تعرف على ملامح إعادة هيكلة منظومة الثانوية العامة الجديدة
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
وافق المجلس الأعلى للتعليم ما قبل الجامعي، على إعادة هيكلة منظومة الثانوية العامة وفقًا للنظم العالمية، وذلك حسبما أفادت به قناة إكسترا نيوز في عاجل لها منذ قليل.
وكان قد ناقش وزير التعليم ملامح التطوير المقترح للمرحلة الثانوية ونظام الثانوية العامة الجديد، والهيكل التنظيمي للثانوية والذي اعتمد على المسارات الـ4 الأساسية.
وتشهد الملامح، عدد من المسارات البينية التي تتيح للطالب اختيار المواد الدراسية من قائمة الاختيار، حيث انقسمت المواد بكل مسار إلى ما يلي:
١- مواد إجبارية عامة.
٢- مواد إجبارية عامة لا تضاف للمجموع.
٣- مواد مؤهلة يختارها الطالب حسب توجهه الدراسة الجامعية.
٤- مواد اختيارية حسب رغبة الطالب
وشملت قائمة المواد الاختيارية 12 مادة، جاءت كالتالي: الأحياء، الكيمياء، الفيزياء، رياضيات، الجغرافيا، علم النفس، الاقتصاد، الفلسفة، الجيولوجيا، ريادة الأعمال، التاريخ، الذكاء الاصطناعي.
فيما جاءت المواد الدراسية المؤهلة في المسارات الأربعة للقطاعات المختلفة، كالتالي:
١- الأحياء والكيمياء، مسار الطب وعلوم الحياة.
٢- الرياضيات والفيزياء، مسار الهندسة والعلوم التكنولوجية.
٣- الرياضيات والذكاء الاصطناعي، مسار الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
٤- التاريخ والجغرافيا، مسار الآداب والفنون والعلوم الإنسانية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الثانوية العامة الثانوية العامة الجديدة منظومة الثانوية العامة نظام الثانوية العامة نظام الثانوية العامة الجديد
إقرأ أيضاً:
لا تنخدع بالمظهر الجذاب.. منتجات شائعة قد تشكل خطراً عليك!
شمسان بوست / متابعات:
تشير الدكتورة فيرا سيريوجينا إلى أن المتاجر مليئة بمجموعة متنوعة من المنتجات التي تبدو مثالية- فواكه تبدو وكأنها قطفت للتو من الشجرة، أو لحوم طازجة وغيرها.
ووفقا لها، ولكن وراء المظهر الجذاب قد تكون هناك مواد مخفية يمكن أن تضر الجسم
1- المواد المسرطنة- هي عناصر تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. يمكن لهذه المواد تعطيل عمل الخلايا، ما يؤدي إلى تحولها إلى خلايا خبيثة. وتنقسم المواد المسرطنة إلى مواد داخلية، ينتجها الجسم، ومواد خارجية تشمل السموم الموجودة في الطعام والأطعمة المدخنة والمواد الكيميائية المضافة. ويحتل الكحول المرتبة الأولى بين عوامل الخطر، لأنه يساهم في تطور سرطان المعدة والكبد والثدي. ولا يهم نوع الكحول لأن تأثيره على الجسم سلبي دائما.
2- اللحوم الحمراء- على الرغم من فوائدها في تكوين الدم، إلا أنه أثناء هضمها تتكون مواد تهيج الأمعاء. كما أن منتجات اللحوم المصنعة مثل النقانق تحتوي على النتريت الذي يتحول إلى مركبات مسببة للسرطان.
3- الفواكه والخضروات، هذه ليست آمنة دائما، لأن الإفراط في استخدام الأسمدة يؤدي إلى تراكم النترات، التي تتحول إلى مواد مسرطنة في الجسم. وتعتبر المنتجات المعالجة، التي تحتفظ بمظهرها القابل للتسويق بفضل المركبات الكيميائية، محفوفة بالمخاطر بشكل خاص.
وتقول: “الأطعمة المدخنة والمقلية خطيرة أيضا لأنه أثناء التدخين أو القلي تتحرر مواد تؤدي إلى إتلاف الخلايا. وتعتبر مادتي البنزوبيرين والأكريلاميد من المواد القوية المسببة للسرطان، حتى أن اللحم المشوي بطريقة غير صحيحة، يصبح مصدرا لمركبات سامة”.
4- المخللات، على الرغم من انتشارها على نطاق واسع، يمكن أن تخفي تهديدا لأنه أثناء عملية التمليح، تتحرر مواد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. ويستثنى من ذلك مخلل الملفوف، إذا لم يعالج حراريا. كما يجب التعامل بحذر مع الصلصات والسمن والمايونيز لأن الدهون المتحولة التي تدخل في تركيبها تؤدي إلى اختلال عملية التمثيل الغذائي وتزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة.
5- المشروبات السكرية والوجبات السريعة، تستحق هذه المواد اهتماما خاصا لأن الأصباغ والمحليات التي تحتويها تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. فمثلا، يمكن أن يتحول الأسبارتام إلى مركبات سامة تؤثر على الدماغ.
المصدر: riamo.ru