أرسنال يستهدف ضم حارس منتخب أسبانيا الاوليمبي
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
أكدت تقارير صحفية اسبانية ان نادي أرسنال الانجليزي يستهدف ضم حارس منتخب أسبانيا الاوليمبي الحائز على الميدالية الذهبية بدورة باريس الاوليمبية مؤخرا وحارس نادي أسبانيول الاسباني خوان جارسيا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية .
وكان خوان جارسيا قد برز كثيرا خلال الموسم الماضي مع نادي أسبانيول وقاد الفريق الى الصعود مجددا الى دوري الدرجة الاولى في اسبانيا كما ظهر بمستوى ممتاز مع منتخب أسبانيا في دورة الالعاب الاوليمبية بباريس وكان احد النجوم الاساسية والتي قادت منتخب أسبانيا لاحراز الميدالية الذهبية لاول مرة منذ عام 1992 في برشلونة .
وقالت صحيفة ذي اتلتيك الانجليزية ان نادي ارسنال يرغب بالفعل في ضم خوان جارسيا ويبدو النادي الانجليزي هو الاقرب لضم حارس المرمى الشاب رغم المنافسة من جانب اندية ريال مدريد ومانشيستر يونايتد وتشيلسي الا ان ارسنال لا يرغب في التقدم بعرض رسمي الى نادي أسبانيول الا بعد الاستغناء عن الحارس الثاني حاليا بالفريق أرون رامسديل الذي يرغب نادي اياكس الهولندي في ضمه الا ان العرض الذي تقدم به وجد رفضا من جانب نادي ارسنال بسبب تواضع العرض المالي حيث يرغب ارسنال في الحصول على 30 مليون جنية استرليني للاستغناء عن ارون رامسديل بينما عرض اياكس 20 مليون جنية استرليني فقط .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أرسنال ارون رامسديل الانتقالات الصيفية 2024 أياكس أمستردام منتخب أسبانیا
إقرأ أيضاً:
«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.
من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.
يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.
بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.
يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.