خلافات واسعة بين نتنياهو وبن غفير بشأن اقتحام المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، اليوم الثلاثاء 13 أغسطس 2024، أنه لا يوجد أي تغيير في الوضع القائم والراهن بالمسجد الأقصى.
وقال نتنياهو، صنع السياسات في الحرم القدس ي يخضع مباشرة للحكومة ورئيسها، ولا توجد سياسة خاصة لأي وزير في جبل الهيكل، لا لوزير الأمن القومي ولا لأي وزير آخر، لقد كان هذا هو الحال دائما في جميع الحكومات الإسرائيلية.
وأضاف: الحدث الذي وقع هذا الصباح في الحرم القدسي يشكل خرقاً للوضع الراهن، وسياسة إسرائيل فيما يتعلق بالحرم القدسي لم تتغير، ولن تتغير.
وجاء ذلك في إطار رده على تصريحات أدلى بها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير لدى اقتحامه الأقصى، والذي قال فيه إنه بدأ بالسماح لليهود بالصلاة بحرية في الأقصى.
وردًا على تصريحات نتنياهو، قال مكتب بن غفير مجددًا: سياسة وزير الأمن القومي هي السماح بحرية العبادة لليهود في كل مكان، بما في ذلك جبل الهيكل، وسيواصل اليهود القيام بذلك في المستقبل أيضا .. جبل الهيكل هو منطقة ذات سيادة في عاصمة إسرائيل.
المصدر : وكالة سوا - صحيفة القدسالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية
في تكرار لحوادث الاقتحام دون رادع، اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك ليقوموا بتأدية طقوس تلمودية، تحت حراسة قوات الاحتلال، وفق ما ذكرت وسائل إعلام عدة.
وسجل عام 2024 رقمًا قياسيًا جديدًا في أعداد مقتحمي المسجد الأقصى في الأراضي الفلسطينية المحتلة بلغ 58 ألف مقتحم.
وسبق أن كشف مرصد الأزهر العالمي في تقرير له أن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في 2024 بلغ 58 ألف مقتحم مقارنة ب ـ51,483 في عام 2023 أي بزيادة تجاوزت 13%.
وأوضح تقرير مرصد الأزهر أنه صاحبت هذه الاقتحامات سلسلة من "الانتهاكات الصهيونية المنظمة سواء من قبل مسؤولين متطرفين أو جماعات المستوطنين" الذين يتجاوبون بسرعة مع دعوات منظمات "الهيكل المزعوم".
وأشار التقرير إلى أن تلك الجماعات تستغل الأحداث الجارية لتحويل الأنظار عن جرائم الاحتلال المستمرة في قطاع غزة ومدن وبلدات الضفة الغربية.
وأكد المرصد في تقريره أنه مع بداية عام 2024 تواصلت الهجمات التي تستهدف المسجد الأقصى ضمن خطة تهويد تدريجية تسعى لفرض تقسيم زماني ومكاني على الحرم القدسي الشريف "لتحويله إلى مكان مقدس يهودي بالكامل".
وأشار التقرير إلى أن هذه الاعتداءات تجري "بدعم خارجي خصوصًا من بعض التيارات المسيحية الإنجيلية المؤيدة للصهيونية في الولايات المتحدة" بالإضافة إلى الدعم الداخلي من سلطات الاحتلال والذي بلغ ذروته في ظل الحكومة الحالية.
يأتي ذلك فيما قطع مستوطنون، الليلة الماضية، العديد من أشجار الزيتون في منطقة سهل قاعون في بردلة بالأغوار الشمالية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات: "إن عدداً من المستوطنين هاجموا منطقة سهل قاعون، وقاموا بتقطيع وتكسير أشجار زيتون للمواطن سلطان راشد صوافطة على مساحة 10دونم، وأحدثوا خرابا كبيرا في المزرعة".
وبحسب بشارات "تشهد المنطقة منذ أسابيع اعتداءات متكررة للمستوطنين، فقد أقاموا مؤخراً بؤرة جديدة في المنطقة، ضمن سلسلة من الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون في منطقة الأغوار الشمالية، التي تُعتبر واحدة من أكثر المناطق استهدافا من المستوطنين وجيش الاحتلال".
أصبحت هذه الانتهاكات تتخذ أشكالا عدة وبشكل تصاعدي، مثل تدمير المحاصيل الزراعية، وحرق الأراضي، وتحطيم الأشجار المثمرة، في محاولة واضحة لإضعاف المواطنين في هذه المنطقة ودفعهم للرحيل منها.