشكل كبير على إدارة وترويج شركات مستحضرات التجميل والملابس الداخلية الناجحة، بالإضافة إلى تخصيص الوقت لعلاقتها مع مغني الراب A$AP Rocky.
وفيما يتعلق بألبومها الجديد، ذكرت صحيفة ديلي ميل: “لقد كانت المدة التي استغرقها إصدار ألبوم ريهانا التاسع بمثابة مزحة، ولكن الانتظار سينتهي قريبا”، علاوة على ذلك، فقد ادعى مصدر أيضًا أن ريهانا سجلت أغانٍ تضم “الكثير من الموسيقيين المختلفين” في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك مع المتعاونين أليسو وديبلو.
بالإضافة إلى ذلك، تم “إعادة صياغة” بعض الأغاني وبالنسبة للنسخة النهائية من ألبوم ريهانا، علاوة على ذلك، أضاف مصدر أيضًا ملاحظة مفعمة بالأمل مفادها أن “ريهانا عادت إلى الاستوديو منذ فترة وأن الأمور علي وشك الانتهاء أخيرًا”.
main 2024-08-13 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
الصين تتصدر التهديدات العسكرية لواشنطن.. قراءة في تقرير الاستخبارات الأمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف تقرير الاستخبارات الأمريكية السنوي الصادر يوم الثلاثاء أن الصين تشكل أكبر تهديد للمصالح الأمريكية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى تعزيز بكين لقدراتها العسكرية وتزايد نفوذها في المجالات الاستراتيجية. التقرير، الذي يحمل عنوان "التقييم السنوي للمخاطر"، يقدم نظرة شاملة حول التحديات الأمنية التي تواجه الولايات المتحدة، ويركز بشكل خاص على الصين باعتبارها الخطر العسكري الأكثر شمولًا وشدة، وفقًا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
عوامل تصاعد التهديد الصيني
يحدد التقرير عدة مؤشرات رئيسية تعكس المخاطر المتزايدة التي تطرحها الصين على الأمن القومي الأمريكي، ومنها:
قدرات الصين العسكرية المتنامية
خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية، تالسي غابارد، أن الصين تمثل "المنافس الاستراتيجي الأقوى" للولايات المتحدة، استنادًا إلى المعلومات الاستخباراتية الحالية. وأشارت إلى أن جيش التحرير الشعبي الصيني يقوم بنشر قدرات عسكرية متقدمة تشمل:
توسيع الترسانة النووية الصينية، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا في واشنطن.
على الرغم من وصف الصين بأنها التهديد العسكري الأكثر خطورة، يشير التقرير إلى أن بكين تتبع نهجًا أكثر حذرًا مقارنةً بدول أخرى مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية. فبينما تسعى موسكو وطهران إلى ممارسات أكثر هجومية، تعمل الصين على تعزيز نفوذها بطريقة تدريجية ومتوازنة، لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.
لكن التقرير يحذّر من أن بكين لن تتوقف عن تنفيذ "أنشطة نفوذ خبيث وتخريب داخلي" بهدف إضعاف الولايات المتحدة من الداخل وتقويض نفوذها الدولي.
كما يتوقع التقرير أن تستمر الصين في مواجهة ما تراه حملة أمريكية لإضعاف علاقاتها الدولية والإطاحة بالحزب الشيوعي الحاكم.
يأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين تصعيدًا ملحوظًا على عدة جبهات، سواء في التوترات حول تايوان، أو الحروب التجارية، أو السباق التكنولوجي والعسكري. ومع استمرار الصين في تطوير قدراتها العسكرية والاستخباراتية، تواجه الولايات المتحدة تحديًا استراتيجيًا معقدًا يتطلب إعادة تقييم سياساتها الدفاعية والدبلوماسية.