أخبارنا المغربية- تطوان

علمت "أخبارنا" من مصادر مطلعة أن عناصر الشرطة القضائية تمكنت صباح اليوم الاثنين، من توقيف صاحبة وكالة الأسفار الوهمية بتطوان، التي أوقعت العشرات من الضحايا في عملية نصب محكمة، حيث أوهمتهم بقدرتها على تنظيم رحلات سياحية إلى عدد من الدول، مقابل مبالغ مالية .

وتضيف المصادر عينها أن العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن تطوان، ترصدت بالمشتبه فيها نهاية الأسبوع الماضي، ليتم توقيفها صباح اليوم بأحد الأحياء القريبة من منزلها.

وكانت المعنية بالأمر قد اختفت عن الأنظار، مباشرة بعد اكتشاف أمرها بين ضحايا "الرحلات الوهمية" التي اعتمدت في الترويج لها على مجموعة من المؤثرين والصفحات المحلية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عشرات الضحايا تقدموا بشكايات مستعجلة لدى النيابة العامة، يتهمون فيها المعنية بالأمر بالنصب عليهم في مبالغ مالية ضخمة.

وتشير ذات المصادر إلى أن المبالغ المالية المنهوبة قدرت بما لايقل عن 600 مليون سنتيم، تم جمعها بعد النصب على أزيد من 120 زبون، ليتم إصدار مذكرة بحث وتوقيف في حق المتهمة المختفية عن الأنظار.

للإشارة فإن الضحايا، وهم من الطبقتين المتوسطة والغنية، وثقوا في سيدة تعمل مستخدمة بشركة للتدبير المفوض، تقوم بالتكفل بتنظيم الأسفار والرحلات، دون توفرها على رخصة أو شركة لمزاولة النشاط، حيث كانت تتولى حجز الفنادق وتذاكر السفر للراغبين في السفر أساسا إلى تركيا ودول الخليج، إذ سلموها مبالغ مالية تفوق المليون سنتيم لكل واحد منهم، قبل أن يتفاجؤوا باختفائها عن الأنظار، تاركة إياهم في ورطة كبيرة.

هذا، وتم وضع المتهمة تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، للبحث معها في المنسوب اليها، قبل تقديمها أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتطوان، من أجل تعميق البحث معها وترتيب الجزاءات القانونية في حقها.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

ملفات الابتزاز الإلكترونى.. كيف يقع الضحايا ومن يقف وراء هذه العصابات؟

في عصر التكنولوجيا والانفتاح الرقمي، أصبح الابتزاز الإلكتروني واحدًا من أخطر الجرائم الإلكترونية، حيث يقع ضحاياه في فخ محكم يُحكمه مجرمون محترفون يجيدون استغلال الثغرات النفسية والتقنية.

فكيف يقع الضحايا في هذا الفخ؟ ومن يقف وراء هذه العصابات؟

1. كيف يتم الابتزاز الإلكتروني؟

يُعرَّف الابتزاز الإلكتروني بأنه تهديد شخص أو جهة بنشر معلومات حساسة أو صور أو فيديوهات خاصة مقابل المال أو تنفيذ مطالب معينة. وتتنوع أساليب المبتزين، ولكن أكثرها شيوعًا:

* الاختراق وسرقة البيانات: يتمكن المجرمون من اختراق الأجهزة أو الحسابات وسرقة الصور والملفات الحساسة، ثم يهددون الضحية بنشرها.

* الهندسة الاجتماعية: يستدرج المبتزون الضحايا عبر محادثات ودية على مواقع التواصل، ثم يحصلون على معلومات قد تُستخدم ضدهم.

* التسجيلات المفبركة: بعض العصابات تستخدم برامج الذكاء الاصطناعي لإنشاء تسجيلات وصور مزيفة لضحاياهم ثم تهديدهم بها.

* الفخاخ الرومانسية: يتم استدراج الضحايا إلى محادثات خاصة، حيث يُطلب منهم إرسال صور أو مقاطع فيديو، ليتم استخدامها لاحقًا في الابتزاز.

2. من يقف وراء عصابات الابتزاز الإلكتروني؟

الابتزاز الإلكتروني ليس دائمًا عملاً فرديًا، بل في كثير من الحالات يكون خلفه شبكات منظمة تمتد عبر دول مختلفة. وأبرز الجهات التي تقف خلف هذه الجرائم:

* عصابات دولية متخصصة: تعمل على استدراج الضحايا عبر حسابات وهمية، وتستخدم مواقع خارج نطاق السلطات المحلية.

* أفراد محترفون في الاختراق: يستخدمون مهاراتهم في الأمن السيبراني لسرقة البيانات واستغلالها.

* أشخاص عاديون بدافع الطمع: بعضهم يبدأ بطريقة غير محترفة لكنه يواصل الابتزاز بمجرد حصوله على شيء ضد الضحية.

3. من هم الضحايا الأكثر عرضة للابتزاز؟

لا يوجد شخص محصن تمامًا ضد الابتزاز الإلكتروني، لكن هناك فئات أكثر عرضة من غيرها، مثل:

* المراهقون والشباب: نظراً لقلة خبرتهم في التعامل مع مخاطر الإنترنت، يسهل استدراجهم.

* المشاهير والشخصيات العامة: حيث يسعى المبتزون لاستغلال شهرتهم للحصول على مبالغ مالية ضخمة.

* الموظفون وأصحاب المناصب الحساسة: قد يتم استهدافهم من قبل منافسين أو عصابات منظمة بهدف التأثير على قراراتهم.

4. كيف انتهى الأمر ببعض الضحايا؟

- رجل الأعمال الذي فقد الملايين بسبب صورة

أحد رجال الأعمال في مصر تعرض لعملية ابتزاز بعد أن تعرف على فتاة عبر الإنترنت، حيث طلبت منه صورة شخصية في محادثة فيديو، لتتفاجأ بعد أيام برسالة تهديد: “إما أن تدفع 500 ألف جنيه أو سيتم نشر صورك”.

ورغم محاولاته التفاوض، انتهى به الأمر بدفع المال خوفًا من الفضيحة.

- الطالبة التي واجهت المبتز بشجاعة

طالبة جامعية تلقت تهديدات من شخص ادّعى أنه يمتلك صورًا لها ويريد مبلغًا ماليًا مقابل عدم نشرها. لكنها لم ترضخ، وسارعت بإبلاغ الشرطة التي نصبت فخًا للمبتز وتم القبض عليه، ليتبين أنه كان يحاول استغلال عشرات الفتيات بالطريقة نفسها.

- الابتزاز الذي كشف عصابة دولية

شاب مصري تلقى رسالة من فتاة تدّعي أنها من أوروبا وتريد التعرف عليه. بعد محادثات قصيرة، أرسلت له فيديو خاص بها وطلبت منه رد الجميل. وبعد يومين، بدأ الابتزاز: “إما أن تدفع 10 آلاف دولار أو سيتم إرسال الفيديو إلى عائلتك”. وعند التحقيق، تبين أن العصابة تدير عمليات ابتزاز في عدة دول.

5. كيف تحمي نفسك من الابتزاز الإلكتروني؟

للوقاية من الابتزاز الإلكتروني، هناك خطوات ضرورية يجب اتباعها:

* لا تشارك معلومات شخصية أو صور حساسة عبر الإنترنت مع أشخاص غير موثوقين.

* استخدم كلمات مرور قوية ولا تُعيد استخدامها في أكثر من موقع.

* فعّل التحقق الثنائي لحساباتك لحمايتها من الاختراق.

* لا ترد على المبتز، واحتفظ بالأدلة وتوجه إلى الجهات المختصة فورًا.

* لا تدفع أي مبالغ مالية، لأن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التهديدات.

6. كيف تتعامل الجهات الأمنية مع الابتزاز الإلكتروني؟







مشاركة

مقالات مشابهة

  • الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
  • 8 % زيادة في أعداد الركاب و2% للرحلات بمطار القاهرة خلال مارس 2025
  • زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
  • نور إيهاب تخطف الأنظار بجمالها .. شاهد
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين من الخليل
  • ملفات الابتزاز الإلكترونى.. كيف يقع الضحايا ومن يقف وراء هذه العصابات؟
  • جمع 5.5 مليون جنيه.. سقوط مستريح الهواتف بالشيخ زايد
  • الاحتلال يعتقل شابا بعد إطلاق النار عليه في بلدة حلحول
  • مبالغ مالية وسبائك ذهب .. القبض على المتهمين بسرقة شقة بالشروق
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة الكيانات الوهمية