البحرية الأمريكية تسحب قطعها العسكرية من البحر الأحمر وسط تصاعد الهجمات اليمنية
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
الجديد برس|
واصلت البحرية الأمريكية سحب قطعها البحرية من البحر الأحمر تزامناً مع تصاعد الهجمات اليمنية المساندة لغزة.
وفقاً لصحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن مسؤول أمريكي، فقد تم نقل المدمرة لابون من البحر الأحمر إلى شرق البحر المتوسط.
ويُعتقد أن هذا الإجراء جاء بعد تعرض المدمرة لإصابة مباشرة من قبل قوات صنعاء، التي أعلنت مؤخراً استهدافها مدمرتين في إطار عملياتها العسكرية المساندة لغزة.
كما سبق أن سحبت البحرية الأمريكية عدة قطع حربية من البحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات آيزنهاور، في ظل تأثير الهجمات اليمنية.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: من البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
تصاعد العنف في بلوشستان.. تفجير إرهابي يستهدف الشرطة ويودي بحياة مدنيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت مدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، تفجيرًا دمويًا يوم الخميس، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم طبيب بارز متخصص في علاج السرطان، وإصابة 21 آخرين.
وقع الانفجار في طريق مزدوج مزدحم، مستهدفًا دورية للشرطة، مما أدى إلى إصابة أربعة من رجال الأمن، وفقًا لما ذكرته صحيفة ذا نيوز الباكستانية.
وأوضحت الشرطة أن منفذي الهجوم استخدموا دراجة نارية مفخخة، تم وضعها في الطريق المستهدف، وبمجرد اقتراب سيارة الدورية، وقع الانفجار. تسبب الحادث في أضرار مادية كبيرة، حيث تضررت عدة متاجر قريبة من موقع التفجير.
هرعت قوات الأمن فورًا إلى المكان، حيث فرضت طوقًا أمنيًا ونقلت المصابين والجثث إلى المستشفى الميداني. كما قام خبراء المتفجرات بفحص الموقع وجمع الأدلة لمعرفة طبيعة المادة المتفجرة والمجموعة المسؤولة عن الهجوم.
يُعد إقليم بلوشستان واحدًا من أكثر الأقاليم المضطربة في باكستان، حيث تشهد المنطقة تمردًا انفصاليًا منذ سنوات. وتتبنى جماعة "جيش تحرير بلوشستان" مسؤولية العديد من الهجمات، بما في ذلك تفجير قطار في وقت سابق من هذا الشهر، الذي كان يقل 450 راكبًا، بينهم أفراد من الجيش، وأسفر عن مقتل 26 شخصًا.
يمثل هذا الهجوم تصعيدًا جديدًا في سلسلة الهجمات التي تستهدف الأمن الباكستاني، مما يثير تساؤلات حول قدرة الحكومة على احتواء التهديدات الإرهابية في المنطقة. ومع استمرار العنف المسلح في بلوشستان، يظل الاستقرار الأمني في باكستان على المحك، وسط دعوات لتعزيز التدابير الأمنية وملاحقة الجماعات المسلحة التي تستهدف قوات الأمن والمدنيين.