هآرتس: هكذا تستخدم إسرائيل الفلسطينيين دروعا بشرية في غزة
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
#سواليف
كشف تحقيق أجرته صحيفة “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي يستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منهجي لتمشيط الأنفاق والمباني في قطاع غزة.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن هذا يحدث بعلم كبار ضباط الجيش، ومنهم رئيس الأركان هرتسي هاليفي.
وحسب التحقيق، فقد قال جنود من الجيش الإسرائيلي إن حياتهم أهم من حياة الفلسطينيين ومن الأفضل أن يستخدموهم دروعا بشرية.
وأظهر التحقيق أن الجنود استخدموا في بعض الحالات أطفالا ومسنّين دروعا بشرية في غزة.
صور الجزيرة
وكانت الجزيرة قد حصلت في نهاية يونيو/حزيران الماضي على صور حصرية تظهر استخدام الجيش الإسرائيلي أسرى فلسطينيين دروعا بشرية أثناء القتال في غزة.
وأظهرت الصور إجبار أسير على دخول نفق بعد ربطه بحبل وتثبيت كاميرا على جسده، بالإضافة إلى إجبار أسرى على ارتداء ملابس عسكرية أثناء استخدامهم دروعا بشرية.
كما أظهرت استخدام أسير جريح درعا بشريا وإجباره على دخول منازل مدمرة في غزة، حيث تظهر جثث شهداء ملقاة على الأرض في مدخل المنزل.
وفي حالة سابقة وثقتها الجزيرة، أظهرت الصور استخدام الجيش الإسرائيلي أحد الأسرى درعا بشريا في أحد شوارع حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، أظهرت مقاطع فيديو في يونيو/حزيران الماضي ربط أسير جريح على مقدمة آلية عسكرية إسرائيلية خلال اقتحام مدينة جنين، ليكون درعا لجنود الاحتلال من رصاص المقاومين.
المصدر : الجزيرة
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجیش الإسرائیلی دروعا بشریة فی غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس دعم حقوق الفلسطينيين: القضاء الإسرائيلي يشرعن جرائم الاحتلال
انتقد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، تصريحات قاضي المحكمة العليا الإسرائيلي، الذي زعم أن "قتل مليونين بالتجويع في غزة" يأتي دفاعًا عن النفس، مؤكدًا أن هذا التصريح يمثل جريمة ضد الإنسانية، لكنه ليس مستغربًا في سياق السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.
وأضاف خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القضاء الإسرائيلي لا يسعى لتحقيق العدالة، بل يعمل على تغطية جرائم الاحتلال، مشيرًا إلى أن المحكمة الإسرائيلية شرعنت سابقًا الحصار المفروض على غزة، حتى أنها حددت "السعرات الحرارية" التي يسمح بها للفلسطينيين، ما يؤكد تورط النظام القضائي الإسرائيلي في سياسات الإبادة الجماعية.
وتابع عبد العاطي أن هذه الممارسات تأتي في ظل حصار خانق يعاني منه قطاع غزة، حيث شح الغذاء والمساعدات الإنسانية، بينما تتجاهل إسرائيل جميع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتواصل انتهاك حقوق الإنسان بغطاء قضائي يمنح الشرعية لجرائم الاحتلال.
وشدد على أن المحكمة الإسرائيلية ليست سوى أداة لتبرير الجرائم، مطالبًا القضاء الدولي بأن يكون هو الجهة المسؤولة عن محاكمة مرتكبي هذه الجرائم، لضمان محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.