ممثل الجماعة الإسلامية ببنغلاديش في بريطانيا في حوار شامل مع عربي21
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
أكد المتحدث باسم الجماعة الإسلامية البنغلاديشية في بريطانيا الشيخ أبو بكر الملا، أن ما جرى في بنغلاديش أن الشعب توحد من أجل إسقاط الدكتاتورية والتوجه نحو إرساء نظام ديمقراطي حقيقي.
وقال الملا في حديث خاص مع "عربي21": "لقد تمكن البنغلاديشيون من إجبار رئيسة الحكومة الشيخة حسينة من الخروج من البلاد، والتوافق على تكليف الدكتور محمد يونس من قيادة البلا".
وأضاف: "الدكتور محمد يونس وجه سياسي معروف، وكل المواطنين البنغلاديشيين يدعمونه في قيادة البلاد، لأنه يمتلك علاقات إيجابية مع جميع القوى السياسية في البلاد، ويستطيع إعادة توحيد البلد بعد أن مزقها حكم الشيخة حسينة، التي يشبهها البنغلاديشيون بأنها النسخة الأنثوية لفرعون".
وحول من يقود بنغلاديش اليوم، قال الشيخ أبو بكر الملا: "الدكتور محمد يونس هو رئيس الحكومة، ولكن المجتمع المدني واتحاد الطلاب وغالبية الشعب، يعتقدون أن الشخصية الوحيدة القادرة حاليا على قيادة البلاد هو الدكتور محمد يونس.. ولذلك فهو من يقود الحكومة بمساعدة الجيش والمجتمع المدني والطلاب".
وجوابا على سؤال يتعلق بموقف الجماعة الإسلامية في بنغلاديش مما يجري في البلاد اليوم، قال الشيخ أبو بكر الملا: "منذ بداية التحرك الطلابي ضد حكم الشيخة حسينة، دعمت الجماعة الإسلامية احتجاجات الطلاب، وهي إلى الآن تقف مع الطلاب ومع حكومة محمد بن يونس.. وبعد انتصار الثورة تبنت الجماعة الإسلامية موقف المستشار والداعم للحكم الجديد".
وأكد الشيخ أبو بكر، أن الحكومة الجديدة ستقود البلاد نحو إرساء ديمقراطية حقيقية وإشاعة الحرية في البلاد.
وحول العلاقة مع دولتي باكستان والهند، قال الملا أبو بكر: "أعتقد أن التصريحات الرسمية الصادرة عن الحكومة الباكستانية أنها تدعم الحكومة الجديدة وستعمل معها، أما الهند التي صرحت بأنها ستتعامل مع الحكومة الجديدة، إلا أنها في الحقيقة تشعر بأن هزيمة الشيخة حسينة هي هزيمة لها".
وأضاف: "بالنسبة للغرب أعتقد أنه سيتجه للتعامل مع الحكومة الجديدة، طالما أنها تعبر عن طموح ديمقراطي حقيقي، طبعا مع الأخذ بعين الاعتبار تحفظات الهند".
وعما إذا كانت لدى الإسلاميين في بنغلاديش من العودة إلى المواجهة معهم، قال الملا أبو بكر: "لا أعتقد أن عقارب الساعة في بنغلاديش ستعود إلى الوراء، لقد جربت الشيخة حسينة منع الجماعة الإسلامية أكثر من مرة، لكنها فشلت وهي الآن خارج البلاد بينما الجماعة الإسلامية منتشرة في كل أنحاء البلاد".
وعما إذا كان خيار الحرب الأهلية مازال قائما، قال الملا أبو بكر: "صحيح أن للشيخة حسينة أنصار وأتباع، وهم يراقبون تطور الأوضاع في البلاد، وقد يسعون لإثارة بعض الفوضى، لكن هذا الخيار مستبعد الآن.. وقد يحاولون إثارة حرب ضد حكومة محمد يونس لكنهم لا يستطيعون واقعيا فعل ذلك".
وأشار الملا أبو بكر، أن معتقلي بنغلاديش في الإمارات سيرون الحرية قريبا، بعد أن تبنت حكومة الدكتور محمد يونس مهمة الدفاع عنهم ومطالب الإفراج عنهم قريبا، وقد كلف محام للقيام بذلك.
وعن الرسالة الأهم التي تحملها ثورة الطلاب في بنغلاديش إلى العرب والمسلمين والعالم، قال الملا أبو بكر: "رسالة ثورة بنغلاديش إلى العالمين العربي والإسلامي هي أنه كلما كان الشعب موحدا وسلميا في مطالبه فإنه سينتصر في النهاية، أما الرسالة إلى الغرب فهي أن الشعوب هي الأبقى دوما، وأن احترام رأيها هو الأساس في حماية مصالح تتلك الدول"، وفق تعبيره.
وكان محمد يونس أدى الخميس الماضي اليمين الدستورية لقيادة حكومة انتقالية مكونة من 17 عضوا في بنغلاديش.
جاء ذلك بعد أن غادرت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد بنغلاديش متجهة إلى الهند على متن مروحية عسكرية، بينما دهم المحتجون مقرها الرسمي.
ولاحقا، أعلن قائد الجيش وقر الزمان، الذي التقى بممثلي الأحزاب السياسية، أن الشيخة حسينة واجد استقالت وسيتم تشكيل حكومة انتقالية، وهو ما حصل بالفعل لاحقا.
وفي حضور الرئيس محمد شهاب الدين، أدى يونس (84 عاما) الحائز جائزة نوبل للسلام، وأعضاء الحكومة الانتقالية اليمين الدستورية في القصر الرئاسي بالعاصمة دكا.
ويُطلق على منصب رئيس الحكومة الانتقالية رسميا "المستشار الرئيسي".
ويضم فريق الحكومة الانتقالية عضوين من المجموعة الطلابية قائدة الاحتجاجات التي أجبرت حسينة على الاستقالة والفرار من بنغلاديش.
ويعتبر يونس (83 عاما) أحد أشهر الاقتصاديين والمصرفيين في العالم، وكان ضمن الحركة الطلابية المؤيدة للاستقلال، وعاد إلى بنغلاديش في 1972، ليصبح رئيسا لقسم الاقتصاد في جامعة شيتاجونغ.
وتجددت الاحتجاجات المطالبة باستقالة حكومة الشيخة حسينة، بعد حظر الحكومة حزب الجماعة الإسلامية المعارض وجناحها الطلابي، وارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات المتجددة في أنحاء بنغلاديش إلى أكثر من 231 قتيلا، فيما أصيب مئات آخرون بالرصاص.
واندلعت الاحتجاجات السابقة في بنغلاديش على خلفية إعادة المحكمة العليا في يونيو/ حزيران العمل بنظام المحاصصة الذي يخصص 56 بالمئة من الوظائف الحكومية لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب الاستقلال عام 1971، التي انفصلت بموجبها البلاد عن باكستان، وتصل حصة هذه الفئة من الوظائف الحكومية إلى 30 بالمئة.
وفي 21 يوليو/ تموز المنصرم، أصدرت المحكمة العليا أمرا إلى الحكومة بتخفيض حصة وظائف الحكومة والمخصصة لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات المحاربين القدامى إلى 7 بالمئة.
وخفضت المحكمة العليا حصة المحاربين القدامى إلى 5 بالمئة، مع تخصيص 93 بالمئة من الوظائف على أساس الكفاءة، فيما سيتم تخصيص 2 بالمئة المتبقية لأفراد الأقليات العرقية والنساء والمعاقين، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية مقابلات البنغلاديشية موقف سياسة بنغلاديش اسلاميون موقف المزيد في سياسة مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجماعة الإسلامیة الحکومة الجدیدة الشیخ أبو بکر الشیخة حسینة فی بنغلادیش فی البلاد
إقرأ أيضاً:
اليوم العالمي للمرأة.. عربي21 تبرز صرخات الألم والصمود للمرأة في غزة
"أين حقّي أنا المرأة الفلسطينية، نعاني الويلات منذ بداية الحرب. أتينا من البيوت للخيّام المُهترئة، لا نتوفّر عن أي خصوصية، إذ لا توجد حمامات خاصة، ولا متطلبات صحية؛ نحاول الصمود لكن التّعب نال منّا" بهذه الكلمات أعربت عدّة نساء فلسطينيات، من قلب قطاع غزة المحاصر، عن توالي معاناتهنّ الممزوجة بالصمّود، لأزيد من عام ونصف.
في يومهن العالمي، تحدّثن النساء في غزة، عمّا يُمارس عليهن من عُدوان مستمر، وعن حقوقهن الضائعة، فسخّرن مُختلف مواقع التواصل الاجتماعي، لإيصال أصواتهن، التي يقولون ألما إنّه: "لا صدى لها، في ظل واقع يكتب حقوق النساء على الورق وتضيع فيه علنا، خاصّة في قلب المناطق التي تُعاني مرارة الحرب".
????????????????????????????
سيدة فلسطينية من غزة تتكلم عن معاناتهم بالخيم المدمره بعد أن دمر
العدو بيوتهم وهجرهم .
الظلم الذي وقع على أهل غزة من أبناء جلدتهم أشد قسوة ولن ينسوا
مواقفهم.#غزة #الكويت #الامارات_تقتل_السودانيين #اليوم_العالمي_للمرأة pic.twitter.com/UVbQMuWZK5 — Lara (@TradingLara) March 8, 2025
في كل زاوية من غزة، تقف النساء بثبات، يصنعن من الألم قوة لا تقهر #اليوم_العالمي_للمرأة#اض_اط#نرفع_اعلاانك_ترند__θちθ3θ46347 pic.twitter.com/GXH283LRmy — أروى الغامدي (@Arwaa_bint) March 8, 2025
أرقام مُفجعة
في اليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق 8 آذار/ مارس من كل عام، باتت الأنظار تتّجه أكثر نحو الأوضاع الصّعبة التي تُعايشها، قسرا، المرأة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر، إذ تتحمّل كافة تفاصيل ويلات الحرب، من تهجير ونزوح قسري، من منطقة نحو الأخرى في ظروف مزرية، تنعدم فيها أدنى أساسيات الحياة، ناهيك عن مسؤوليات جمّة تواجهها في محاولة حماية الأطفال، إلى تحضير الطعام لهم، بما هو متوفّر، خاصة عقب يوم صيام طويل، في خضمّ شهر رمضان الجاري.
كيف لكم ان تهنو بالأكل والشرب واخوانكم وابناءكم وبناتكم ونسائكم بالدم والدين والعروبة والإسلام والانسانيه وبكل الديانات السماويه الي خلقها ربنا يعانون جوع وعطش وحصار وخطر المجاعة بغزة#تباً_للعالم_القذر#غزة_تُباد#اليوم_العالمي_للمرأة pic.twitter.com/b6ysRN97Ky — بدر الحويان 10 ???????????????? (@baderalhwayan10) March 8, 2025
وبحسب أرقام كشف عنها المكتب الإعلام الحكومي، قد استشهدت 12316 فلسطينية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما ترمّلت 13901 امرأة، إضافة لتواجد 50 ألف امرأة حامل فقدت أجنّتها بظروف غير إنسانية، و17 ألف أم ثكلن بفقدان أبنائهن، 162 ألف امرأة أصيبت بأمراض معدية، و2000 امرأة وفتاة ستلازمهن الإعاقة لبتر أطرافهن.
أيضا، تشير بيانات هيئة شؤون الأسرى، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يعتقل 56 سيدة في سجونه، بواقع 44 من الضفة الغربية المحتلة، و3 من قطاع غزة، و9 من داخل أراضي الـ48، منهنّ 5 معتقلات صدرت بحقهن محكوميات، و40 معتقلة موقوفة، و11 معتقلة قيد الاعتقال الإداري. وبين المعتقلات القابعات في سجون الاحتلال هناك قاصرتان.
وتابع التقرير: "غالبا ما تجد النساء والفتيات أنفسهن مهمّشات في حالة الأزمات، إذ يقللن استهلاكهن الغذائي عندما تتدهور الظروف، كما يتعرضن لخطر نقص التغذية أو سوء التغذية بشكل خاص، وهو ما يجعل النساء الحوامل والمرضعات أكثر عرضة للمخاطر الصحية، مثل تشوهات الولادة أو الوفاة المبكرة للمواليد".
في #اليوم_العالمي_للمرأة
الاح.تلال الإسرائيلي لا يزال ينتهك حقوق المرأة الفلسطينية، ويعرضها لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل والإهانة والقتل .#يوم_المراة_العالمي
مجازر مروعة بحق نساء غزة ???????? pic.twitter.com/qBLOYdYpr1 — شؤون فلسطينية???????? (@Palestine48aqsa) March 8, 2025
نساء في مواجهة الاحتلال
ما بين الاستهداف المباشر، أو فقدان المُعيل، أو فقدان الأطفال، أو التهجير، أو الاعتقال مع التعذيب.. تتواصل معاناة النساء في غزة بشكل مُضاعف، أمام مرأى العالم، وبالبثّ المُباشر، وفي ضرب عرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية المُرتبطة بحقوق الإنسان، وآلاف الشعارات التي كانت تصدح بها مئات الأصوات عبر العالم، عن حقوق المرأة.
وعلى الرغم من كون القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، تنصّ على عدم حرمان الأسيرات من حقوقهن الأساسية مثل الطعام، وتوفير البيئة الصحية؛ إلاّ أن عددا من النساء في غزة، أكّدن تعرّضهن لـ"التفتيش العاري، التهديد بالاغتصاب وما هو أفظع"، بحسب تعبيرهنّ. فيما يظلّ مصير أسيرات أخريات، مجهولا.
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، قد طالب، المجتمع الدولي، بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصير النساء الغزيات اللاتي اعتقلن، فغابت أخبارهن؛ مبرزا أنّ: "الإخفاء القسري طال قرابة 3 آلاف من المعتقلين الفلسطينيين في غزة، من ضمنهم أطفال قاصرون". فيما امتنع الاحتلال الإسرائيليّ، على مدار أكثر من عام ونصف، عن نشر أيّ معلومة عنهنّ، مع رفض المطالب المُتزايدة للمحامين بزيارتهنّ، زاعما أنهنّ "مقاتلات غير شرعيّات".
كذلك، انتهك الاحتلال الإسرائيلي الحق في الاتصال والوصول إلى الإنترنت؛ حيث أكد إعلان شركة الاتصالات الفلسطينية: "قطعت إسرائيل الاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن قطاع غزة ما لا يقل عن 13 مرة منذ بدء الحرب، كان آخرها يوم 13 أيّار/ مايو 2024". وهو ما جعل الغزّيات في الداخل يعانين في صمت، وكافة المُتواجدات خارج القطاع، يعانين أيضا في محاولاتهن اليائسة للتواصل مع أهاليهن ومعرفة أخبارهنّ.
وبحسب المادة 25 من اتفاقية جنيف الرابعة: "يسمح لأيّ شخص مقيم في أراضي أحد أطراف النزاع، أو في أرض يحتلها طرف في النزاع، بإبلاغ أفراد عائلته -أينما كانوا- الأخبار ذات الطابع العائلي المحض، ويتلقى أخبارهم وتنقل هذه المراسلات بسرعة وبدون إبطاء لا مبرر له".
ورصدت "عربي21"، اليوم السبت، الذي يوافق اليوم العالمي للمرأة، عدد متسارع من التّغريدات والمنشورات، التي توثّق بالصوت والصورة، لصرخات النساء الغزّيات، ممّن يكابدن أهوال الحرب: الموت والتجويع، والتهجير القسري وحالات اغتصاب، وصعوبة الولوج لأبسط إمكانات الحياة الأساسيّة، وكذا ملامح عن صمودهن البارز، رغم ثقل المأساة، مع جُملة من الدعوات الدولية للاتفات إليهن، لإعادة الأمل لقلوبهن المُتعبة.
تعيش نساء غزة ظروفا كارثية، يعانين من الموت البطيء جراء التجويع والتعطيش وانعدام الرعاية الصحية، في ظل الحرب وبعدها وازدادت مع الحصار المطبق????#يوم_المراة_العالمي #اليوم_العالمي_للمرأة pic.twitter.com/XQHD4jiZ6V — شؤون فلسطينية???????? (@Palestine48aqsa) March 8, 2025
استشهاد أكثر من 12 ألف فلسطينية
كشف تقرير حديث، لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، أنّ: "هناك على الأقل 9000 امرأة استشهدت حتى الآن، أي في المتوسط 63 امرأة تُستشهد يوميا، بينهنّ 37 أمّاً، بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة".
"كانت الحرب قاسية للغاية علينا. لقد استنزفتنا تمامًا".
في #اليوم_الدولي_للمرأة ، تأمل النساء والفتيات في #غزة في تحقيق سلام دائم. وهذه هي رسالتهن لجميع النساء والفتيات#اسمعوا_أصواتهم pic.twitter.com/TuBbNGjbAV — الأونروا (@UNRWAarabic) March 8, 2025
وفي سياق متصل، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنّ: "استشهاد أكثر من 12 ألف فلسطينية وجرح واعتقال الآلاف ونزوح مئات الآلاف في قطاع غزة يشكّل وصمة عار على جبين البشرية".
وأكدت الحركة، في بيان، السبت، أنّ: "احتفاء المجتمع الدولي باليوم العالمي للمرأة يشكّل فرصة لفضح الجرائم الصهيونية بحق المرأة الفلسطينية في جميع أراضينا المحتلة، حيث تعرّضت للقصف الهمجي والمجازر اليومية، والتهجير والإبعاد، والاعتقال والتعذيب في السجون، والحرمان من أبسط حقوقها الإنسانية".
في اليوم العالمي للمرأة..
أكثر من 12 ألف امرأة فلسطينية قتلهن الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على قطاع غزة pic.twitter.com/R7L1MaAGOj — هيئة علماء فلسطين (@palscholars48) March 8, 2025
وأضافت: "كل المتواطئين والصامتين والمتخاذلين عن وقف هذه الجرائم وتجريمها، خاصة أولئك الذين يدّعون حماية المرأة وحقوقها.. أمام مسؤولية تاريخية، سياسية وإنسانية وأخلاقية، لمنع استمرار هذه الانتهاكات الوحشية".
وأوضحت الحركة أنّ: "الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يتعرّضن لأبشع صنوف التعذيب النفسي والجسدي، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، مما يكشف ازدواجية المعايير التي تنتهجها الإدارة الأميركية وبعض الدول الغربية".
من يعيد لهن البسمة؟
"ولادي ماتوا جوعانين قبل ما ياكلوا"، و"أبيضاني وشعره كيرلي"..وغيرها؛ هي صرخات وجع كبير، انفجرت من نساء بقلب قطاع غزة المحاصر، والمُقاوم لعدوان أهوج من الاحتلال الإسرائيلي، في وجه عالم بات يوصف بكونه "أصم".
ووفق ما رصدت "عربي21" فإنّ النساء في قلب غزة، تمضي أيّامهن بأوجاع مُضاعفة، وبقلب مُنفطر شقّه الأنين، من مأساة الحرب المُدوّية التي يتحايل الاحتلال الإسرائيلي لاستمرار شنّها؛ والكثير من الدموع، والصراخ، لم يخلّف إلاّ صدى لدى العالم، فاستمرّت الأوجاع نازفة لعام كامل، في مقابل وقفات احتجاجية جابت شوارع عدد من الدول.
في اليوم العالمي للمرأة.. مسيرة في مانشستر تضامناً مع المرأة الفلسطينية واحتجاجا على ما تمر به المرأة في غزة وفلسطين من معاناة.#عرب_لندن pic.twitter.com/RgxRjnHUoh — Arab-London عرب لندن (@arablondon4) March 8, 2025 قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع #غزة، سلامة معروف، إن "#الصحافيات #الفلسطينيان لم يشفع لهن كونهن نساء أمام الجيش المجرم، كما لم تحمهن حصانة صحافية أمام الكيان القاتل".
⬅لمتابعة التفاصيل على موقعنا: https://t.co/7t5kS33vOY#الضفة_الغربية #قطاع_غزة #طوفان_الأقصى… pic.twitter.com/NtrrtGJqsq — وكالة قدس برس (@qudspressagency) March 8, 2025
إلى ذلك، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، المجتمع الدولي، بتحمل مسؤوليته تجاه توفير الحماية الدولية للنساء الفلسطينيات وتأكيد حقهن في العيش بأمان وسلام. وذلك في بيان للخارجية الفلسطينية، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة،
وأكّدت الخارجية أنّ: "النساء الفلسطينيات هن الأكثر تضررًا وتأثرًا بجرائم وسياسات الاحتلال الإسرائيلي"، مبرزة أنّ: "المرأة الفلسطينية تقف في قلب معركة البقاء وتواجه العبء الأكبر من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ومحاولات التهجير القسري والتطهير العرقي".
وأشارت الوزارة إلى أنه: "على مدى أكثر من 519 يومًا من حرب إسرائيل في غزة، استشهدت أكثر من 12 ألفًا و298 امرأة، بينما تعرضت آلاف النساء للتشريد القسري".
وأوضحت الخارجية الفلسطينية أنّ: "عرقلة وعدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة من الغذاء والدواء والاحتياجات الخاصة بالنساء والفتيات، يضاعف معاناة النساء في ظل الإبادة"، مطالبة بـ"ضرورة دعوة اللجان الدولية، لإجراء تحقيق شامل لمختلف أشكال العنف الممنهج ضد المرأة الفلسطينية، ومساءلة ومحاسبة الاحتلال الاسرائيلي عن جرائمه وانتهاكاته المستمرة، وإرهاب مستوطنيه".