أحلام تتألق بأحدث ظهور لها في الرياض
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
شاركت النجمة أحلام متابعيها لحظات من حفلها في الرياض، حيث تألقت بإطلالة أنيقة خطفت الأنظار.
اختارت أحلام فستانًا بلون النود الراقي، مزينًا بتطريزات أنيقة عند الصدر والأكمام، مكتفية بالقليل من الإكسسوارات التي زادت من بساطة وجمال مظهرها.
لمسات جمالية جذابة
اعتمدت أحلام في مكياجها على إبراز عينيها بالكحل الأسود الذي أضفى عمقًا وسحرًا، مع اختيار لون أحمر شفاه متناسق مع الفستان.
أطلقت أحلام مؤخرًا ألبومها الغنائي الجديد "السيدة الأولى"، الذي يتضمن خمس أغنيات من ألحان الموسيقار الدكتور طلال، تم طرحه في منتصف يناير الماضي. يتميز الألبوم بنغمات شرقية عصرية وحيوية، تعكس التطور والرشاقة في عالم الموسيقى والغناء العربي.
تفاصيل أغاني الألبوم
تضم أغاني الألبوم: "السيدة الأولى" من كلمات عبد الله بوراس وتوزيع عصام الشرايطي، "أخفي الهوى" بكلمات ابن الفارض وتوزيع عصام الشرايطي، "يا هلا" من كلمات علي مساعد وتوزيع عصام الشرايطي، "أيام الصفاء" من كلمات الأمير عبد الله الفيصل وتوزيع عمر الصباغ، و"العطر" من كلمات علي مساعد وتوزيع عمر الصباغ.
رؤية أحلام الفنية للألبوم
أعربت أحلام عن سعادتها بالتعاون المستمر مع الموسيقار طلال، مشيرة إلى أن الألبوم يعد إضافة متميزة لأرشيفها الفني. وأكدت أن تنوع الألحان والكلمات والتوزيع يضفي طابعًا فريدًا على الألبوم، معربة عن امتنانها للموسيقار طلال لثقته الكبيرة في صوتها.
إرث موسيقي أصيل
أكدت أحلام أن ألبوم "السيدة الأولى" يمثل مزيجًا موسيقيًا فريدًا يعيد الأذهان إلى الطرب الأصيل والذكريات الجميلة.
يحمل الألبوم نغمات موسيقية شرقية متجددة تكشف عن جوانب جديدة في صوتها، مشيرة إلى أملها في أن ينال الألبوم إعجاب الجمهور، مضيفة بذلك نجاحًا جديدًا إلى سجل إنجازاتها الفنية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اطلالة انيقة الغناء العربي الموسيقى والغناء أحلام السیدة الأولى من کلمات
إقرأ أيضاً:
أحلام أتلتيكو مدريد تنهار في 25 يوماً!
مدريد (أ ف ب)
بعد الخروج من نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم أمام برشلونة، ومن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام جاره ريال مدريد، وابتعاده عن صراع لقب الدوري، ربما يكون أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، فقد في غضون 25 يوماً أي فرصة للفوز بلقب هذا الموسم.
تتحرك كرة القدم بسرعة كبيرة، ونادراً ما تشبه مناقشات ديسمبر تلك التي تجري في أبريل، عندما تأتي لحظة الحقيقة ويحدد القدر الفائزين والخاسرين.
وجد أتلتيكو مدريد الذي اعتبره بعض المراقبين في وسائل الإعلام المدريدية قبل بضعة أسابيع، الفريق الأكثر جاهزية لمواجهة روزنامة مزدحمة بعد تعاقداته الضخمة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية (الأرجنتيني خوليان ألفاريز، النرويجي ألكسندر سورلوث، الفرنسي روبان لو نورمان، الإنجليزي كونور جالاجر)، نفسه مرة أخرى على الجانب الخطأ.
بعد خروجه من نصف نهائي كأس الملك، على يد برشلونة بخسارته 0-1 إياباً على ملعبه، بعدما انتزع تعادلاً مثيراً 4-4 ذهاباً في كاتالونيا، ومن ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، على يد جاره ريال مدريد بركلات الترجيح، بتبادلهما الفوز كل على أرضه (2-1 في سانتياغو برنابيو و1-0 في ميتروبوليتانو)، وابتعاده في السباق على لقب الليجا، بفارق تسع نقاط خلف برشلونة، خسر «كولتشونيروس» كل شيء في أقل من شهر، بأربع هزائم في ست مباريات.