هل يستمر التوغل الأوكراني في روسيا؟
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
وفق وول ستريت جورنال، فإن المعضلة التي تواجه القيادة الأوكرانية هي ما إذا كانت محاولة تحقيق المزيد من المكاسب في منطقة كورسك الروسية تستحق إرسال المزيد من القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة، بعيدا عن الجبهة الشرقية حيث تكافح قوات كييف لاحتواء التقدم الروسي.
ويقول التقرير المشترك بين الصحفيين جيمس مارسون ودانيال مايكلز إنه بالرغم من انتشار القوات الأوكرانية السريع في الأراضي الروسية، إلا أن القوات الروسية تتفوق من حيث القوة والعدد، وتدور معارك شرسة في منطقة كورسك، فيما يعد أكبر توغل مسلح أوكراني منذ بداية الحرب، وتقدمت القوات الأوكرانية لأكثر من 30 كيلومترا داخل الحدود الروسية.
وقال قائد كتيبة أوكرانية على الجبهة الشرقية إنهم بحاجة ماسة إلى ألف جندي على الأقل، وعبّر عن إحباطه وعجزه إزاء الضغط الروسي، وأشار إلى عدم وضوح إستراتيجية الجيش الأوكراني بالنسبة له، حسب التقرير.
ومن الصعب قياس مدى نجاح العملية العسكرية خصوصا نظرا لتكتم الجانب الأوكراني على هدف العملية الرئيسي، ولكن فشل روسيا بالتصدي للهجوم بسرعة سبب حرجا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأغضب الوطنيين الروسيين، بعد أن انتشرت مقاطع تظهر الجنود الأوكرانيين يرفعون علمهم في مدن روسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ميدل إيست آي: مؤيدون لإسرائيل يجمعون أموالا للإطاحة بإلهان عمرlist 2 of 2الإيكونوميست: هل تستطيع قبة صواريخ ترامب الحفاظ على أمن الولايات المتحدة؟end of list أهداف الهجمةومن المهم الإشارة، وفق التقرير، إلى دور الانتخابات الأميركية، إذ إن مستوى الدعم الذي قد تتلقاه أوكرانيا تحت قيادة أميركية جديدة غير مؤكد بعد، وأرادت أوكرانيا بهذا الهجوم السري -والذي لم تعلم به الولايات المتحدة- أن تثبت جدارتها.
وقال جون ناجل -وهو عقيد متقاعد في الجيش الأميركي وأستاذ الحروب في كلية الحرب التابعة للجيش- إن "الأوكرانيين يودون لفت انتباه العالم بهذا الهجوم، وإرسال رسالة للولايات المتحدة بأنهم لا يزالون قادرين على القتال".
واتهم بوتين الغرب بالوقوف وراء توغل أوكرانيا خلال مؤتمر فيديو مع قادة الدفاع والأمن أمس الاثنين، وقالت الولايات المتحدة ردا على ذلك إنها لم تتلق أي تحذير مسبق بالهجوم وما زالت تحاول فهم أهدافه، ودعت أوكرانيا لتجنب المزيد من الضربات داخل روسيا.
ووفق تقييم أميركي نقله التقرير، فإن أحد أسباب الهجوم هو تعطيل خطوط الإمداد الروسية إلى الجبهة الشمالية في خاركيف، حيث كانت روسيا قد توغلت في مايو/أيار الماضي، وتستغل أوكرانيا مواقعها الحالية وراء الحدود لإرسال فرق استطلاع لكشف نقاط ضعف الجانب الروسي، وتعزيز أنظمتها المدفعية لضرب عمق الأراضي الروسية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات ترجمات
إقرأ أيضاً:
الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
قال مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الخميس إن روسيا تكبدت خسائر بشرية بلغت نحو 900 ألف جندي منذ أن شنت غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات.
ووفقاً لحلف الناتو، قتل ما يصل إلى 250 ألف جندي في الصراع الذي بدأ في 24 فبراير (شباط) 2022.
وأفاد تقييم لحلف شمال الأطلسي بأن "الوضع في ساحة المعركة لا يزال صعباً للغاية".
وقال المسؤول على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل: "بينما لا نتوقع انهياراً كبيراً لخطوط الدفاع الأوكرانية في الأشهر المقبلة حتى إذا واصلت موسكو التقدم، فإننا نعتقد أن روسيا ستواصل زيادة الضغط على طول خطوط الجبهة الأمامية وعلى أوكرانيا بشكل عام."
الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي" - موقع 24يجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، اليوم الخميس، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي، بالإضافة إلى التعامل مع "التهديد" الذي تمثله روسيا.
وقال المسؤول إن روسيا تواصل استراتيجيتها القائمة على "خسائر كبيرة مقابل مكاسب بطيئة"، في معرض إشارته إلى المكاسب الإقليمية الأخيرة التي حققتها القوات الروسية في شرقي أوكرانيا، بما في ذلك في توريتسك وقرب بوكروفسك.
ووفقاَ للمسؤول، فقد تكبدت روسيا 35140 قتيلاً في شهر فبراير (شباط) من هذا العام وحده.