لتعزيز جودة الأداء الهندسي.. تفاصيل بروتوكول تعاون بين نقيب المهندسين ووكالة الفضاء المصرية -تفاصيل
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
كتب- محمد عبدالناصر:
وقَّع المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، والدكتور شريف صدقي، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، بروتوكول تعاون بين النقابة والوكالة؛ لتدريب المهندسين وطلاب كليات الهندسة، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، لتأهيلهم لسوق العمل في مجال الفضاء والأقمار الصناعية.
تم توقيع البروتوكول بمقر وكالة الفضاء المصرية، بحضور الدكتور أحمد فرج رئيس لجنة الفضاء وعضو مجلس نقابة المهندسين، والدكتور حمدي الليثي مستشار اللجنة، والدكتور أحمد حمزة وكيل اللجنة، والمهندس أحمد عبد الحكيم المنهاوي مقرر اللجنة، والدكتورة ميادة خيري شحاتة مقرر مساعد اللجنة، والدكتور عماد الدين فاروق، والمهندسة إيمان عطعوط، والمهندس وفيق عبد الحي، والدكتور محمد إسماعيل أعضاء اللجنة.
وأعرب المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، عن سعادته بالتعاون مع وكالة الفضاء المصرية، نظرًا لما تقوم به من دور مهم في توطين تكنولوجيا الفضاء، قائلاً: "صرح تكنولوجي عظيم يليق بمكانة مصر بعد غيابها عن هذا المجال لفترة طويلة، فضلًا عن دورها في تعزيز البحث العلمي في علوم الفضاء التي أصبحت لا غنى عنها في كثير من المجالات الحيوية؛ من بينها الصناعة والزراعة واستكشاف الموارد المعدنية، والمناخ والاتصالات.
وأضاف النبراوي: تسعى نقابة المهندسين من خلال هذا البروتوكول للتعاون المثمر مع "وكالة الفضاء المصرية"؛ ليواكب المهندسون التطورات التكنولوجية الحديثة، فتكنولوجيا الفضاء لا تنحصر في استكشاف الفضاء، لكنها تمتد إلى كثير من المجالات المهمة، كما تتقاطع علوم الفضاء مع كثير من التخصصات الهندسية؛ ومنها الهندسة الميكانيكية والكهربائية وعلوم الحاسب والاتصالات والبرمجة وغيرها.
وأكد نقيب المهندسين أن توقيع البروتوكول يأتي في إطار اهتمام النقابة بإعداد وتأهيل وصقل خبرات المهندسين، للانطلاق لسوق العمل داخل وخارج مصر، مؤكدًا أن النقابة لا تدخر جهدًا لتدريب المهندسين وتنمية مهاراتهم، ولهذا وقَّعت العديد من بروتوكولات التعاون مع جهات عديدة في مصر لتدريب المهندسين وتأهيلهم لسوق العمل.
وأشار الدكتور المهندس أحمد فرج رئيس اللجنة، إلى أن البروتوكول يعمل على تعزيز التعاون في العديد من المجالات، ويأتي على رأسها تدريب تنمية مهارات المهندسين وطلاب كليات الهندسة، من خلال توفير وكالة الفضاء المصرية أفضل خبرائها لتدريبهم، مع توفير المواد العلمية اللازمة لتأهيلهم لسوق العمل، وكذا تأهيل المهندسين للمشاركة في المسابقات الدولية أو تنفيذ برامج فضائية خاصة؛ مما يعزز من قدرتهم على الاستفادة من هذه الخبرات.
ينص البروتوكول على تقديم النقابة الدعم الفني والاستشاري للإشراف على المشروعات الإنشائية للوكالة عند الضرورة، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات والدعم الفني الهندسي في المجالات المرتبطة بتكنولوجيا الفضاء؛ بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وأكد المهندس أحمد المنهاوي أن بنود البروتوكول تضمنت ضرورة تسويق الخدمات والمنتجات الفضائية عن طريق التنسيق مع النقابات العربية للمهندسين؛ لتسويق خدمات ومنتجات وكالة الفضاء، مع بحث إمكانية الاشتراك في تصنيع قمر صناعي عربي مشترك تحت إشراف الوكالة.
وتبادل كل من المهندس طارق النبراوي والدكتور شريف صدقي، الدروع التذكارية، تقديرًا للجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين نقابة المهندسين ووكالة الفضاء المصرية.
وقام وفد النقابة بعمل جولة في معامل الوكالة وأكاديمية الفضاء ومبنى AIT، للاطلاع على أحدث التقنيات والمشروعات الجاري تنفيذها.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أولمبياد باريس 2024 أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين وكالة الفضاء المصرية وکالة الفضاء المصریة نقیب المهندسین لسوق العمل
إقرأ أيضاً:
هل يرحل نقيب المعلمين ومجلسه بعد ورطة الشقة؟.. الأمين العام لنقابة يرد
فترة صعبة تعيشها نقابة المهن التعليمية برئاسة خلف الزناتي، هذه الأيام، عقب الإعلان عن إحالة نقيب المعلمين إلى المحاكمة الجنائية لاتهامه بالحصول على "رشوة" والتربح من عمله بدون وجه حق، مقابل القيام بترسية إدارة مستشفى المعلمين بالجزيرة على إحدى الشركات المتخصصة في إدارة المستشفيات بالمحافظة للقانون.
وانتشرت أخبار خلال الساعات الماضية تفيد بـ إحالة نقيب المعلمين إلى المحاكمة الجنائية لاتهامه بالحصول على (رشوة) من صاحب شركة لإدارة المستشفيات، مقابل إرساء مزايدة إدارة وتشغيل مستشفى المعلمين لصالح شركته.
وبحسب البلاغ - فقد اتهم مجموعة من النشطاء في مجال التعليم، (الزناتي) في القضية رقم (834) لسنة 2025 (جنايات قصر النيل)، المقيدة برقم (1595) لسنة 2025 (جنايات أمن الدولة)، بطلب وأخذ عطية لنفسه لأداء عمل من أعمال وظيفته، وتقاضي (رشوة) عبارة عن وحدة سكنية.
اتهام نقيب المعلمين بالتربحوتداول عدد من المعلمين الأخبار المنتشرة حول الواقعة متسائلين عن وضع النقيب والمجلس الحالي إذا ما تم تصعيد الأمر وكانت هناك قضية، فيما تساءل آخرون عن صحة ما ينشر من أخبار عن وجود فساد داخل نقابة المعلمين وموقف النقيب ومجلسه من عملية الدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة خاصة وأن آخر انتخابات شهدتها "المعلمين" مر عليها أكثر من 15 عاما.
من جهته رفض وكيل أول نقابة المعلمين السابق، إبراهيم شاهين، التعليق على الواقعة أو الإجابة عما يحدث داخل أروقة النقابة التي عمل فيها إلى جوار النقيب الحالي وغادرها بعد خلافات شديدة بين الاثنين، كما لم يجب على سؤالنا بشأن وضع المجلس الحالي، ولماذا لم يكن هناك انتخابات داخل المعلمين طيلة كل هذه الفترة؟، مؤكدا أنه "يمر بوعكة صحية يصعب معها الحديث".
أما أمين عام نقابة المعلمين، ياسر عرفات، فأكد أن الأمر ما هو إلا زوبعة في فنجان يقوم بها بعض الأشخاص بهدف إثارة البلبلة، وهو وضع اعتاد عليه النقيب والمجلس الحالي منذ العام 2016، فقد دأب مقدم البلاغ على القيام بذلك أكثر من مرة، مشيرا إلى أن النيابة العامة سبق لها وحققت في هذه الاتهامات وتم حفظ البلاغات بعد التأكد من صحة الإجراءات التي تمت بها عملية الترسية.
وحول موقف المجلس الحالي وأسباب رفضه الدعوة إلى انتخابات نقابية جديدة، قال عرفات خلال تصريحات لـ"صدى البلد": "خلينا نتكلم في الموضوع إللي بتكلمنا فيه، إحنا ننتظر القضاء، ولو فيه قضاء إحنا بنحترم القضاء كاملا، وهذه المشكلة من 2016، من أيام الحارس القضائي، وأي كلام تاني مش وقته خالص، إحنا بنتكلم إن فيه أزمة وفيه بلاغات، أما الانتخابات فلها إجراءات معروفة للكل".
وأضاف أمين عام نقابة: لماذا لم يسأل البعض عن كيف أخذت النقابة مستشفى المعلمين؟،، قائلا: “والله زي ما يكون المستشفى حرر، وهناك من بذل مجهودات كبيرة ولهم أدوار لا يمكن لأحد أن ينكرها في عودة المستشفى، يجب أن نبحث عن الجزء العقلاني في الأمر”، متابعا: "أيا كان الموقف فالنقابة بها مجلس قوي قادر على مواصلة مهامه وخدمة المعلمين”.
واختتم "عرفات" تصريحاته، مؤكدا أن "نقابة المعلمين بها رجال إكفاء ونقيبها لم يدن بشيء بعد وهناك إنجازات للمجلس الحالي لا يمكن تجاهلها ومنها ما شهده صندوق الزمالة وأسفر عن زيادة الميزة التأمينية للمعلمين إلى 50 ألف جنيه".
كان نقيب المعلمين، قد نفى صحة الأخبار المتداولة حول تحويله للمحاكمة الجنائية بتهمة تقاضيه (رشوة) والتربح من عمله بدون وجه حق، قائلا خلال تصريحات لـ"صدى البلد": "موصلنيش حاجة والله، والقصة مش جديدة، ده محمد زهران بقاله 9 سنين بيقدم فينا شكاوي في كل حتة، وإحنا ردينا وأثبتنا إن الأوراق سليمة وزي ما الكتاب بيقول".
وأضاف نقيب المعلمين: البلاغ موجود ومعروف للدنيا كلها وسبق وحققت فيه النيابة، وإحنا معندناش مشكلة من حق أي حد يشتكي، مفيش حاجة عندنا نخاف منها، وقلنا قبل كده أن المزايدة كانت في عهد الحارس القضائى للنقابة".
فيما كشف الصحفي المتخصص بملف التعليم محمد الشرقاوي تفاصيل الواقعة، مشيرا إلى أن هناك بلاغ يتهم صاحبه نقيب المعلمين بالتربح واستغلال النفوذ، بعدما حصل على شقة سكنية بمنطقة المهندسين بالجيزة، يُزعم أنه اشتراها من رجل أعمال يمتلك شركة متخصصة في إدارة المستشفيات، وذلك مقابل ترسية مزايدة تشغيل مستشفى المعلمين لصالح شركته.
وأضاف أن التقارير الصحفية قدرت قيمة الشقة بمليون و200 ألف جنيه وقت الواقعة، والتي تم الكشف عنها عقب تقديم عدد من نشطاء المعلمين بلاغًا للجهات المختصة، ليتم الاستماع إلى المتهمين، ثم إحالتهم إلى المحاكمة الجنائية، مشيرا إلى أن جهات التحقيق وجهت إلى نقيب المعلمين تهمة استغلال منصبه وطلب عطية لنفسه مقابل ترسية المزايدة، فيما وُجهت لرجل الأعمال تهمة تقديم رشوة لمسؤول في النقابة.
وتابع "الشرقاوي"، أن النقابة العامة للمعلمين أصدرت بيانًا نفت فيه هذه الاتهامات، مؤكدة أن ترسية المزايدة لم تتم خلال فترة تولي النقيب الحالي، بل جرت خلال فترة الحراسة القضائية المفروضة على النقابة بين عامي 2014 و2017، أي قبل تولي النقيب منصبه.
وقال إن البيان أكد تقديم البلاغ أكثر من مرة لكنه حُفظ، وأن إجراءات ترسية المزايدة على الشركة تمت بشكل قانوني وسليم، وبالتالي فإن النقيب بريء من التهم المنسوبة إليه.
واختتم "الشرقاوي" حديثه، بالإشارة إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد عزلاً محتملاً لنقيب المعلمين بحكم قضائي حال ثبوت التهمة عليه، مما سيؤدي إلى أحد سيناريوهين: إما إعادة فرض الحراسة القضائية على النقابة لحين إجراء انتخابات جديدة، أو الدعوة إلى انتخابات فورية لاختيار مجلس جديد.
يذكر أن آخر انتخابات شهدتها نقابة المعلمين كانت قبل 14 عاما قبل أن تفرض الحراسة القضائية على النقابة بسبب كثرة النزاعات، فيما رفضت لجنة تسيير الأعمال التي عينها الحارس القضائي، الذي تم عزله في العام 2017، "لم تسلم إدارة شؤون النقابة ودعت من غير ذي صفة إلى جمعية عمومية لتثبيت إدارتها للنقابة"، الدعوة لإجراء انتخابات جديدة متعللة بأن قانون النقابة رقم (79) لسنة 1969 لم تعد مواده صالحة.
وكانت لجنة تسيير الأعمال داخل نقابة المعلمين دعت في سبتمبر 2017، لعقد جمعية عمومية طارئة لإنهاء الحراسة القضائية على النقابة وتولي اللجنة إدارة شؤون النقابة مسندة في ذلك للمادة "56" من قانون نقابة المهن التعليمية.