اجتمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، بقيادات الوزارة المعنيين بالشئون القنصلية وتكنولوجيا المعلومات لبحث سبل وآليات تعزيز استخدام التحول الرقمي لتحسين الخدمات القنصلية التي تقدمها الوزارة، والاستخدام الأمثل للوسائل الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات لهذا الغرض، وتعزيز قدرة وزارة الخارجية على التفاعل المباشر مع الجاليات المصرية فى الخارج.

وفى تصريح للسفير أحمد أبو زيد، المُتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، أشار إلى أن الدكتور عبد العاطي شدد خلال اللقاء على الأهمية القصوى التي توليها وزارة الخارجية للارتقاء بجودة وسرعة الخدمات القنصلية المقدمة للجاليات المصرية في الخارج، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية في هذا الصدد.وأكد وزير الخارجية على أن قرار ضم اختصاصات وزارة الدولة السابقة للهجرة وشؤون المصريين في بالخارج لوزارة الخارجية يهدف إلى تعزيز وتطوير وتيرة التواصل المباشر وتقديم الخدمات القنصلية للجاليات المصرية في الخارج من خلال السفارات والبعثات المصرية في دول الاعتماد، فضلاً عن الارتقاء بجودة تلك الخدمات وتيسيرها، مُشدداً على قيام سيادته، منذ اللحظة الأولي لتوليه مهام منصبه، بإصدار تكليفات فورية إلى السفراء ورؤساء البعثات المصرية في الخارج بتعزيز التواصل المُستمر والدوري مع الجاليات المصرية في مختلف دول العالم، وتلبيه مطالبهم والعمل علي ربطهم بوطنهم الأم.

وأردف السفير أبو زيد، بأن الدكتور عبد العاطي استعرض مع قيادات الوزارة المعنيين الخطوات التنفيذية اللازمة لرقمنة الخدمات القنصلية وتسريع الإطار الزمنى لوضع تلك الخطوات حيز التنفيذ، مشيراً إلى نجاح جهود الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في تحقيق عملية التحول الرقمي، وأهمية قيام وزارة الخارجية بمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة التي تشهدها مصر بما ينعكس بصورة إيجابية على تسريع وتيرة وجودة الخدمات القنصلية التي تقدمها الوزارة. في ذات السياق، نوه وزير الخارجية الي أن مقترحات التطوير الجاري دراستها بوزارة الخارجية تشمل أيضاً تطوير آليات العمل بمكاتب التصديقات في مختلف أنحاء الجمهورية وتعزيز ربطها بمختلف الجهات المعنية في الدولة.

واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته، بالإشارة إلى أن لقاء الوزير عبد العاطي مع قيادات الوزارة المعنيين بالشئون القنصلية وتكنولوجيا المعلومات يأتي في إطار حرص وزارة الخارجية على تطوير آليات العمل القنصلي والاستجابة إلى مقترحات الجاليات المصرية في الخارج بتعزيز سرعة وجودة تلك الخدمات بما يدعم ربطهم بدولتهم الأم، ويتسق مع سياسة الدولة المصرية التى تضع المواطن المصري في مُقدمة أولوياتها.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور بدر عبد العاطي على انفتاح وزارة الخارجية إزاء كافة المُقترحات والأفكار التي من شأنها تطوير العمل القنصلي وتقديم خدمة أفضل للمواطنين المصريين في الخارج، مشيراً إلى حرصه على لقاء الجاليات المصرية خلال زياراته الخارجية للتعرف بصورة مباشرة على آرائهم ومقترحاتهم وتلبية مطالبهم، ومؤكداً على اعتزام الوزارة الاستمرار في هذا النهج من خلال التواصل المباشر والدوري مع الجاليات المصرية في مُختلف دول العالم.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: استخدام التحول الرقمي التحول الرقمي الخارجية الدكتور عبد العاطي وزير الخارجية المصریة فی الخارج الخدمات القنصلیة الجالیات المصریة وزارة الخارجیة وزیر الخارجیة عبد العاطی

إقرأ أيضاً:

الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس

أكدت رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الدكتورة رانيا عبداللطيف، أن الوزارة تعمل على تعزيز التمثيل الثقافي المصري بالخارج، وتعزيز الدور الذي تلعبه مصر على مستوى التحالفات والتجمعات الدولية، وعلى رأسها مجموعة "البريكس"؛ للتأكيد على الريادة المصرية.


وأوضحت الدكتورة رانيا عبداللطيف- في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم /الثلاثاء/- أن مصر انضمت لمجموعة "البريكس" في عام 2024 وهو التحالف الذي يهدف إلى دعم القوى الاقتصادية لهذه الدول، مشيرة إلى أنه منذ عام 2015 بدأ ضم ملف الثقافة كمحور أساسي لدعم هذه الدول ثقافياً، وبعد انضمام مصر لهذه المجموعة، تم تشكيل لجنة وطنية تضم مختلف الجهات وتم توجيه الدعوة لوزارة الثقافة لتكون عضواً في هذه اللجنة.


وأشارت إلى أن وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو قد شارك في الاجتماع الوزاري الخاص بملف الثقافة في مجموعة "البريكس"، والذي انعقد في مدينة سان بطرسبرج الروسية في سبتمبر 2024، وصدر عن هذا الاجتماع عدد من التوصيات جارٍ العمل عليها، مؤكدة أنه عقد مؤخراً أول اجتماع تحضيري خاص بالملف الثقافي تحت رئاسة دولة البرازيل وضم ممثلين عن ملف الثقافة بالدول الأعضاء؛ لمناقشة ما نتج من توصيات خلال دورة العام الماضي، وكذلك أجندة عمل البرازيل لهذا العام في ضوء رئاستها للبريكس لعام 2025، وذلك استعدادا للاجتماع الوزاري المقرر عقده في مايو القادم في البرازيل سواء على مستوى وزراء الخارجية أو وزراء الثقافة.


وقالت إن الاجتماع التحضيري ناقش أربعة محاور رئيسية؛ أولها دور الثقافة في دعم الاقتصاد الإبداعي وآليات التحول الرقمي في خدمة هذا الشأن وتشجيع إنشاء منصة للصناعة الإبداعية والاعتراف بدور الثقافة في دفع عملية التنمية فيما بعد 2030، مشيرة إلى أنه تم استعراض خطط وزارة الثقافة لوضع آلية للتحول الرقمي وتطوير منظومة التشغيل الإلكتروني للمحتوى الثقافي، مؤكدة أن هذا الملف سيكون على رأس أولويات أجندة عمل البرازيل لهذا العام.


وأوضحت الدكتورة رانيا عبداللطيف، أن المحور الثاني وهو المناخ يمثل أهمية كبرى، حيث أطلقت مصر مبادرة الاقتصاد الثقافي الأخضر خلال استضافتها لقمة المناخ (COP27) في مدينة شرم الشيخ في عام 2022، وذلك لتكثيف الجهود من أجل التوعية بمخاطر التغيرات المناخية على التراث الثقافي للدول الأعضاء.


وتابعت: أن وزارة الثقافة وضعت خطة لمناقشة أضرار التغيرات المناخية على التراث الثقافي، من خلال مختلف ندواتها وورش العمل وكذلك أنشطة التوعية التي تقدم للأطفال فأصبح هذا الملف عنوانا رئيسيا في جميع أنشطة وزارة الثقافة.


واستعرضت المحور الثالث والذي يتمثل في استعادة الممتلكات الثقافية للدول الأعضاء وهو ملف شائك، حيث يلقى الضوء على الممتلكات الثقافية التي تم نهبها والاستيلاء عليها أثناء فترات النزاع بين الدول أو الحروب، مشيرة إلى أن مصر منضمة للعديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة باسترداد الممتلكات الثقافية المنهوبة.


كما أكدت أن دور مصر لم يقتصر فقط على جهود استرداد ممتلكاتها الثقافية بالخارج؛ ولكنها تعمل على مساعدة مختلف الدول الأعضاء في استرداد ممتلكاتها أيضاً، فهو يعد حقا للأجيال القادمة، منوهة بأن مصر بذلت جهوداً كبيرة وحثيثة في هذا الملف، حيث قامت باسترداد العديد من المخطوطات منذ عام 2018، مما يؤكد أن حماية الممتلكات لا تقتصر فقط على الآثار ولكنها أيضاً تخص اللوحات الإبداعية والمخطوطات والوثائق التي تمثل تاريخ الدول.


وأضافت أن الاجتماع ألقى الضوء أيضاً على المحور الرابع وهو أجندة ما بعد 2030 للتنمية المستدامة، مشيرة إلى المبادرة التي أطلقتها روسيا لتحالف الفنون الشعبية من أجل الحفاظ على التراث وكذلك الاهتمام بصناعة السينما، مستعرضة في هذا الإطار حرص وزارة الثقافة على إطلاق مبادرة بالتعاون مع أكاديمية الفنون لإطلاقها في مختلف المدارس في الدول الأعضاء بالبريكس.


وأشارت رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية إلى أن روسيا تعمل الآن بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية وبالتنسيق مع فرقة رضا للفنون الشعبية التي تعد أقدم وأعرق فرقه تقدم الفنون الشعبية المصرية لتقديم عدد من العروض الفنية في شهر يونيو المقبل.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يهنئ نظيره الجيبوتي ويبحث تعزيز التعاون الثنائي
  • الكرملين: مبعوث بوتين قد يزور واشنطن لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • وزارة الخارجية: المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى واستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة (الأونروا)
  • بوتين يجتمع مع وزير الخارجية الصيني في موسكو
  • للحد من الفساد في مؤسسات الدولة... التحوّل الرقمي هو الحل!
  • “منظومة وزارة الصناعة” تستعرض أحدث الابتكارات الصناعية
  • الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس
  • وزير الخارجية الصيني: نعمل على تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي
  • متحدث التنمية المحلية: استعدادات مكثفة خلال عيد الفطر لتعزيز منظومة الخدمات
  • موسكو وبكين تعززان الشراكة .. بوتين يستقبل وزير الخارجية الصيني لبحث الأزمة الأوكرانية