بنك المنشآت يمول أكثر من 700 منشأة بأكثر من 800 مليون ريال منذ 2022
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
تستعرض جولات الامتياز التجاري في محافظة الخبر التي انطلقت أمس (الاثنين) وتستمر لمدة يومين، وتنظمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" بشراكة مع وزارة التجارة وبرنامج التحول الوطني وبنك التنمية الاجتماعية وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب مشاركة عددٍ من الجهات الداعمة والمُمكنة، الحلول التمويلية وطرح الفرص الاستثمارية والحلول التشغيلية، علاوة على الاستشارات القانونية بعدة قطاعات متنوعة، بدعمٍ حكومي من عدة جهات في المملكة، بهدف التعريف بالخدمات والبرامج في مجال الامتياز التجاري، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك في مركز دعم المنشآت بمحافظة الخبر.
وكشف عبد الكريم أبو ذياب، أخصائي أول استراتيجيات المنتجات في بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أن إجمالي التمويل تجاوز 800 مليون ريال منذ إطلاق البنك في عام 2022، في الوقت الذي استفاد من هذا التمويل أكثر من 700 منشأة.
وقال أبو ذياب، مساء أمس (الاثنين)، خلال ورشة بعنوان (التعريف بخدمات بنك المنشآت الصغيرة و المتوسطة)، إن المنتجات التمويلية تتوزع على ست منتجات وهي "التمويل متناهي الصغر" يستهدف المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بهدف سد الاحتياجات التمويلية قصيرة ومتوسطة الاجل، لافتا إلى أن المنتج يشمل جميع الأنشطة والقطاعات الاقتصادية، التي زاولت النشاط لمدة ستة اشهر على الأقل، حيث يصل التمويل الى 500 ألف ريال وفترة سداد تصل الى 24 شهر ولا يتطلب تقديم قوائم مالية مدققة وفترة سماح تصل الى ثلاثة اشهر، فيما المنتج الثاني "تمويل المتاجر الالكترونية " يستهدف المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بهدف سد الاحتياجات التمويلية قصيرة الاجل ومتوسطة الاجل، ويشمل جميع الأنشطة والقطاعات الاقتصادية العاملة في منصات المتاجر الالكترونية، التي زاولت النشاط لمدة 12 شهرا على الأقل ويصل التمويل الى 2.5 مليون ريال وفترة سداد تصل الى 24 شهرا.
بينما المنتج الثالث "تمويل رأس المال العامل" يستهدف المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، بهدف سد الاحتياجات التمويلية قصيرة الاجل، ويشمل جميع الأنشطة و القطاعات الاقتصادية، بحيث يقبل المنشآت التي زاولت النشاط لمدة 12 شهرا على الأقل و يصل التمويل الى 15 مليون ريال وفترة سداد تصل الى 12 شهرا، والمنتج الرابع "التمويل بحد ائتماني متجدد" و يشمل المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بهدف سد الاحتياجات التمويلية قصيرة الاجل، للمنشآت التي زاولت النشاط لمدة 12 شهرا على الأقل ويصل التمويل الى 8 مليون ريال و فترة سداد تصل الى 12 شهرا، و المنتج الخامس "تمويل لأجل" و يشمل المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ويستهدف جميع الأنشطة و القطاعات الاقتصادية ويقبل المنشآت التي زاولت النشاط لمدة 24 شهرا على الأقل و يصل التمويل الى 15 مليون ريال و فترة سداد تصل الى 36 شهر وفترة سماح تصل الى ستة اشهر، والمنتج السادس "بطاقات الائتمان" و يشمل المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ويستهدف جميع الأنشطة والقطاعات الاقتصادية، بحد ائتماني متجدد يتيح للمنشآت إعادة استخدام التمويل بعد السداد خلال السنة، و يقبل المنشآت التي زاولت النشاط لمدة 12 شهرا على الأقل والتمويل يصل الى 250 ألف ريال.
وأشار أبو ذياب، الى ان نماذج العمل التمويلية تتوزع على "نموذج التمويل المشترك" ويعتمد على إيداع الأموال من جانب بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة والبنك الشريك في محفظة خاصة للبرنامج لدى البنك الشريك، بحيث يقوم بإدارة المحفظة وتوظيف هذه الأموال من خلال تقديم التمويل مباشرة للمنشآت، وكذلك "نموذج التمويل بالوكالة" و يعتمد على إيداع الأموال من جانب بنك المنشآت في محفظة خاصة للبرنامج لدى منصات التمويل الجماعي بالدين، بحيث تقوم المنصة بإدارة المحفظة وفق شروط محددة، وذلك بتوظيف هذه الأموال من خلال تقديم التمويل مباشرة للمنشآت و أيضا "نموذج القروض منخفضة التكلفة" ويعتمد على توفير السيولة النقدية لقطاع شركات التمويل غير البنكية، لزيادة قدرتها على توفير عدد اكبر من القروض لقطاع المنشآت متناهية الصغر و الصغيرة و المتوسطة، ودعم قدرتها على النمو و التوسع و تخفيض تكاليف تمويلها.
وأوضح أن هدف البنك يتمحور في زيادة اجمالي محفظة القروض للقطاع المالي وسد الفجوة التمويلية وتعزيز مساهمة المؤسسات المالية في تقديم حلول تمويلية مبتكرة وتحقيق الاستقرار المالي لهذا القطاع الحيوي الهام، مبينا، أن ركائز البنك تشمل رفع حصة التمويل المقدم الى المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز مساهمة الجهات التمويلية في القطاع الخاص والعام وتحقيق الاستدامة المالية، مضيفا، أن تصنيف المنشآت متناهية الصغر التي لا تزيد مبيعاتها/ ايراداتها عن ثلاثة مليون ريال وعدد عمالتها 1- 5 موظفين، و المنشآت الصغيرة التي تتراوح مبيعاتها/ إيراداتها بين 3- 40 مليون ريال وعدد عمالها 6- 49 موظفا والمنشآت المتوسطة التي تتراوح مبيعاتها / إيراداتها بين 40- 200 مليون ريال وعدد عمالتها 50 – 249 موظفا.
وأبان أبو ذياب، ان أبرز إنجازات البنك تمثلت في إطلاق ثلاث نماذج تمويل وإطلاق ست منتجات جديدة، بالإضافة الى وصول عدد الشركاء الى 16 شريكا وإطلاق موقع بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة وعرض التأمين لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
يذكر إن سوق الامتياز التجاري في المملكة شهد نموًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، وارتفعت أعداد العلامات المحلية إلى نحو ١١٦٦ علامة مانحة منها حوالي ٥٠٠ علامة محلية حتى الربع الثاني من العام الجاري، مع توقعات بمضاعفة الرقم خلال السنوات المقبلة مع زيادة الإقبال على الاستثمار في العلامات التجارية، وبلغ حجم استثمارات سوق الامتياز التجاري في السعودية 56 مليار ريال وفقًا لإحصائيات اتحاد الغرف السعودية، إلى جانب ارتفاع النمو في هذا القطاع، وتمثل بذلك ما نسبته 50% من القيمة السوقية للامتياز التجاري على مستوى الشرق الأوسط.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية بنک المنشآت الصغیرة والمتوسطة بنک المنشآت الصغیرة الامتیاز التجاری یصل التمویل الى جمیع الأنشطة ملیون ریال سداد تصل الى الأموال من
إقرأ أيضاً:
عقد من الحرب في اليمن: أكثر من مليون طفل يعانون من سوء التغذية في كارثة غير مسبوقة
مرّ عقد من الزمن على الحرب الأهلية اليمنية بين جماعة أنصار الله الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من المملكة العربية السعودية، ولا تزال مأساة المدنيين، لاسيما الأطفال منهم، تتزايد سنة بعد أخرى. حيث يعاني أكثر من مليون طفل يمني من سوء التغذية الحاد، وفقًا لمنظمة اليونسيف.
نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) يوم الثلاثاء 25 مارس/آذار، الذي يصادف ذكرى مرور 10 سنوات على الحرب في اليمن، تقريرًا يسلط الضوء على الوضع المأساوي للأطفال، مشيرة إلى التهديدات المستمرة جراء الغارات الجوية وارتفاع معدلات سوء التغذية بشكل غير مسبوق.
وقال ممثل اليونيسف في اليمن، بيتر هوكينز: "نحن بحاجة إلى التحرك بسرعة".
وأضاف "قضيت الأيام الثلاثة الماضية في الحديدة، حيث رأيت الناس يفترشون الشوارع وأطراف الطرقات، يتسولون طلبا للمساعدة. لقد أنهكهم اليأس، لكن لا يمكننا الاستسلام".
اليونسيف تنشر تقريرها عن حالة الأطفال السيئة في اليمن في ذكرى مرور 10 سنوات على الحربوأشار هوكينز في حديثه للصحفيين، إلى أن الصراع خلف كارثة ألحقت دمارا واسعا بالاقتصاد ونظام الرعاية الصحية والبنية التحتية.
وأضاف: "حتى في فترات تراجع العنف، تظل التداعيات الهيكلية للنزاع، خصوصا على الفتيات والفتيان، قاسية"، مؤكدا أن أكثر من نصف سكان البلاد، البالغ عددهم نحو 40 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
Relatedبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة يحذر من مجاعة وشيكة في اليمنفيديو: وفاة "طفلة المجاعة" التي حولت أنظار العالم صوب الوضع الانساني باليمنالنزاع في اليمن جرح ينزف: من هم أطراف الحرب؟تحلّ ذكرى الحرب في اليمن هذا العام وسط تعقيدات إنسانية وسياسية متزايدة، حيث لا يتجاوز تمويل أنشطة اليونيسف 25%، وسط تحذيرات من صعوبة الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات. يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري كبير بين صنعاء وواشنطن، عقب استئناف الحرب الإسرائيلية على غزة، وما تبعه من استئناف الحوثيين لما يصفونه بعمليات "إسناد غزة".
خلال شهر آذار قبل 10 سنوات، أطاحت جماعة أنصار الله الحوثيين المدعومة من إيران بالرئيس عبد ربه منصور المدعوم من السعودية، واستولت على عدة مناطق في البلاد، منها ميناء الحديدة على البحر الأحمر، الذي يشكل نقطة حيوية لإدخال المساعدات. عقبها، استمر التصعيد في البلاد، خاصة بعد تشكيل الرياض تحالفًا عسكريًا لشن غارات جوية قالت إنها تستهدف مواقع للحوثيين.
في نيسان 2022، توسطت الأمم المتحدة لهدنة في البلاد، تقلصت على إثرها العمليات العسكرية الكبيرة، لكنها لم تتوقف تمامًا.
وعن ذلك، لفت هوكينز إلى أن الصراع لا يزال يحصد أرواحًا بشكل متواصل، مؤكدًا أن ثمانية أطفال لقوا حتفهم في الغارات الجوية الأخيرة في شمال اليمن.
وقال ممثل "اليونيسف": "لقد تضررت الموانئ والطرق الحيوية، وهي شرايين الحياة للغذاء والدواء، وتعرضت للتدمير والحصار".
وتابع: "لقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة تزيد عن 300 في المائة خلال العقد الماضي، مما أدى إلى زيادة الجوع وسوء التغذية". حتى أصبح يعاني كل طفل من بين طفلين دون سن الخامسة من سوء التغذية، "وهي إحصائية لا مثيل لها تقريبًا في جميع أنحاء العالم".
كما سلط هوكينز الضوء على المخاطر التي تواجه الأطفال الذين لا يستطيعون الحصول على العلاج، لاسيما أولئك الذين "يسكنون في أماكن بعيدة عن تقديم الخدمات في المناطق النائية في أعالي الجبال وفي أعماق الوديان في شمال اليمن."
وقال إن بعض المناطق، بما في ذلك غرب البلاد، سجلت معدلات سوء التغذية الحاد بنسبة 33 في المائة.
وعلاوة على ذلك، أكد ممثل المنظمة الأممية أن حوالي 1.4 مليون امرأة حامل ومرضعة تعاني حاليًا سوء التغذية في اليمن، ووصف الأمر بأنه "حلقة مفرغة من المعاناة بين الأجيال".
وختم هوكينز حديثه قائلًا: "إنها ليست أزمة إنسانية، ليست حالة طوارئ. إنها كارثة... حيث سيموت الآلاف".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "خلل بسيط".. هكذا وصف ترامب فضيحة نشر خطة العمليات العسكرية على سيجنال هل يؤيد البريطانيون إنشاء جيش أوروبي يضم المملكة المتحدة؟ مشاهد مؤثرة لسكان غرب "أم درمان" عقب استعادة الجيش السوداني السيطرة على المنطقة سوء التغذيةمجاعةالسعوديةحروباليمنالحوثيون